لحرفك شذى الياسمين المعتق حين ينتفق على اجنحة الفراغ الذي اثثت فيه القصيد
فتنطلق رائحته كالدخان تخترق المسافات وتحيط بمعاني الامنية
تحياتي
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
صمت الصلوات المفقودة ...
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركةوجود العدم ذلك الذي يؤثث لفضاء التوه يبدأ من صمت الغائب و ينتهي بزفير اللا أحد
و كأن فراغ القصيدة هو ما يقولها
و كأنها رحلة الغبار الأبدية
كم مرة علينا أن نقرأ نصا كهذا لنمنحه ما يمنحنا من تحليق
نص رائع بكل المقاييس تتلغز فيه الأبعاد و يتلعثم الخيال أمام جماله المفرط
السيدة الكريمة سليمى قد تخونني تعابيري و تقصر قامات كلماتي لخلوي من آلة النقد و أدواته
و لكنني أقول إنك أدهشتني حقا
فشكرا لجمال حرفك المتميز .سيّدي الشاعر مهيار
حضورك هو انتصار للنص وتتويج
وأيضا تخونني الكلمة لأرسم لك مقعدا هنا بين وجع يتنهّد وبين صمت يبكي
شكرا لشهادتك المخضّبة بالياسمين.
سليمى
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركةنص جديد . . بكل ما فيه
جميل . . بكل ما فيه
لك لمسة خاصة
تمسكين بالمعاني والحروف
وتخلقين منها دهشة
وذهولا
وجمالا
سعدت كثيرا بقراءتك سيدتي
مودتي واحترامي
وسعادتي أكبر ، بحضورك الكبير هنا سيّدي
عنوان الجمال................أنت.
شكرا وتقديرا.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركةالعزيزة الجميله سليمى
ينطق الصمت لديك بأحرف اختزلت من مسلة مصريه
حملت أحجية ا لفقد في قدسية الصلاه
فكانت حديث روح لروح
تماهت والحياه
رااااااااااااااااااااائعه حد الدهشه .
تحياتي واحترامي .
العزيزة امنية
دائما تضيفين تلك اللمسة الحانية والراحة النفسية كلّما مررت من نصّ لي
فعلا انه حديث الروح الشجيّة.
محبّتي
اترك تعليق:
-
-
.
.
صلوات رفيعة اللغة
خاشعة لجهة الشعر
أدركت ربها فإستقام مدادها
سيدتي سليمى
الموائد هنا عامرة بالسؤال الإنساني الإبدي
إذ إقمته صلاة تهيئ النذور
لزفيرك الصارم
الهاتف
جُل التجلي
تقديري
-
-
أرجو ان تكوني بخير الشاعرة والناقدة العزيزة امال محمد
اترك تعليق:
-
-
وجود العدم ذلك الذي يؤثث لفضاء التوه يبدأ من صمت الغائب و ينتهي بزفير اللا أحد
و كأن فراغ القصيدة هو ما يقولها
و كأنها رحلة الغبار الأبدية
كم مرة علينا أن نقرأ نصا كهذا لنمنحه ما يمنحنا من تحليق
نص رائع بكل المقاييس تتلغز فيه الأبعاد و يتلعثم الخيال أمام جماله المفرط
السيدة الكريمة سليمى قد تخونني تعابيري و تقصر قامات كلماتي لخلوي من آلة النقد و أدواته
و لكنني أقول إنك أدهشتني حقا
فشكرا لجمال حرفك المتميز .
اترك تعليق:
-
-
نص جديد . . بكل ما فيه
جميل . . بكل ما فيه
لك لمسة خاصة
تمسكين بالمعاني والحروف
وتخلقين منها دهشة
وذهولا
وجمالا
سعدت كثيرا بقراءتك سيدتي
مودتي واحترامي
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
ما من حواجز تمنع
من الانفلات خارج دائرة اليقين
بعدما ارتضينا التشظي
بين الشآبيب والحمم
كيف تكتمل دائرة الاحتمال ..
