```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

حَقيبة التغاضي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وجع هتان يُعربدفي فوهة قنينةيخنقها نَهِم الحرف فيناس أثور بهدوءفالبدايات صمتْلتَتَمَخَض شمُوخهامن فَصِيلةِ آدممُقَدَسَةٍ فِي عِليّينحتى تكاد تغرق في عُذريّةِ بُنيانيُنقِيها مِن آثَام البراءة
    ..............
    تكبّدْت ما لا أُطيق حتّى
    أحتَمل كُلّ هذا الجمال
    وكم أوَدّ أن أبْقى مع جرّة
    هذا النّبيذ الخالص

    انحناءاتي أمام قَلمكِ
    ومَودّتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل; الساعة 02-08-2013, 18:28.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    البراءة أيقونة زهر
    تغفو في أحضان فوينكة
    كف مستديرة الفرح
    ترسم على وجه النهار شمسه
    وظله
    كثيرا من بسمات بلا أبواب
    موانع مصطنعة
    تستدرج قبلتها كامن الشوق
    انفراط حبال التماسك
    كالماء إن غمرته بقلبك
    أو كالنور إذا ما التحفت به
    في قاع أوتار ..
    لا ترى أسود الكلمات
    نئ الحقائق
    و لا تحتاج لبوصلة من جنون كي تدرك
    الزائف في البللورة !

    شكرا بلقيس الجميلة
    عشت هنا ..
    و رأيت بعض ما كان منها ومني
    و كيف تكون البراءة مخزنا .. بل قلبا يسع
    كل الهفوات !
    طالما عمرته كلمة حرفين نورانيين

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
    لا تكوني أقراط هروب
    لست حلاج قوافي
    لأعاشر ملامحي و تخثر السطور
    أحمل قيظاً مبتلاً بالرتابة
    على أنامل العطش أراقص وجهي
    و حقائب التغاضي
    لغتي تتضور ..و لا مآذنةٌ ستتوب
    لأجل أبخرةٍ من شطآن
    يا امرأةً من طبشور
    و تفاصيلي المرتبكة...

    الستاذة الفاضلة / بلقيس البغدادي
    كانت رحلة من ألق
    لولا حقائب القلق
    عشنا مع النص زفرات حنين و كبرياء أنثى
    تقتني كل شيء و لا يوقفها شيء
    ثارت بهدوء و تركت لنا فحوى الحنين
    يتربص بكل رفة نسيان
    في قالب لغوي ارستقراطي خلاب
    تلهمني نصوصك دوما
    تعلمين هذا
    دامت الفخامة محبرتك
    لولا .....

    تقديري أستاذتي و تحية تليق بشخصك الكريم

    الأستاذ العزيز
    عندليب الخاطر
    قصي الشافعي

    وها أنت تنثر الحُب حيثُ تكون.... وجمال الحرف
    لوجودكَ نكهة الياسمين وهي تداعب خصلات الأسطر
    فما اروع المتصفح و شذا مرورك يعطره ...
    لاحرمني الله من هذا التواجد
    امتنان وتقدير لكَ ولهذا العزف / النزف
    وكل عام وأنت بألف خير
    دمتَ بألق و كل الودّ .

    اترك تعليق:


  • أبوقصي الشافعي
    رد
    لا تكوني أقراط هروب
    لست حلاج قوافي
    لأعاشر ملامحي و تخثر السطور
    أحمل قيظاً مبتلاً بالرتابة
    على أنامل العطش أراقص وجهي
    و حقائب التغاضي
    لغتي تتضور ..و لا مآذنةٌ ستتوب
    لأجل أبخرةٍ من شطآن
    يا امرأةً من طبشور
    و تفاصيلي المرتبكة...

    الستاذة الفاضلة / بلقيس البغدادي
    كانت رحلة من ألق
    لولا حقائب القلق
    عشنا مع النص زفرات حنين و كبرياء أنثى
    تقتني كل شيء و لا يوقفها شيء
    ثارت بهدوء و تركت لنا فحوى الحنين
    يتربص بكل رفة نسيان
    في قالب لغوي ارستقراطي خلاب
    تلهمني نصوصك دوما
    تعلمين هذا
    دامت الفخامة محبرتك
    لولا .....

    تقديري أستاذتي و تحية تليق بشخصك الكريم

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    س أثور بهدوء
    فالبدايات صمتْ
    لتَتَمَخَض شمُوخها
    من فَصِيلةِ آدم
    مُقَدَسَةٍ فِي عِليّين
    حتى تكاد تغرق في عُذريّةِ بُنيان
    يُنقِيها مِن آثَام البراءة

    مد العمر سنينه
    نحو كل الشطآن ...
    ما احتوته ...
    ولا ضمدت جرحه الغائر
    وحدها مرآة مشروخة
    قبلت لجوءه الانساني
    ووحدها....
    كانت تستسيغ غناءه
    وهو يعزف مواله الحزين
    في حضرة فجر
    يذبح كل لحظة فرحة
    وهي في زحمة احتراقها
    تحصي التوابيت ..
    ترش ماء الصبر
    على قلبها الأخضر

    حزين هذا البوح
    وموجوعة هذه الحروف
    لكنها تترجمنا بصدق كبير
    رسمت ملامح الانوثة في كل زمان ومكان
    دون روتوش او ماكياج
    شكرا استاذة بلقيس
    على هذا البوح الشفيف


    الأستاذة المرهفة
    مالكة حبرشيد

    وارتعَن الصَمتُ حين الحضور المُشرق
    نعم هو الوجع وما اطغا ظلمه
    أىُ رِقةٍ تِلكَ التى صَاحبتْ قَلمكِ

    بِ قدرِ الضِياء على طُرقاتِ السَماء امتناني
    لِ جمال الحضور
    من التقدِير الكثير يا سوسَنة الحرف

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
    جميلة و شاعرية هذه الخاطرة
    لغتها النثرية توّلد ذاتها
    فيها انزياحات رشيقة مثل
    حقيبة التغاضي - أقراط أنوثة - حبال كرامة
    الأديبة الراقية بلقيس البغدادي
    بوركت و دمت بألف خير
    الأديب الأنيق
    مهيار الفراتي

    أهلاً بك َ و تحية مسائية من عبق المسك
    شكراً لهذا الحضور الأنيق كـ أنتَ
    تواجد حَلّ ضيف الشَرف لِ لمتصفحي
    وإطلاَلة أنرتَ بها زاوية الخاطر
    اسعدني إن تواضع الحرف راق لسمو ذائقتكم
    لكَ أجمل ماقطفَ من الياسمين
    احتراماتي

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مودي مشاهدة المشاركة
    تحبو مع الاثمد الآثم على وَجْه المَرَايَا
    في أرحام ِالغيوم
    بَين ضلوع المطر


    تشبيه بليغ فالغيم سرعان ما يتلاشى و إذا تلاشى الغيم توقف المطر

    فلا الغيم سكن امن لها و لا المطر بحارس يرد عنها المواجع و هذا دليل على الضياع التام

    نص مثير أختي بلقيس أجزم أني أحتاج لسنوات حتى أصل لم وصل إليه قلمك من إبداع و جمال

    الأستاذ بهي االحضور
    د. مودي

    نعم هو الضياع التام لله درك لامست المعنى في صميم الحرف
    أهلاً بحضرتك أستاذي حرف وفكر يشد المتلقي فشرفتني فعلاً
    للغتك رائحة الأرض بعد المطر
    وأشكر وجودك القيّم تقديري و طوق الياسمين

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    س أثور بهدوء
    فالبدايات صمتْ
    لتَتَمَخَض شمُوخها
    من فَصِيلةِ آدم
    مُقَدَسَةٍ فِي عِليّين
    حتى تكاد تغرق في عُذريّةِ بُنيان
    يُنقِيها مِن آثَام البراءة

    مد العمر سنينه
    نحو كل الشطآن ...
    ما احتوته ...
    ولا ضمدت جرحه الغائر
    وحدها مرآة مشروخة
    قبلت لجوءه الانساني
    ووحدها....
    كانت تستسيغ غناءه
    وهو يعزف مواله الحزين
    في حضرة فجر
    يذبح كل لحظة فرحة
    وهي في زحمة احتراقها
    تحصي التوابيت ..
    ترش ماء الصبر
    على قلبها الأخضر

    حزين هذا البوح
    وموجوعة هذه الحروف
    لكنها تترجمنا بصدق كبير
    رسمت ملامح الانوثة في كل زمان ومكان
    دون روتوش او ماكياج
    شكرا استاذة بلقيس
    على هذا البوح الشفيف

    اترك تعليق:


  • مهيار الفراتي
    رد
    جميلة و شاعرية هذه الخاطرة
    لغتها النثرية توّلد ذاتها
    فيها انزياحات رشيقة مثل
    حقيبة التغاضي - أقراط أنوثة - حبال كرامة
    الأديبة الراقية بلقيس البغدادي
    بوركت و دمت بألف خير

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
    الأستاذة الراقية بلقيس
    تحياتي
    قرأتُ النص دون أن ( أتغاضى ) عن أي ركن من أركان الحقيبة

    إستوقتْني هذي العبارة طويلا :

    خبأت وجهها في حقيبة التغاضي
    فغدت آخر ثواب وأول إثم

    هذي عبارة فلسفية تحفر أظفارها في جسد النفوس البشرية. فالتغاضي عن الزلات والهنات قد يكون بداية جزاء من جنس العمل ، وقد يكون نهاية من جهة أخرى لآيات الشكر والإستحسان والمكافأة ...

    دام يراعك

    الأستاذ الرائع الذي ينشر عبير الأدب الراقي حيثما تواجد فكره

    أ. جلال داود
    ثناؤك .. ثراء .. وثروة .. دوماً انتظر اختيارك السطور
    شكرا لحضرتك من صميم قلبي .. وقد لمست صميم الحرف و الفكرة
    امتنان عمي لـ أنكَ بهي الحضور وقراءتك المتفحصة ماخلف السطور دوماً راقية
    جنائن الزمرد لـ فكرك ووعيك...

    تحيتي البنفسجية
    وجل احترامي

    اترك تعليق:


  • دكتور مودي
    رد
    تحبو مع الاثمد الآثم على وَجْه المَرَايَا
    في أرحام ِالغيوم
    بَين ضلوع المطر


    تشبيه بليغ فالغيم سرعان ما يتلاشى و إذا تلاشى الغيم توقف المطر

    فلا الغيم سكن امن لها و لا المطر بحارس يرد عنها المواجع و هذا دليل على الضياع التام

    نص مثير أختي بلقيس أجزم أني أحتاج لسنوات حتى أصل لم وصل إليه قلمك من إبداع و جمال

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كنت جميلة يا بلقيس كعادتك
    تنثرين الجمال بجناح الخيال الخلاب
    بوركت تقديري

    غاليتي ليندة
    انحناءة لهذا الحضور الرقيق
    جنائن البنفسج
    كل الامتنان وجزيل الشكر
    محبتي و كل الود أيتها الرقيقة

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
    مُلئت عن آخرها هذه الحقيبة
    وصار بالإمكان اقتناء أخرى وأخرى
    علنا نرتمي في جنباتها
    ك رداء مزقته السنين
    وتراكمت عليه الحكايا
    فبات سجلاً لهزائم تليق بنا ...

    مليكة الحضور سيدة المعاني بلقيس
    تنحتين في الصخر بتراء وردية تظل للتاريخ
    رمز قوة وجهد بكاء
    لك التألق ولنا الركون لروعة حرفك
    تحية بك تليق مليكتي .


    الغالية طاووس الخاطر
    أمنية نعيم

    صدق حرفكِ مُلئت عن آخرها هذهِ الحقيبة
    واقتناء غيرها اصبح ضروري وإلا الاختناق على
    وشك السقوط من ألف رئة ممزقة ...
    روعة الحضور وبهاء الفكر يكمن بهطول حرفكِ ياجميلتي
    جنائن الياسمين ومحبة كبيرة
    كل الامتنان والخجل من جمال الإطراء
    تقديري

    اترك تعليق:


  • جلال داود
    رد
    الأستاذة الراقية بلقيس
    تحياتي
    قرأتُ النص دون أن ( أتغاضى ) عن أي ركن من أركان الحقيبة

    إستوقتْني هذي العبارة طويلا :

    خبأت وجهها في حقيبة التغاضي
    فغدت آخر ثواب وأول إثم

    هذي عبارة فلسفية تحفر أظفارها في جسد النفوس البشرية. فالتغاضي عن الزلات والهنات قد يكون بداية جزاء من جنس العمل ، وقد يكون نهاية من جهة أخرى لآيات الشكر والإستحسان والمكافأة ...

    دام يراعك
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 10-06-2013, 08:46.

    اترك تعليق:


  • ليندة كامل
    رد
    السلام عليكم
    كنت جميلة يا بلقيس كعادتك
    تنثرين الجمال بجناح الخيال الخلاب
    بوركت تقديري

    اترك تعليق:

يعمل...
X