مريــــــــم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسن العاصي
    رد
    مريم خلف الأحلام
    تقايض عشب الرمل
    بمطرالأسماء

    مريم نجمة الشواطئ
    عصفورة تتوسد عمق الشهيق
    ملاك بأجنحة من صلاة

    مريم رحمة تتكئ على لون القلب
    تنسدل كما نور الأرض
    في جميع المدائن

    يا قلب أمك يا مريم

    بيان من وريد الدهشة
    محبتي واحترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن العاصي; الساعة 02-05-2015, 18:57.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد




    الأديبة الشاعرة الكبيرة غالية أبوستة

    كم يروقني مرورك المعطّر دائما ..الملوّن بالنجمات ...
    لا اعرف كيف و من أين أجد كلمات الشكر على هذا الرد الكبير جدّا على حرفي المتواضع؟
    تطرّزين شراشف قصيدتي بكل هذا الفيض من الجمال والسحر....

    دمت.




    سليمـــــى

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد

    الأديبة والناقدة الجميلة آمال محمد

    دائما لروح مريم مكان في قلوبنا
    وكم من مريم مرّت إلى هناك مخلّفة وطنا يغنّي لها.

    امتناني لمرورك.



    سليمـــــى

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد

    و دائما لمرورك عبق الياسمين عزيزتي إيمان عبد الغني
    توّجت نصّي بجمال ولطف كلماك.



    سليمـــــى

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    مريم حورية النور
    يلبسها دفء عينيه
    يتوجها بإكليل القزح
    الذي اجتثه من أشجار الشمس
    لتكون نبضة شاسعة
    مبحرة في ليالي أرقه
    و آية مبصرة ..
    حين تغيب شجون القمر
    و ينال منه الغياب

    مريم ..
    حلم الشذا باجتياح الأغوار
    و ضم الفصول ..
    إلي حقول كفيه
    أنفاس هزهازة
    هدهادة بالرطب من أعناب البراءة
    و شجن النايات ..
    في جيوب الحزن !

    و مريم بعض من سليمى
    لها غنة البلابل
    و صدح الكروان
    و خطا النور !

    تقديري و محبتي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مذهلة - رام الله مشاهدة المشاركة

    ساحاول ان اتقن الصمت هنا ..... ف مريم تلك حواء المذهلة التي تنطق كل اللغات لكنها اصرت هذا المساء على الصمت لعجزها
    عن شكر ما او وصف ما ..... فان تاهت فيه مريم .... لن ادرك هذا المساء ولا حتى ذاك الصباح

    سيّدتي مذهلة - رام الله

    شرّفني حضورك المتميّز وفلسفتك الجميلة المذهلة يا مذهلة
    حمت بالف خير وسلام وآمان.

    امتناني.

    اترك تعليق:


  • توفيق بن حنيش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    [frame="2 85"]
    [flash=http://www.facebook.com/v/3597154609738]width=400 height=350[/flash]
    مـــــريــــم


    حين تغسلُ مريم وجهها القمريَّ
    في حوض ٍ من عنبٍ
    وتُشرع أبوابــَــها للرّيــح ،
    لأغنياتِ المطرِ .
    تأتي عصافيرُ السّماء بالزرقة
    والحزن ُ يمضي في أغوار الفراغ .

    حين تضحكُ مريــم..
    تتطرّز المسافاتُ بفـُتاتِ اللّيلك .
    وفي الصّخر ينبتُ البرْق
    فيبتلّ ثغرُ مريـمَ بالضـّوء
    كلـّما خانـَها الصّمت .

    فمريم طفلة ٌ مسكونة ٌ بالاخضرار ،
    برائحةِ الأرض..
    في طــيــّاتِ الفصول تمضي
    تبحث عن مملكةٍ ،
    عن حلمة حلم
    من ثدي فرحٍ بريّ ،
    عن صفصافة ٍ تنبتُ من أصابـِعها .

    ...على كفّ ِ مريمَ حمامة ،
    وغصنٌ أخضرُ
    وأحلامٌ تغازل عيونَ المَساء

    مريمُ عاشقة الشمس
    فتّحتْ أزرارَ الصّمت ،
    وجاءت مـحمّلة بغابة من أقمار ،
    بـالمطرِ ،
    مخلّفة وراءها :
    كتبـــــا ،
    أوراقــا ،
    ضفائرَ سوداء..
    وكانت..
    كانت ذراعاها ،
    من ضمن الأشيـــاء .
    [/frame]
    ّ"حين ...مريم ///مريم ..... "بين الظّروف والإسناد الإسمي تولد مريم لتكون كيانا في الفضاء الذي تسمه بميسمها وتطبعه بطابعها ...
    كان نصّا عذبا رائعا ينضح ماء وزهرا وعطرا وكان نصّ الربيع ,,,كم تمنيت أن يكون لي متّسع من الوقت لأقف عند هذا النصّ الرائع لأفيه حظّه ولأستدرّ عطفه وشقفقته ليملأ روحي بذلك الوحي المنثال من كلّ حرف وصوت ...تحياتي سليمى السرايري وأتمنى أن أجد من الوقت متسعا يسمح لي بالعودة للنّهل من هذه العذوبة
    التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 31-03-2013, 11:47.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
    أستاذتي الغالية / سليمى السرايري
    هو نص راشد من دوحة الطهر أرسل إلينا تباشيره ..
    نصوصك المريميات تجيد العزف على نواصي الذائقة وتتقن فيض الوصول ..
    لقلمك رفعة البوح وصدق العبور ..
    محبتي وأكثر ...

