النّظير / محمد فطومي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد فطومي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
    أستاذ: محمد فطومي


    لأقول في نصك الكثير
    أريد الأكثر من القوة !..

    ولأعرف كيف أقول
    أريد عظمة الذكاء!..

    على مسرح النص كنت بارعا برفع الستار
    وتحريك والابطال
    وتشكيل الأحداث
    بالطريقة التي.. يرى بها قلم الفخامة

    النص يستحق بالتأكيد القراءة الأعمق
    ربما لي عودة..
    بإذن الله
    تحية وتقدير
    تَسلمي أختي وفاء، شهادة أعتزّ بها فعلا. شكرا لاهتمامك و لما خطّت يدك هنا من عبارات لطيفة بحقّ النصّ المتواضع.
    مودّتي و تقديري الكبيرين.

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير محمد فطومي. نص رائع بكل تجلياته.. استخدمت عبارت موحية يمكننا أن نوظفها بكل الإتجاهات والتأويلات, نص استوقفني كثيرا مابين سطوره من الأسماء حتى الأحداث, جبريل ينزل بحد ذاتها كبيرة, تحتاج أطنان من التأويل والبحث وصفوان هذا ليس مصادفة أن يكون.. أحببت خصلة الشعر بدلالة على أنه حالم ربما, عابث ربما, تلقائي بدون تشذيب أو نمطية وهذا أكثر ما أحببته في الشخصية أن يكون لا نمطيا وأن تكون شخصيته بكل تلك الإنسيابية والتلقائية البسيطة والمعقدة في آن واحد, وبرأيي أن أكثر الشخصيات تعقيد تلك التي تقع ضمن حدود ( السهل الممتنع ) نص جميل ولاشك وفيه الكثير مما يحكى عنه, نص يحتاج لأكثر من رؤية وتقليب, تحياتي وأجدني لم أكتف بعد لأن النص فعلا يستحق أن ندخل أعماقه من العنوان حتى آخر لمحة منه, أحييك
    أكتشف بدوري أنّ بي رغبة في أن أستزيد من طريقتك الرّائعة في التّعامل مع النّص.
    أختي الرّاقية تحيّة تقدير و محبّة،أظلّ دائما التّلميذ الذي دخل هنا أوّل مرّة فتلقّيته بإرشادك و توجيهك.
    شكرا لك.

    اترك تعليق:


  • غالية ابو ستة
    رد
    المبدع الرائع القاص محمد فطومي
    أطيب التحايا المعبقة بياسمين الإبداع
    استطاعت قصتك أن تشدني من ألفها إلى يائها
    بكل ما فيها من دقة وروعة الوصف ،إلى الإيحاءات
    التي تستحوذ على كل اهتمام ودهشة القارئ--هنا لمست
    الإشارة الى فسحة الحرية في التعبير حيث يقول لطلابه في الكلية
    وبلا خوف أمريكا لا تحتاج الفنون فيكفيها أنها دولة بوليسية---فالفن لا ينسجم
    امتهان الرعب وتصديره----------
    الرفض التام لجمعية الأطباء بتوسيع الفضاء لعبور المجسم فالباب لا يتسع،وهم يخشون
    المشاكل من توسيعه-قال ان المجسم مطلي بالرمل المفضض-كرمز لتلك
    الأمة في مرحلة ساطعة البهاء، النهاية الصادمة بتحويل المجسم بعد كسر رأسه الى ما يشير
    الى ما آلت له الأمة بالانتماء الى قشور الأمور الموجهة الى إلهاء القوم بلفهم لثقافة جنسية
    أباحية--فلا يستوردون غيرها ولا يسمح بغيرها وقال ان الطلاء هذه المرة بالنسكافيه الأصلي
    هناك إشارات عدة لتقزم المرحلة ---وحذلان من يعمل على العمل والفن الجاد -بدفعه الى الهابط
    أستاذ محمد فطومي---استطعت أن تشخص الوجع بمهارة قصصية رمزية رااائعة
    استمتعت جداً بهذه المهارة القصصية الرمزية من ألفها حيث توجع الفنان بأن أحداً
    لن يستقبله--والانتماء الأصيل حيث عاد لموطنه، وتهميش التقزم المسيطر لفنه وله
    إلى أن يئس من تدني اهتماماتهم وخوفهم من عظائم الأمور ولجوئهم لما
    رسم لهم---وبالطلاء الذي أريد لهم---فقد حفظ جيداً مقالة ابيه من أن
    الصقورلا تهتم بالرمم وبالتالي لم يجدهم يستحقون المجسم،فنحت لهم ما يناسبهم
    دمت مبدعاً رائعاً أخي القاص الكبير
    وكل عام وأنت بخير

