سيبقى مجرد صرح ٍ هوى فالبناء ُ هزيل ُ
لكم ْ أغفل َ الوعي ُ بشرى الخريف ِ
فحطّ َ حمولة َ ورد الربيع ِ على الجمر ِ
صيف ُ الكلام ِ ُيمانع ُ
والريح ُ لا تعتق الكلمات َ .. تضيع ُ
وفطرة ُ سرب ِ الحمام ِ ُتحلّق ُ باحثة ً في الكرى
قدْ توارى .. سراب ٌ ُيلاحق ُ ظلّ َ الضباب ِ
ودفء الشعور .. صقيع ُ
ألمْ ُتقسم ُ النسمات ُ فلا بدّ َ أنّ البشير َ عليل ُ
فكيف َ السبيل ُ ونكهة ُ جرح ِ النزيف ِ ... حليب ُ !
أما زال َ يرضع ُ ذاكَ الرضيع ُ ؟
على رسلك ِ اليوم .. لا تكتبي .. انسفي !
لقد ْ تاهت ِ الومضات ُ
تألّق َ في الظل ِ حبر الخلاص ِ قذى ً
وشمس ُ القيامة ِ في مشهدي نذيرُ
فكان َ السؤال بلا طلل ٍ
كيف َ ُيبصرُ والمُتأرجح ُِ فوق َ الفراغ ِ
ُيقارع ُ جسرَ العبور ِ بلا كلل ٍ .. قدْ َتمزّق َ حبل ُ الخيوط ِ
يميل ُ إلى نسف ِ كلّ الخطوط ِ
بما يتشبّث ُ ؟ الجذع ُ لا يرتوي
والفتيل ُ ُيقاوم ُ درب َ الشهادة ِ
في ألق ِ الفجر ِ عاد َ القتيل ُ ...!