وقد فقد الحلم البصيرة
دخلت الأماني نفق الخداع؟
أي بوصلة تقود نحو الارتياح
والريح تمعن في التعرية ؟
قد أدركت التجاعيد
وادركت الضربات
أنا تركنا رهائن
عند حافة المجيء
حتى صرنا متاعا منسيا
وصار قرص الشمس
توأما للظلام
جميل جدا ما نثرت هنا سليمى
ينفتح على الكثير من التاويلات
لكن كلها تأخذ الوجع الابدي
الذي يؤرق الانسان
الوجع مازال يضرب بشدّة على قلوبنا و أبوابنا وحتى سطوحنا
فهل ننتظر الفراغ والتجاعيد لا ترحم ولا تنتظر؟؟
تجاعيد الوقت الأجوف الذي تصرخ فيه أمانينا و أحلامنا المؤجّلة...
مادامت السماء التي رسمناها من القلق، محتجبة
مادامت الإحتمالات مثقّلة بالشكّ، سنفصح لوجعنا ان يمتدّ ولن نخاف الموت....
شكرا مالكة على مرورك الأكثر من رائع.
دمت بخير
اترك تعليق:
-
-
العزيزة الجميله سليمى
ينطق الصمت لديك بأحرف اختزلت من مسلة مصريه
حملت أحجية ا لفقد في قدسية الصلاه
فكانت حديث روح لروح
تماهت والحياه
رااااااااااااااااااااائعه حد الدهشه .
تحياتي واحترامي .التعديل الأخير تم بواسطة أمنية نعيم; الساعة 05-12-2012, 17:48.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركةالرائعة سليمى
لنغمك شجن من ملح يذر حبيباته في طرقات
بعيدة منا .. وآهة تاخمت الساحات العميقة
حتى تصعد من العمق .. زفرات باردة
بعمق ذهول ذات صقوعة دهش
في تنفس فراغ
كنت مختلفة في نصك عما سبق
بجمال من لون آخر
ليبقى جمال الحرف في قلبك يطرز
الأفق بجمال لا ينسى
لساحات الروح أزاهير الفرح
مودتي يحملها الياسمين
.
العزيزة رشا السيد احمد
ولمرورك دائما نكهة مختلفة جميلة معتّقة بالياسمين
يعبق هذه الصلوات المفقودة ويعيد النوارس المهاجرة
لعلّنا نبتسم لأكثر من أمل.....
شكرا وشتائل فلّ .
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركةأستاذتي العزيزة / سليمى السرايري
قارب النص مفاوز سحيقة من الجزالة والتمكّن على مستوى البناء والتصوير ..
كما إن توظيف المفردات وطريقة ربطها داخل العبارة الشعرية أينع بإيقاع حلوّ النبرات يستمد أناقته من إنسياب راجح الخطى يحدث التأثير السامي بين أركان الذائقة ..
لا أقول إنه أجمل نصوصك بناء وحبكة ولكنه مختلف وعميق ..
أسجل اعجابي وأحيي يراعك بلا انقطاع ..
محبتي وأكثـــر ...
للتثبيـــــــتأستاذي الراقي حكيم
شهادة أعتزّ بها جدّا ، تفتح أفقا آخر ربّما لفرح ربما لحزن كامن لم أتبيّنه بعد
إنّه قلق و وجع هذا الزمن المتّشح بكلّ الألوان الرماديّة مخضّبة ببصيص نور ،
فهل ستنقشع هذه الضبابيّة التي عمّت سماء البلاد وسماء الروح؟؟
شكرا لأنّك هنا.....................
وشكرا للتثبيت
دمت مبدعا راقيا
اترك تعليق:
-
-
كأني النقيض الذي يغفو على شبهي .....