    تحياتي


    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    أستاذي المبدع محمد فطومي
    هل أنت في حفلة تمرد ؟؟؟ ههههههه
    أحطت بأركان القصة من كل الجهات
    فالقارئ يتخيل نفسه في النص يعايش شخوص القصة
    وكان من السهل حفظ اسمائهم ... جبريل ... صفوان
    ربما لعدم تواجد عدد كبير من الأسماء المتداخلة في حياتهما
    وصفك لحياة جبريل وغربته ونشاطاته كان مميزاًً
    وهي المرة الأولى التي أسمع أن الكاكاو يقلى
    توقفت كثيراً عند جملة صفوان :
    - إنّها فرصة ليرى الأقزام أنفسهم في المرآة.
    وأتساءل : هل تقدر المرآة أن تكشف الأقزام ؟؟ أم هي مرآتنا الداخلية ؟؟
    تابعتك حتى النهاية فكنت جميلاً في الخاتمة كما البداية
    أسجل إعجابي بنصك الجميل كما هي نصوك عادة
    ودي وتقديري
    العزيز فايز شناني.
    ينجح تعقيبك في كلّ مرّة أعيد قراءته فيها بأن ينتزع منّي الابتسامة.
    و للمداعبة لن تنجح في الإيقاع بيني و بين جبريل..
    ذاك أنّ السّخرية جاءت على لسانه بإحاطة من ناصّ يزعم أنّه يفسح المجال لشخوصك كي تعبّر كما يتّفق مع حالتها و جموحها و غضبها الخ..
    و السّخرية عموما لا معنى لها إن هي أعادت تركيب المعتاد بأدقّ تفاصيله، و إن هي لم تبالغ أو تضيف.
    لا تدري أخي مقدار البهجة التي أضفيتها على المتصفّح و عليّ بشكل عميق.
    تقديري و مودّتي الخالصة لك.

    اترك تعليق:


  • خديجة راشدي
    رد
    القصة جعلتنا نتتبع لحظات إنسانية
    مر بها جبريل بطل القصة
    بأسلوب مشوق
    فقد استطعت ببراعة، التعمق في ذاته
    وجعل السرد متماسكا يشد القارئ لحد نقطة النهاية
    القصة ممتعة وعميقة الدلالة
    فالتعسف على قمّة فكرية رائعة مثل بن سينا
    وتعويضه بالإثارة والسطحية ...
    يدل على هشاشة الفكر وعمقه الفج
    وانحداره نحو اللامعنى .....
    ................
    سلم يراعك المبدع

    اترك تعليق:


  • وفاء الدوسري
    رد
    أستاذ: محمد فطومي


    لأقول في نصك الكثير
    أريد الأكثر من القوة !..

    ولأعرف كيف أقول
    أريد عظمة الذكاء!..

    على مسرح النص كنت بارعا برفع الستار
    وتحريك والابطال
    وتشكيل الأحداث
    بالطريقة التي.. يرى بها قلم الفخامة

    النص يستحق بالتأكيد القراءة الأعمق
    ربما لي عودة..
    بإذن الله
    تحية وتقدير

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
    المبدع القدير الأستاذ/محمد فطومي
    دائما نصوصك تأخدنا إلي العمق
    توغل فيها في وصف دقائق شخوصك
    تحمل متعة السرد والوصف
    تحيتي وتقديري
    الصّديق المبدع حارس الصّغير،
    أدّعي أنّي أميل إلى تشكيل صورة الشّخصيّة الرّئيسة في النصّ بفضل نقل مقتطفات متفرّقة و متنوّعة من حادثات مرّت بها.في أحيان كثيرة تكون معزولة عن سير النصّ و تنامي الأحداث فيه،حتّى أنّ البعض (و أحترم آراءهم ) يعتبرونها تهويمات مجانيّة خارج المتن.

    مودّتي أخي العزيز،و شكرا لأنّك قريب.

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    الزميل القدير محمد فطومي. نص رائع بكل تجلياته.. استخدمت عبارت موحية يمكننا أن نوظفها بكل الإتجاهات والتأويلات, نص استوقفني كثيرا مابين سطوره من الأسماء حتى الأحداث, جبريل ينزل بحد ذاتها كبيرة, تحتاج أطنان من التأويل والبحث وصفوان هذا ليس مصادفة أن يكون.. أحببت خصلة الشعر بدلالة على أنه حالم ربما, عابث ربما, تلقائي بدون تشذيب أو نمطية وهذا أكثر ما أحببته في الشخصية أن يكون لا نمطيا وأن تكون شخصيته بكل تلك الإنسيابية والتلقائية البسيطة والمعقدة في آن واحد, وبرأيي أن أكثر الشخصيات تعقيد تلك التي تقع ضمن حدود ( السهل الممتنع ) نص جميل ولاشك وفيه الكثير مما يحكى عنه, نص يحتاج لأكثر من رؤية وتقليب, تحياتي وأجدني لم أكتف بعد لأن النص فعلا يستحق أن ندخل أعماقه من العنوان حتى آخر لمحة منه, أحييك

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    نص رائع و مدهش أخي محمد
    قادر أنت على تخليق الدهشة و ارتكابها
    و الاحتفاظ بتقليدية السرد الرخيم و لا تقليدية طروحك
    و بلغة غاية في الاناقة و الاتقان !

    محبتي
    أعتزّ بشهادتك أخي ربيع.
    نملك ربّما أن نتحكّم في منسوب احترامنا للقارىء من خلال المراجعة و البحث المستمرّ عن بدائل أفضل ، و خصوصا بالصّبر على النصّ..
    لكن أن ندهش و نوقع في الأنفس أثرا فذاك ما يتكفّل به عادة حضور إبداعيّ لا أملك منه سوى الغياب..
    في مثالنا هذا ربّما استثمرته لصالحي.
    محبّتي الكبيرة.

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    الصّديق العزيز فارس رمضان، أو فارس القسم كما برهنتَ في أكثر من مناسبة،
    أسوق لك تحيّة عرفان و محبّة.
    قراءتك للنصّ كانت المرجوّة حقيقة، لا لأنّها تقدّمه من زاوية إيجابيّة، بل لأنّها - أوّلا - تهتمّ بمنعطفاته و بهزّاته الأكثر حظوة باهتمام الكاتب ، ثمّ ثانيا لأنّها تُشيّد له امتدادا لا يُكرّر المعاني بقدر ما يفرض اتّجاهاتها .و هذا مشروع بوصف الفراءة و التّلقّي بشكل عامّ عمليّة فرديّة لا تشترط توافقا في الرّؤى حتّى مع الكاتب نفسه.

    كنتُ محظوظا و سعيدا بهذا الحضور الوارف صديقي.

    تقديري الكبير لك.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    أستاذي المبدع محمد فطومي
    هل أنت في حفلة تمرد ؟؟؟ ههههههه
    أحطت بأركان القصة من كل الجهات
    فالقارئ يتخيل نفسه في النص يعايش شخوص القصة
    وكان من السهل حفظ اسمائهم ... جبريل ... صفوان
    ربما لعدم تواجد عدد كبير من الأسماء المتداخلة في حياتهما
    وصفك لحياة جبريل وغربته ونشاطاته كان مميزاًً
    وهي المرة الأولى التي أسمع أن الكاكاو يقلى
    توقفت كثيراً عند جملة صفوان :
    - إنّها فرصة ليرى الأقزام أنفسهم في المرآة.
    وأتساءل : هل تقدر المرآة أن تكشف الأقزام ؟؟ أم هي مرآتنا الداخلية ؟؟
    تابعتك حتى النهاية فكنت جميلاً في الخاتمة كما البداية
    أسجل إعجابي بنصك الجميل كما هي نصوك عادة
    ودي وتقديري

    اترك تعليق:


  • حارس الصغير
    رد
    المبدع القدير الأستاذ/محمد فطومي
    دائما نصوصك تأخدنا إلي العمق
    توغل فيها في وصف دقائق شخوصك
    تحمل متعة السرد والوصف
    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    ضاقت الفضاءات المنمّقة / المزيّفة ( المدينة والفيلا ) بالفنّ والعلم فاختنقا وتركا المكان لـ " أصالة " النسكافيه...
    ***
    أحسنتِ القول أختي توليب،
    في عمومه هذا صحيح،كما هي صحيحة في عمومها مقولة ديكارت : أنا أفكّر إذن أنا موجود.
    أتبنّاها و أعتقد بالإضافة إليها أنّ الإنسان الموجود فعلا لا الحيّ و حسب ، هو الذي يتناقض في اليوم مرّة على الأقلّ.
    إذا استثنينا الأخلاقيّات و القيم العامّة.
    ذاك أنّ الثّبات للأشياء و الحركة للإنسان.
    مع ذلك لا يُمتدح إلاّ الجاثمون على تصوّراتهم و رؤاهم لنظام العالم.
    أومن بشدّة أنّنا نموت بدءً من الّلحظة التي نكفّ فيها عن أن نغيّر مفاهيمنا للأشياء المحيطة بنا،و عن التمرّد على المعاني الرّاسخة قبلنا.


    سررتُ جدّا بحضورك أستاذتي الكريمة.
    مودّتي.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    نص رائع و مدهش أخي محمد
    قادر أنت على تخليق الدهشة و ارتكابها
    و الاحتفاظ بتقليدية السرد الرخيم و لا تقليدية طروحك
    و بلغة غاية في الاناقة و الاتقان !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    القدير حسن لختام،
    لأنّك تكتبها بامتياز فلا شكّ أنّك سيّد أسرارها ، و لأنّك تجيد فنّ الإخفاء و حقن النصّ بما شئت من أفكار فلا شكّ أنّك باحث بنفس الخصائص.
    أشكرك شكرا جزيلا أخي العزيز على ما قدّمته من إضاءة فريدة.
    مودّتي.

    اترك تعليق:

يعمل...
X