صحوة تحت ظلام الحب !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله الجوي
    أديب وكاتب
    • 03-07-2012
    • 36

    صحوة تحت ظلام الحب !!

    خِلسة من بين أهلها تنسل كل ليلة لتلتقي حبيبها

    الذي ينتظرها ببيت مهجور يحيطه السكون وتسكنه

    الظلمة وتحتويه أجنحة الحزن على فراق إلا من لقاء

    يسعدها إعتادته بين زواياه مع عشيقها الذي أدمن

    مغامرة الحب وإستشربتهانفسه وإقتاد عشيقته

    لتكون بالمثل فكانت...

    منذ سنوات وليلى تمارس مع عشيقها ماتمارسه

    زوجة مع رجلها في خلوة أحلتها لنفسها دون تفكير

    بمصير أو إنتباهة لقيمة أخلاقية تمنعها أو حتى

    تقرر إنقطاع عن ماضٍ تدرك أن أخطائه ستلقي بظلالها

    على القادم من حياتها. فراحت في مجارات مصير مجهول

    وهي تعلم يقيناً صعوبة أن سيكون سعيداً وباسماً

    والحالة في خفاء وإختباء وظلام دامس لايلامس

    للحقيقة وجهاً ولا طريقة.


    وفي ذات ليلة من ليالي الحب وبعد فراغ مما إجتمعا له قالت ليلى

    بحروف تتقطع حسرة تسأل: أحمد؟؟..

    إلى متى سنظل هكذا؟

    أتعبني الخوف! وأنهكني الشعور بالعيب والنقيصة

    وأنت لاتحرك ساكناً !!

    فقال وهو يطأطىء: سا أتدبير الأمر لاعليك غاليتي!!

    فردت ليلى :

    ألم يحن بعد تدبيرك منذ سنتين؟

    أحمد؟؟.. هل إرتضيت الحال؟

    فنهض واقفاً متمللاً ليطوي صفحة اللقاء كالعادة!!

    فنهضت ليلى متبرمة تقول له في حرقة : أحمد؟

    دعني! دعني!! إن لم تجد نفسك قادراً أن تفي بوعدك لي

    وقد أقسمت فسلمتك أمري وهانحن على نفس الطريقة والحال

    آتيك فأسلمك نفسي وأنت كما أنت لا تسعى ولاتتقدم بشيء

    مما وعدت. دعني الآن وقد أتيت على كل شىء من ليلى

    وظللّت تأخذ ولا تعطي سوى الوعود التي خدرتني وأرتني

    الخطأ صواباً معك ولك .

    لقد أرخصت نفسي بإسم الحب قبل اليوم وآنستني كلماته

    الساحرة فجعلتني أنقاد إليك وكأني أتلقف وحياً يسيرني

    حتى وصلت لحد أدركت فراغ كلماتك وأكاذيب إحساسك

    وبطلان ما أقدمه لك بالمقابل ..دعني إلى هنا ؟!

    وليكن ماهو كائن من بعد ولن يكن إلاّ أقلّ وطأة

    على ليلى مما سبق على يديك وبينهما .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الجوي; الساعة 12-06-2013, 14:42.
يعمل...
X