كأني البلاد تمتحن شوارعها بعد موت العابرين
و أطفال يعودون من خصر يتناوب عليه الغزاة
الآن أفتح الساحات الخالية
كأني النقيض الذي يغفو على شبهي .....
كأني البلاد تمتحن شوارعها بعد موت العابرين
و أطفال يعودون من خصر يتناوب عليه الغزاة
الآن أفتح الساحات الخالية
و أروقة الخيول المنبهرة بالفراغ
أفصح عن موتي بمعنى لا يفهمه الماكثون في الضوء
للغرابة أن تهتف في جسدي ...
للتجاعيد و الضربات البطيئة أن تدرك الآن
أنني أكثر صرامة من زفير بلا أحد
ما من حواجز تمنع
من الانفلات خارج دائرة اليقين
بعدما ارتضينا التشظي
بين الشآبيب والحمم
كيف تكتمل دائرة الاحتمال ..
وقد فقد الحلم البصيرة
دخلت الأماني نفق الخداع؟
أي بوصلة تقود نحو الارتياح
والريح تمعن في التعرية ؟
قد أدركت التجاعيد
وادركت الضربات
أنا تركنا رهائن
عند حافة المجيء
حتى صرنا متاعا منسيا
وصار قرص الشمس
توأما للظلام
جميل جدا ما نثرت هنا سليمى
ينفتح على الكثير من التاويلات
لكن كلها تأخذنا نحو الوجع الابدي
الذي يؤرق الانسان
التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 06-12-2012, 11:09.
اترك تعليق:
-
-
الرائعة سليمى
لنغمك شجن من ملح يذر حبيباته في طرقات
بعيدة منا .. وآهة تاخمت الساحات العميقة
حتى تصعد من العمق .. زفرات باردة
بعمق ذهول ذات صقوعة دهش
في تنفس فراغ
كنت مختلفة في نصك عما سبق
بجمال من لون آخر
ليبقى جمال الحرف في قلبك يطرز
الأفق بجمال لا ينسى
لساحات الروح أزاهير الفرح
مودتي يحملها الياسمين
.
اترك تعليق:
-
-
أستاذتي العزيزة / سليمى السرايري
قارب النص مفاوز سحيقة من الجزالة والتمكّن على مستوى البناء والتصوير ..
كما إن توظيف المفردات وطريقة ربطها داخل العبارة الشعرية أينع بإيقاع حلوّ النبرات يستمد أناقته من إنسياب راجح الخطى يحدث التأثير السامي بين أركان الذائقة ..
لا أقول إنه أجمل نصوصك بناء وحبكة ولكنه مختلف وعميق ..
أسجل اعجابي وأحيي يراعك بلا انقطاع ..
محبتي وأكثـــر ...
للتثبيـــــــت
اترك تعليق:
-
-
صمت الصلوات المفقودة ...
صمت الصلوات المفقودة ...
أنا من علمتني الفراغات أن أطفو من دهشتي
في أقاصي الجنون
لم يعد لي الآن ما يمكن مني
صمت الصلوات المفقودة ...
يتكدس فيه كل جهات الأرض .....
يؤثث موائدَ للخرابِ القادمِ
و يهيئ مآتم لأنحاءٍ غير مشاعة للجسد
من سيهتف بعد قليل
في طيف يتلو لنفسه تفاصيل الخروج
حيث تركض المنعرجات في ......
و تنام المهمات المستعجلة
كأني النقيض الذي يغفو على شبهي .....
كأني البلاد تمتحن شوارعها بعد موت العابرين
و أطفال يعودون من خصر يتناوب عليه الغزاة
الآن أفتح الساحات الخالية
و أروقة الخيول المنبهرة بالفراغ
أفصح عن موتي بمعنى لا يفهمه الماكثون في الضوء
للغرابة أن تهتف في جسدي ...
للتجاعيد و الضربات البطيئة أن تدرك الآن
أنني أكثر صرامة من زفير بلا أحد
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 12273. الأعضاء 0 والزوار 12273.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: