..دليـــل،،
تقليص
X
-
الدليل على برائتها ام على غبائه؟ والنزف الاسود تطهر من الرجس أم انكشاف لما كان يخفى تحت جلده لحظة الحقيقة الصاعقة؟ النص مقتدر وجميل تحياتي
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،،دليل،،
،،،
وصمها بـ الخيانة...
عندما طالبه القاضي بـ تشريحها: تعثّر بــ نفسه نائما في قلبها
فـ نزف منه الدم الأسود...
كما هنا
دمتِ مبدعة استاذه احلام
محبتي
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركةكما الدليل .. كان قلبي دليلي .. بأنني بأنني سأجد مادة دسمة هنا .. وحصل ..
تكثيف رائع .. بين الجملتين الأولى والثانية .. حدثت جريمة قتل .. يستشفها المتلقي من خلال السياق السردي الملفت ..
كاتب آخر .. سأتي على ذكرها .. ويرهقنا ويرهق النص بتفاصيلها ..
وهنا تكمن البراعة ..
( تعثر بنفسه نائماً في قلبها ) صورة بديعة .. واستعارة مجازية مبهرة ..
صفقت لها .. ولنصك الرائع ككل ..
تقديري .
لـ حضورك الوارف تتفتح رياض الكلام
و تخضوضر نبتة الامتنان
فـ ألف شكر و تقدير على ما أوليتم به نصي من حضور
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالحميد ناصف مشاهدة المشاركةراقت لى جدا هذه الدرة
دمتى مثمرة
ما أروع هذا الحضور
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،،دليل،،
،،،
وصمها بـ الخيانة...
عندما طالبه القاضي بـ تشريحها: تعثّر بــ نفسه نائما في قلبها
فـ نزف منه الدم الأسود...
وصمها بـ الخيانة...
اتهام بحاجة لدليل وحكم وهذا ما كان
عندما طالبه القاضي بـ تشريحها:
القاضي يطالبه بتشريحها!! التشريح لا يكون إلا لميت
فهي قد مات إذن بسبب التهمة ، أو ربما بعدما ماتت اتهمها.. حسنا هل من حق المدعي التشريح؟ التشريح لا يكون إلا من طبيب شرعي
هنا مجازا يطالبه القاضي بالدليل..
تعثّر بــ نفسه نائما في قلبها
وبما أن الخيانة فعل والفعل ليس عليه دليل ، فمطلوب إحضار الدليل من قلبها ، ولكن خاب مسعاه فاسود وجهه
فـ نزف منه الدم الأسود...
نزف ممن الدم ؟ من القلب أم من المدعي؟ أنا أرجح من المشتكي فالدم الأسود فاسد
وهذا دليل على خيانته هو وليي هي
رائعة جدا أستاذة أحلام
دمت مبدعة
تحياتيالتعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 14-05-2013, 16:05.
اترك تعليق:
-
-
كما الدليل .. كان قلبي دليلي .. بأنني بأنني سأجد مادة دسمة هنا .. وحصل ..
تكثيف رائع .. بين الجملتين الأولى والثانية .. حدثت جريمة قتل .. يستشفها المتلقي من خلال السياق السردي الملفت ..
كاتب آخر .. سأتي على ذكرها .. ويرهقنا ويرهق النص بتفاصيلها ..
وهنا تكمن البراعة ..
( تعثر بنفسه نائماً في قلبها ) صورة بديعة .. واستعارة مجازية مبهرة ..
صفقت لها .. ولنصك الرائع ككل ..
تقديري .
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة قاسم أسعد مشاهدة المشاركةجمال قصتك أنها ترضي الطرفين في القراءة ...!!
فليس كل النوم حياة كما ليس الموت نوم ..!!
و الضمير في نزف منه ميزان بكفين ...
أحييك دمت وسلم البنان
تقديري شجرة الدّر ليس غريب أن يكون هذا الجمال من ثمارك
فـ هذا فعلا ما عملتُ عليه
هو فتح دلالات الومضة
ما بين الضميرين:
هي
و هو
في بعض تعمق فيها سـ يحار القارئ...من الخائن..!
و الدليل...على من..؟!
بورك الحدس و اليراع
دوما قراءاتك خاطفة...صادقة
احترامي
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركةاللغة الشاعرية خدمت النص و منحته بهاء الحضور في ظل خيانة متوهمة قد تكون منه لا منها..
مودتي
تقديري
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة..نائما في قلبها، وهذا دليل قاطع على حبها ووفائها
ومضة خاطفة تحمل مفارقة جميلة
محبتي، أحلام
تحياتي و تقديري
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركةأحببت فكرتها كثيراً
تحية لك أحلام
محبتي فاطيمة
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
وصمها بـ الخيانة.
عندما طالبه القاضي بـ تشريحها ، تعثّر بــ نفسه نائما في قلبها ؛
فـ نزف منه الدم الأسود.
قصة وجدانية رائعة
خاطفة و سريعة رغم بعدها الزمني
ما بين السكن و القتل ( الاتهام )
و التشريح
لا فض فوك أستاذة
تقديري
كامل تقديري لـ حضورك الفاره
اترك تعليق:
-
-
جمال قصتك أنها ترضي الطرفين في القراءة ...!!
فليس كل النوم حياة كما ليس الموت نوم ..!!
و الضمير في نزف منه ميزان بكفين ...
أحييك دمت وسلم البنان
تقديري شجرة الدّر ليس غريب أن يكون هذا الجمال من ثمارك
اترك تعليق:
-
-
اللغة الشاعرية خدمت النص و منحته بهاء الحضور في ظل خيانة متوهمة قد تكون منه لا منها..
مودتي
اترك تعليق:
-
-
..نائما في قلبها، وهذا دليل قاطع على حبها ووفائها
ومضة خاطفة تحمل مفارقة جميلة
محبتي، أحلام
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 91602. الأعضاء 4 والزوار 91598.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 551,206, 15-05-2025 الساعة 03:23.
اترك تعليق: