الربيع الميت
عندما يبلغ الإنسان سن الربيع ويتمني من الله الخالق العظيم أن يساعده في تحقيق رغباته ولكنه يتفاجأ بأشياء أخري غير الذي يحلم بها إن الإنسان في ربيع حياته يحلم بالحب والإخلاص والحياة الإنسانية والتقارب والمصارحة ولكن كل هذا يختفي في أوقات تظهر فيها الشمس وتكون الأجواء صافية وينظر الإنسان إلي كل ذلك ويتعجب ماهي الحقيقة؟ وماهي غير الحقيقة ويتساءل دائما ماهو الصواب وما هو الخطأ ؟أنا الإنسان الذي كرمه الله علي سائر المخلوقات لماذا أري كل ذلك من عدم الإنسانية والتناسق بين الأشخاص وعدم الحب الذي خلقه الله لكي نحب ونعيش في حياة سعيدة لماذا كل ذلك تغير وبقي العكس علينا جميعا أن نتساءل ما هذا الربيع الذي نعيشه؟ هل هذا الربيع الذي نستنشق منه الهواء الصحي ومظاهر الورود الذي نراها كل هذا أنه صحي أم أنه ألوان فقط بدون حب هل الإنسان فعلا لا يستطيع أن يعيش بدون حب وسعادة ويكون آله
من آلات الحياة لا أحساس ولا شعور هل نعيد ونطرق الباب الذي فتحه لنا أبانا آدم وأمنا حواء وكانت الجنة علي الأرض كل شيء جميل وإحساس وحب لماذا لا نطرق هذا الباب مرة أخري ونعيد أنفسنا لما ترك لنا أجدادنا وحضارتنا وأدياننا لكي نبدأ الطريق من جديد ونطلب من الله السماح والغفران وأن ينير طريقنا إلي فعل الخير والحب والإخلاص
مع تحياتي دكتور/ سمير المليجي
عندما يبلغ الإنسان سن الربيع ويتمني من الله الخالق العظيم أن يساعده في تحقيق رغباته ولكنه يتفاجأ بأشياء أخري غير الذي يحلم بها إن الإنسان في ربيع حياته يحلم بالحب والإخلاص والحياة الإنسانية والتقارب والمصارحة ولكن كل هذا يختفي في أوقات تظهر فيها الشمس وتكون الأجواء صافية وينظر الإنسان إلي كل ذلك ويتعجب ماهي الحقيقة؟ وماهي غير الحقيقة ويتساءل دائما ماهو الصواب وما هو الخطأ ؟أنا الإنسان الذي كرمه الله علي سائر المخلوقات لماذا أري كل ذلك من عدم الإنسانية والتناسق بين الأشخاص وعدم الحب الذي خلقه الله لكي نحب ونعيش في حياة سعيدة لماذا كل ذلك تغير وبقي العكس علينا جميعا أن نتساءل ما هذا الربيع الذي نعيشه؟ هل هذا الربيع الذي نستنشق منه الهواء الصحي ومظاهر الورود الذي نراها كل هذا أنه صحي أم أنه ألوان فقط بدون حب هل الإنسان فعلا لا يستطيع أن يعيش بدون حب وسعادة ويكون آله
من آلات الحياة لا أحساس ولا شعور هل نعيد ونطرق الباب الذي فتحه لنا أبانا آدم وأمنا حواء وكانت الجنة علي الأرض كل شيء جميل وإحساس وحب لماذا لا نطرق هذا الباب مرة أخري ونعيد أنفسنا لما ترك لنا أجدادنا وحضارتنا وأدياننا لكي نبدأ الطريق من جديد ونطلب من الله السماح والغفران وأن ينير طريقنا إلي فعل الخير والحب والإخلاص
مع تحياتي دكتور/ سمير المليجي