وبدأت الجلسة ..و المدعون والمحامون..وكل أطراف القضية حاضرون...
وقال المستشار عصام كلمته.."..محكمة.." فوقف الجميع.
..بدأت الأفكار تروح وتجيء في رأس السيد عصام..وهو يستمع لكلام هذا ودفاع ذاك.. ومكث يجوب بتفكيره وسط ضوضاء المحكمة..وفجأة هدأت القاعة ..وجاءت اللحظة التي تكلم فيها المستشار عصام ..وبدأ يستجوب الشهود ..
المستشار: أنت عماد رأفت الدسوقي..
عماد: نعم سيدي . المستشار:وتقسم على ما تدلي من شهادة.
عماد :نعم سيدي أقسم.. وأقسم عماد..
المستشار:سؤال يا عماد .. ما الذي تعرفه عن الموضوع بالضبط..
وبدأ عماد يتكلم ويحكي ملابسات القضية وما يعرفه و أدلى بشهادته.. وتلاه الشهود..
..وطرق المستشار بمطرقته..هدوء لو سمحتم.. الحكم بعد المداولة ..
..تعجب الحاضرون وهيئة الدفاع من كلمة المستشار..فالكل كان في انتظار كلمة ..أجلت القضية للموعد كذا..
وطال مكوث المستشارين في لجنة المداولة.. وفجأة خرج السيد المستشار عصام ومعه نائبيه..
صمت الجميع وانتظروا النطق بالحكم..
وبعد برهة ..تكلم السيد المستشار..
"..بعد الإطلاع على أوراق القضية والإستماع لشهادة الشهود ولهيئة الدفاع..وبحضور نائبي السيد فارس المصري ..فقد قررت المحكمة جعل هذه الجلسة الختامية والنطق بالحكم فيها..
..حكمت المحكمة بالسجن خمسة عشر عاما على السيد فارس المصري لما ثبت عليه من تورطه في صفقة اللحوم الفاسدة..وخمس سنوات أخرى لمحاولته ابتزاز هيئة القضاء برشوة معنوية ..
كما حكمت بالسجن لمدة ... على كل من ... معاوني السيد فارس والمتورطين في القضي.."
رفعت الجلسة..
انقلبت قاعة المحكمة ..وتحفظ الأمن على نائبي السيد فارس..
دخل السيد المستشار حجرة القاعة قافلا من بابها الخلفي عودة لحجرته في المحكمة..
وبينا هو في طريقه وفي وضوح وعلى الملأ ..أطلق مسدس مجهول رصاصة على السيد المستشار..
وقف الجميع في ذهول ..كيف دخل هذا بسلاحة إلى المحكمة..كيف ..ومن وراءه..لكن إجابات هذه الأسئلة تبدو جلية واضحة..
وسقط السيد عصام وشريط الذاكرة يعود به لتلك الليلة التي وضعته بين فكي الحيرة..يتذكر جلسته مع السيد فارس وتلك النظرات التي كانت تعقب كلامه.. ولهجته الحادة أحيانا..
أمسك رجال الأمن بالذي أطلق النار ,ولم يقاوم ..
جاءت سيارة الإسعاف ونقل السيد المستشار للمشفى.. وعلى صفحات الجرائد كان الخبر متصدرا وعلى مطلعها كلها في الصفحة الأولى..
"...سقوط السيد المستشار الجديد صريعا بعد إعلان الحكم في أشهر قضية في المحاكم ..قضية اللحوم الفاسدة المتورط فيها السيد فارس المصري.. بمدة قليلة جدا.. والقاتل لم يقاوم رجال الأمن.."
تمت
وقال المستشار عصام كلمته.."..محكمة.." فوقف الجميع.
..بدأت الأفكار تروح وتجيء في رأس السيد عصام..وهو يستمع لكلام هذا ودفاع ذاك.. ومكث يجوب بتفكيره وسط ضوضاء المحكمة..وفجأة هدأت القاعة ..وجاءت اللحظة التي تكلم فيها المستشار عصام ..وبدأ يستجوب الشهود ..
المستشار: أنت عماد رأفت الدسوقي..
عماد: نعم سيدي . المستشار:وتقسم على ما تدلي من شهادة.
عماد :نعم سيدي أقسم.. وأقسم عماد..
المستشار:سؤال يا عماد .. ما الذي تعرفه عن الموضوع بالضبط..
وبدأ عماد يتكلم ويحكي ملابسات القضية وما يعرفه و أدلى بشهادته.. وتلاه الشهود..
..وطرق المستشار بمطرقته..هدوء لو سمحتم.. الحكم بعد المداولة ..
..تعجب الحاضرون وهيئة الدفاع من كلمة المستشار..فالكل كان في انتظار كلمة ..أجلت القضية للموعد كذا..
وطال مكوث المستشارين في لجنة المداولة.. وفجأة خرج السيد المستشار عصام ومعه نائبيه..
صمت الجميع وانتظروا النطق بالحكم..
وبعد برهة ..تكلم السيد المستشار..
"..بعد الإطلاع على أوراق القضية والإستماع لشهادة الشهود ولهيئة الدفاع..وبحضور نائبي السيد فارس المصري ..فقد قررت المحكمة جعل هذه الجلسة الختامية والنطق بالحكم فيها..
..حكمت المحكمة بالسجن خمسة عشر عاما على السيد فارس المصري لما ثبت عليه من تورطه في صفقة اللحوم الفاسدة..وخمس سنوات أخرى لمحاولته ابتزاز هيئة القضاء برشوة معنوية ..
كما حكمت بالسجن لمدة ... على كل من ... معاوني السيد فارس والمتورطين في القضي.."
رفعت الجلسة..
انقلبت قاعة المحكمة ..وتحفظ الأمن على نائبي السيد فارس..
دخل السيد المستشار حجرة القاعة قافلا من بابها الخلفي عودة لحجرته في المحكمة..
وبينا هو في طريقه وفي وضوح وعلى الملأ ..أطلق مسدس مجهول رصاصة على السيد المستشار..
وقف الجميع في ذهول ..كيف دخل هذا بسلاحة إلى المحكمة..كيف ..ومن وراءه..لكن إجابات هذه الأسئلة تبدو جلية واضحة..
وسقط السيد عصام وشريط الذاكرة يعود به لتلك الليلة التي وضعته بين فكي الحيرة..يتذكر جلسته مع السيد فارس وتلك النظرات التي كانت تعقب كلامه.. ولهجته الحادة أحيانا..
أمسك رجال الأمن بالذي أطلق النار ,ولم يقاوم ..
جاءت سيارة الإسعاف ونقل السيد المستشار للمشفى.. وعلى صفحات الجرائد كان الخبر متصدرا وعلى مطلعها كلها في الصفحة الأولى..
"...سقوط السيد المستشار الجديد صريعا بعد إعلان الحكم في أشهر قضية في المحاكم ..قضية اللحوم الفاسدة المتورط فيها السيد فارس المصري.. بمدة قليلة جدا.. والقاتل لم يقاوم رجال الأمن.."
تمت