قبل فوات الاوان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    قبل فوات الاوان


    قبل فوات الاوان



    اننى اكتب هذة المقالة بعد ابحاث كثيرة واتعامل مع الشعوب المتقدمة والنامية وقد لاحظت ملاحظة وهى الدول النامية تعتقد اكثر ايمانا بالخالق العظيم اما الدول المتقدمة بدأ الايمان بالله ينخفض ليس بسبب التكنولوجى او المدنية المتقدمة ولكن الخطاب الدينى يوجد الخلاف

    فإن الدول النامية او الفقيرة لا تملك من التكنولوجيا العالية التى تربطها بالعالم الاخر من اقتصادها الضعيف ويرضون بالواقع الأليم وهوالكفاءة الاقتصادية ويسبب عم تقدم لهم فى أى من مجالات الحياة ويعتقدون ان الدول العالمانية والمتقدمة تكنولوجيا وعلميا انهم كفار ولا يؤمنون بالله ولكن العلوم التى نعيش فيها الان جعلت الارض قرية واحدة صغيرة يعيشون مع بعضهم البعض اما العقائد فهى شىء خاص بالأنسان اما الدين له احترام وهو المعاملة بين البشر اذا كان يابانى او فرنسى او ارجنتينى او عربى فكل منهم يحترم تعامل الدين المواطن الاوروبى او الموجود فى الدول الرأسمالية اهتماماتة مادية واهتمامة بالمظهر والترفيه بكل معانيه ولكن الدول النامية والعالم الثالث لايتاح له كل وسائل الترفيه الكامله يعتقدون ان هذة غير مصرح بها دينيا واجتماعيا المشكلة هنا هى التدين والعقيدة ليس التكنولوجى والمادة ما هى علاقتى وعقيدتى بالخالق العظيم بصرف النظر على ما احتوية اوما اكسبة من مركز اجتماعى او مالى ان العقيدة لا تتغير وهى اسس الايمان بالله وليس شيئا يباع او يشترى اما الدين هو المعاملة بيننا بصرف النظر اذا كنت فقيرا او غنيا نأخذ مثلا اليابان دولة حديثة جدا فى المدنية والتكنولوجيا ولكن يؤمنون بعقيدتهم ولن يؤثر عليهم التمدن لقوة ايمانه بالله ونأخذ بالمثل دول اوروبية تقدمت علميا وتكنولوجيا ولكن بالعقيدة والديانة انخفضت لان هذة الدولة تؤمن بحاضرها وليس بماضيها



    اما بالنسبة للدول العربية عليها ان تؤمن بعقيدتها سواء كان فقيرا او غنيا لانه السبب الاساسى فى نجاح الانسان فى حياته واخلاقة وتربيته ولا ننظر لدول اخرى لانفهم عقيدتها ولا سلوكها ويكون عندنا شعور بالنقص وعدم الطموح لاحداث تقدم لنا سواء عقيديا او مدنيا والظاهرة هو افتتاح القنوات الفضائية وكل دولة تريد ان تظهر انها قطعة من الجنة وناجحة فى عملها وابتكارها والدول الاخرى متخلفة وهذة فكرة الشباب حيث ارتفاع نسبة عدد الشباب المهاجرين الى الدول الاوروبية او اى دولة اخرى لانهم مقتنعون اننا بالفعل متخلفين وهذا غير صحيح واذا اجتهدت فى بلدك وعملت بضميرك وحرست على العمل بجودة عالية وجعلت بينك وبين الاخر نوعا من التحدى فى سبيل التقدم ونوع من الغيرة على عملك وعلى مستقبلك بالطريقة الصحيحة وليس غير عمياء وسوف تجد عملا فى بلدك نحن فى احتياج لمبدعين ومفكرين وصناع ويقول مثل عاطى لبلدة عاطى لبلاد الناس فيجب علينا استثمار شبابنا وتأهيلهم الى مرحلة الابتكار والابداع بطريقة عملية لانجاز كافة النشاطات والمشروعات التى تساعد على نهضة ورقى بلدنا وليس التفكير فقط بترك بلدنا والهجرة منه

    ربى اسمع دعائى واهدينا الى الطريق السليم لنفعنا ونفع الاخرين
    مع تحياتى د\ سمير المليجى

    Read more
يعمل...
X