    العزيز الغائب الحاضر الاديب الكبير
    حكيم الراجي

    كم أعتزّ بشهادتك أستاذي
    يسكب مطرا ويمضي مخلّفا وراءه عبقا فريدا
    نشتاق عودتك سريعا سيّدي

    ننتظرك


    امتناني



    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
    نص مؤثر جدا سليمى
    ترى كم من مريم اغتيلت براءتها ذات لحظة غدر
    كم من براءة هتكت على مذبح الفجيعة
    كنت رائعة جدا سليمى في رسم المشهد الذي أدمى قلوبنا

    يعجبني في نصوصك ليس فقط في روعة الصور و بساطتها
    بل أيضا بإحساسك العميق بما تكتبيه

    سلمت أناملك
    تقديري و محبتي



    العزيزة منار

    ولحضورك دفء الشمس في يوم بارد
    سكبت جمالا ومضيت غمامة عاشقة للمشاعر الانسانيّة
    كثرت اغتيالات البراءة عزيزتي
    وعاد سيف غريب يبتر الزهور.....

    كم يسكنني الوجع لما يصير الآن أيضا ..

    امتناني على التصميم الرائع جدّا جدّا.



    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    مريم الرمز
    النقاء أرض تغتسل قبل أن يجيء المطر
    والنص دافئ
    كرعشة في ليلة باردة

    أستاذة سليمى
    لك الشكر والتقدير والمودة

    شاعرنا المتألّق محمد الخضور

    الدفء في هذا الحضور الراقي سيّدي
    شكرا لجمال روحك.


    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    الخاتمة التي كانت أكسبت النص الحزن الكبير الذي يسكننا منذ دهور
    هي مريم وفقط

    تقديري لك غاليتي سليمى ولهذا النص الجميل جدا
    الذي عبر بهبوبه فوق قلوبنا ليغسلها

    الصديقة الجميلة والغالية نجلاء الرسول

    نعم النص يتلخّص في الخاتمة
    كنت قد هربت بالمتلقّي وجعلت لمريم أذرعا
    غير أن الحقيقة أنها فقدتهما ذات مذبحة

    كم أحزنني ذلك المشهد هناك......................

    امتناني لمرورك العميق



    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
    أوقع هنا
    أعجبني كثيرا النص
    شكرا اختي سليمى على هذا البهاء
    حرف يتلألأ رقة

    أهلا بك أستاذ وليد مروك


    الشكر لحضورك الراقي شاعرنا
    أسعدتني طلّتك.

    امتناني


    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
    مريم اسم من طهر .......وسيرة من نقاء
    استطاعت الشاعرة القديرة سليمى السرايري ان تقودنا من اصابعنا ..الى دوحة شعرية منسوجة بالنبض واللفظ المنتقى ليكون معراجا طاهرا يهز نخلات القلب فيتساقط البوح مطرا من درر
    تحياتي لك دام الاحساس النبيل

    أستاذي العزيز موسى الزعيم

    غمرتني بجمال ما سكبت من حروف هنا ...
    و إلى كل مريم في مدى الوجع العربيّ،
    ألف سلام .


    امتناني سيّدي






    اترك تعليق:


  • صادق حمزة منذر
    رد


    حين تغسلُ مريم وجهها

    وتُشرع أبوابــَــها

    حين تضحكُ مريــم..

    فمريم طفلة ٌ مسكونة ٌ بالاخضرار


    تبحث عن مملكةٍ ،

    ...على كفّ ِ مريمَ حمامة ،

    مريمُ عاشقة الشمس
    فتّحتْ أزرارَ الصّمت ،


    وجاءت مـحمّلة
    بـالمطرِ ،
    مخلّفة وراءها :
    كتبـــــا ،

    وكانت..
    كانت ذراعاها ،
    من ضمن الأشيـــاء .
    .....


    المرأة العربية هي حالة عطاء ونقاء وشقاء وظلم وقهر طويلة
    تسقط عليها كل أسباب الإخفاق والهزيمة والمشكلات
    إن غسلت وجهها أو ضحكت فهي طفلة تبحث عن مملكة تثمر فيها
    تحييها بخصوبتها وتقيم لها تاريخا حافلا بالرجال الذين يكبرون على ذراعيها

    قصيدة راقية جداا تستوحي الطبيعة كواقع حي يكتنز بمعان أنثوية شاكية
    هذا هو العرض الجميل والراقي لقضية عادلة وراقية ..

    بوركت سليمى كنت في منتهى الروعة

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    إيحائية
    النص المفتوحة على الكون لمريم
    جعله لوحة قزحية من وجوه التعبير
    تتقافز به الدلالات بوجه جميل أشرع ذاته بقوة
    للشجو والألم وهو يتنقل بخفة بين المعاني

    لتأتي الخاتمة بكثير من ألم طغى على النص
    كم من مريم أغتلوها

    الغالية سليمى

    كنت جد رهيفة
    وأنت ترسمين مريم بكلمات النور
    لروحك أريج الشعر ياغالية

    محبتي يعطرها المسك .

    اترك تعليق:

يعمل...
X