الضّالةُ المنشودة.
في ليلةٍ صيفية، سهرتُ و القَمَر. قُدّمتْ لي كأسٌ عتيقةٌ رهيفةُ القدِّ. رشفتُ.. فتوسعت شرايينُ قلبي. رشفتُ.. فتحفَّزت بناتُ أفكاري. رشفتُ.. رشفتُ.. حتّى الثُّمالة. فحلّقَ بي الخيالُ لأجدَ نفسي في جنّةِ النَّعيم. عندها أدركتُ لماذا كانت كأسُ المسيحِ و ما زالت ضالَّةُ المؤمنينَ المنشودة.
في ليلةٍ صيفية، سهرتُ و القَمَر. قُدّمتْ لي كأسٌ عتيقةٌ رهيفةُ القدِّ. رشفتُ.. فتوسعت شرايينُ قلبي. رشفتُ.. فتحفَّزت بناتُ أفكاري. رشفتُ.. رشفتُ.. حتّى الثُّمالة. فحلّقَ بي الخيالُ لأجدَ نفسي في جنّةِ النَّعيم. عندها أدركتُ لماذا كانت كأسُ المسيحِ و ما زالت ضالَّةُ المؤمنينَ المنشودة.