رجوع
مَهووسًا بالبداياتِ . .
أُذكِّرُ زخَّاتِ المطرِ الخائفةَ بنعمةِ التبخُّرِ
وأَشكرُ جاذبـيَّـةَ الأَرضِ على رِيِّ البذور
أُراقبُ - من خارجِ السورِ - ما يتساقطُ من الشُّهُبِ اليائسة
أُعيدُها إِلى أُمَّهاتِها كأَنَّـني أَرجمُ النجومَ بالأُمنيات
فتكملُ احتراقَها لكي تُنقذَ السماءَ من سوادِ الليلِ وزُرقةِ النَّهار
فتعودُ شفَّافةً بيضاءَ كأَسرارِ الفقير . .
هكذا أَرادَها اللهُ . . غيرَ مُتحـيِّـزةٍ للونٍ أَو حكاية
الميلادُ بدايةُ الوقتِ . . الموتُ بدايةُ الارتقاء
أُحدِّثُ الشجرةَ العجوزَ عن حاجتي للأَبوابِ والمقاعدِ فأُبدِّدُ حزنَها
أُبشِّرُ النهرَ الذي تُعيقُهُ السدودُ ببهجةِ الاخضرار
أُصادقُ المساءَ ، أَستمعُ إِلى شكواهُ من ظُلمةِ الليلِ
وأَدلُّـهُ على مواطنِ النجوم
أُحرجُ الأَنينَ فَـيُـخجلُهُ الخروجُ من شفتـيْـنِ باسمتـيْـنِ
يلجأُ إِلى الصمتِ . . حين أُسامحُ الأَوجاع
أَتبادلُ الهدايا مع النافذةِ العريضةِ
أُهديها عينيَّ . . فَـتُـهديني البلاد
أَتبادلُ الحُبَّ معها
أَمسحُ عن حُزنها قطراتِ الندى
وتمسحُ عن لياليَّ العزلةَ والنعاس
لو يَتجنَّبُني الموتُ هذا المساء
سيُتاحُ لي أَن أُنـفِّـذ وصيَّتي
فأَمنحُ جسدي هديَّـةً لهذهِ الحياةِ العاطلةِ عن الإجاباتِ
أَستردُّ روحي وأُعيدُ هيكلةَ الأَسئلةِ القاسية
ثُمَّ يختارني فجرٌ غارقٌ بالأُمنياتِ والندى
يَصلُبني على سُؤالٍ مريرٍ
ويتركني فريسةً للشُكوكِ والطُرقِ البعيدة
فأَموتُ مَهووسًا بالبداياتِ
أُعيدُ صياغةَ النهاياتِ على هواي
وأُبشِّرُ بالمستحيل !
مَهووسًا بالبداياتِ . .
أُذكِّرُ زخَّاتِ المطرِ الخائفةَ بنعمةِ التبخُّرِ
وأَشكرُ جاذبـيَّـةَ الأَرضِ على رِيِّ البذور
أُراقبُ - من خارجِ السورِ - ما يتساقطُ من الشُّهُبِ اليائسة
أُعيدُها إِلى أُمَّهاتِها كأَنَّـني أَرجمُ النجومَ بالأُمنيات
فتكملُ احتراقَها لكي تُنقذَ السماءَ من سوادِ الليلِ وزُرقةِ النَّهار
فتعودُ شفَّافةً بيضاءَ كأَسرارِ الفقير . .
هكذا أَرادَها اللهُ . . غيرَ مُتحـيِّـزةٍ للونٍ أَو حكاية
الميلادُ بدايةُ الوقتِ . . الموتُ بدايةُ الارتقاء
أُحدِّثُ الشجرةَ العجوزَ عن حاجتي للأَبوابِ والمقاعدِ فأُبدِّدُ حزنَها
أُبشِّرُ النهرَ الذي تُعيقُهُ السدودُ ببهجةِ الاخضرار
أُصادقُ المساءَ ، أَستمعُ إِلى شكواهُ من ظُلمةِ الليلِ
وأَدلُّـهُ على مواطنِ النجوم
أُحرجُ الأَنينَ فَـيُـخجلُهُ الخروجُ من شفتـيْـنِ باسمتـيْـنِ
يلجأُ إِلى الصمتِ . . حين أُسامحُ الأَوجاع
أَتبادلُ الهدايا مع النافذةِ العريضةِ
أُهديها عينيَّ . . فَـتُـهديني البلاد
أَتبادلُ الحُبَّ معها
أَمسحُ عن حُزنها قطراتِ الندى
وتمسحُ عن لياليَّ العزلةَ والنعاس
لو يَتجنَّبُني الموتُ هذا المساء
سيُتاحُ لي أَن أُنـفِّـذ وصيَّتي
فأَمنحُ جسدي هديَّـةً لهذهِ الحياةِ العاطلةِ عن الإجاباتِ
أَستردُّ روحي وأُعيدُ هيكلةَ الأَسئلةِ القاسية
ثُمَّ يختارني فجرٌ غارقٌ بالأُمنياتِ والندى
يَصلُبني على سُؤالٍ مريرٍ
ويتركني فريسةً للشُكوكِ والطُرقِ البعيدة
فأَموتُ مَهووسًا بالبداياتِ
أُعيدُ صياغةَ النهاياتِ على هواي
وأُبشِّرُ بالمستحيل !
تعليق