[align=justify]انظر إلى المرآة فأراه يداعب خصلة متمردة من شعرها بيديه ، اقذفها بزجاجة عطر إمامي ، أحطمها ،أدير بصري إلى فراشي فأراهم يمارسان خيانتهم ، احضر سكينا أمزقه اقطعه أربا ، أتلفت حولي كالمجنون أحطم ، أدمر لا ابقي شيء مكانه ، أغادر البيت أتجول بغير هدى ، تحملني عواصف اليأس كريشة تاهت وسط إعصار مدمر، الإمطار تغسلني فيزداد قلبي اتساخا و ظلمة ، تسود الدنيا أمام نظري هل القمر أيضا مثلي تعرض للخيانة فأبى أن يظهر أم أن السحب السوداء قد تأمرت عليه فخنقته في مهده
لا استطيع أن ابعد منظرهما من أمام عيني ، يمارسان خيانتهما على فراشي يتهامسان ، يتلامسان ، تلهبني قبلاتهم كالسياط . زوجتي وصديقي !!
أكاد اجن..
نقرات المطر على أرضية الطريق ترن في أذني أنها أصوات ضحكاتهما، ترتسم أمامي ألاف الوجوه ، اشعر بخصه في حلقي ، لا تقوى قدماي على حملي ، اجلس على أول مقهى في طريقي هربا من المطر أو هربا من صور تتراءى لي
أشعل سيجارة فيتصاعد دخانها مجسمة رجلا وامرأة على فراش الحب ، اجزم أني رأيت وجهها أمامي يسخر مني ، القي بسيجارتي بعيدا ، فتنظر لي من خلال فنجان قهوتي فالقي به، أحطمه ، أنها تطاردني ، تلاحقني أخشى إني لو ذهبت للقبر أن أجدها هناك بانتظاري ، تتملكني الفكرة أعدو مسرعا ،أتخطى شوارع وميادين حتى اسقط من فرط التعب وقد فعل معي المطر فعلته ، أصبحت كفرخ صغير سقط في وعاء مليء بالماء
انهض وأكمل طريقي لا اعلم إلى أين ولكني مصمم على إنهائه استفيق على زمجرة سائق غاضب كاد أن يصدمني عندما قطعت الشارع دون أن انتبه له ،نظرت إليه! ، لم أجيبه! ، تمنيت لحظة لو كان صدمني فالموت قد يكون هو الدواء ، انصرف واتركه خلفي يكمل ما بداء من سباب ، أجد نفسي مرة أخرى أمام بيتي اصعد الدرجات متثاقلا ، يا لها من مسافة تلك الدرجات لا تنتهي ، ادلف إلى داخل شقتي ، ارتمي على أول مقعد في طريقي
رائحة القهوة الساخنة تأسرني انظر خلفي فأجدها تحمل فنجانين ، تبتسم لي ، انظر في عينها أغوص فيهما اغرق فلا ينتشلني إلا لمسة حانية من يدها ،تهمس في إذني أن كل شيء على ما يرام ، تداعب شعري بيدها ، تمسح ما علق على وجهي من وحل ، تساعدني في التجرد من ملابس القذرة ، من التجرد من أوساخي وآثامي ، فتنحدر دمعة آسف من عيني
لقد خدعت من امرأة لكني زوج لأخرى الآن وليست أصابع اليد متشابهة.[/align]
لا استطيع أن ابعد منظرهما من أمام عيني ، يمارسان خيانتهما على فراشي يتهامسان ، يتلامسان ، تلهبني قبلاتهم كالسياط . زوجتي وصديقي !!
أكاد اجن..
نقرات المطر على أرضية الطريق ترن في أذني أنها أصوات ضحكاتهما، ترتسم أمامي ألاف الوجوه ، اشعر بخصه في حلقي ، لا تقوى قدماي على حملي ، اجلس على أول مقهى في طريقي هربا من المطر أو هربا من صور تتراءى لي
أشعل سيجارة فيتصاعد دخانها مجسمة رجلا وامرأة على فراش الحب ، اجزم أني رأيت وجهها أمامي يسخر مني ، القي بسيجارتي بعيدا ، فتنظر لي من خلال فنجان قهوتي فالقي به، أحطمه ، أنها تطاردني ، تلاحقني أخشى إني لو ذهبت للقبر أن أجدها هناك بانتظاري ، تتملكني الفكرة أعدو مسرعا ،أتخطى شوارع وميادين حتى اسقط من فرط التعب وقد فعل معي المطر فعلته ، أصبحت كفرخ صغير سقط في وعاء مليء بالماء
انهض وأكمل طريقي لا اعلم إلى أين ولكني مصمم على إنهائه استفيق على زمجرة سائق غاضب كاد أن يصدمني عندما قطعت الشارع دون أن انتبه له ،نظرت إليه! ، لم أجيبه! ، تمنيت لحظة لو كان صدمني فالموت قد يكون هو الدواء ، انصرف واتركه خلفي يكمل ما بداء من سباب ، أجد نفسي مرة أخرى أمام بيتي اصعد الدرجات متثاقلا ، يا لها من مسافة تلك الدرجات لا تنتهي ، ادلف إلى داخل شقتي ، ارتمي على أول مقعد في طريقي
رائحة القهوة الساخنة تأسرني انظر خلفي فأجدها تحمل فنجانين ، تبتسم لي ، انظر في عينها أغوص فيهما اغرق فلا ينتشلني إلا لمسة حانية من يدها ،تهمس في إذني أن كل شيء على ما يرام ، تداعب شعري بيدها ، تمسح ما علق على وجهي من وحل ، تساعدني في التجرد من ملابس القذرة ، من التجرد من أوساخي وآثامي ، فتنحدر دمعة آسف من عيني
لقد خدعت من امرأة لكني زوج لأخرى الآن وليست أصابع اليد متشابهة.[/align]