بستانيُّ البحر ...... بستاني الغيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليمى السرايري
    رد
    سبق وان علّقت على هذا النص الجميل جدّا
    أعود اليوم لاختياره وتتويجه في برنامج اختيارات أدبيّة و فنّيّة
    الإثنين 18-11-2013 الحادية عشرة بتوقيت القاهرة
    في الصالون الصوتي للملتقى ومباشرة على أمواج إذاعة شغف صوت الأدب والفن.
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?121998
    كم نتمنّى حضورك الراقي أستاذة نجلاء...

    محبّتي

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    هُنا ..
    يَتَجَمَّعُ المَوجُ عَلى راحَتَيكِ
    يَنظُرُ مُتأرجِحاً كأنـَّهُ البَحر !

    نَزِقٌ أنا كَمَضِيقِ هُرمُز
    أتَكَهَّنُ تـاءَ التَّفاصِيل
    أقِفُ عَلى جَزِيرةٍ مَسقُوفَةٍ بالشَّمس
    بِيَدِي نُورٌ وإكسِير
    كَتَرانِيمٍ تَسقُطُ مِنَ الصَّلصالِ القَدِيم

    حَكايا وأدِيـمٌ
    وقِراءاتٌ مُثلى لِحَرمَلِ التَّكوِين
    حَتمًا سَيَرتَعِشُ الماءُ فِي عَينِ البَعِيدة
    بِالكادِ أرنُو
    سأبقى ظامِئًا مِثلَ كأسٍ مَكسُورَةٍ بالثَّلج
    -----------
    سيدتي البعيدة
    طاب يومك
    نصك من النوع الفاخر فهنيئا لنا بتواجدك
    تقديري لكل هذا الشِّعر الذي يسعد الرّوح
    كوني بخير دائما
    محبتي وزهرة لوز طيبة

    أفتقدك والله دكتور محمد
    أتمنى أن تزورنا دوما
    لك تقديري وامتناني

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
    الأستاذة نجلاء الرسول



    أميل لرأي الأستاذ فوزي سليم بيترو


    حقا الثورة أسقطت نفسها رغما عنا في كل تفاصيل حياتنا

    و أكثر من تأثر بالثورة هو الأدب
    حتى الغزل لم ينأى بنفسه عن الثورة
    بل كان كل الحب ثورة




    ممتع هو النص مثلما هو مؤلم


    تحياتي و تقديري لشخصك
    لحضورك لمسة رائعة أستاذي الشاعر
    شكرا لك ومودتي الكبيرة

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    حتما سيأتي ذلك اليوم

    حين يطلّ ظلّ غريب خلف زجاج النافذة

    ثم يربض على العتبة

    في تأهب مرعب


    جميلة
    مختلفة
    محلّقة
    والنبض عال هذه المرّة
    يشرق الوقت بين السطور بالفرح والحزن في آن
    لتتلوّن المسافة بالبياض
    فما أقسى العبور إلى رصاصة نعرف كيف نخترقها
    فنموت معا....
    انه الوجع يسيل مرايا
    فتسقط على الصمت بعض حبيبات الضوء





    اقبلي مروري المتواضع شاعرتنا نجلاء الرسول
    و لك التحية






    سليمى
    أهلا بالصديقة سليمى
    أضاء المكان بك

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
    تقام في اللغة أبجديات لحروفنا التي نعرف
    لكنها لا تنام على لوحة واحدة
    هنا تناولت الشاعرة نجلاء الرسول الأحرف البسيطة لترسم سماء خاصة بها
    سماء لا يمتلك أفقها غيرها
    تعرف كيف تطوع العبارة وكيف تلون النفس بالانتماء للنشوة
    ثم لم يغب عن القصيدة المطر الداخلي للموسيقا وهي وحدها من يمتلك ريشة العزف وآلة العزف
    بالمختصر كان نصا من طين \فخار\صار تراثا رغم حداثته
    كل التقدير لنص أبجدي
    أتباهى بحضورك يا صديقي
    أشكرك كثيرا كثيرا

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    يـتَّـقد الشعرُ فيك
    يعرف كيف يكتبك
    خبير هو بهمساتك الدافئات
    وجائع . . لما فيك من علوّ

    رائعة هذه الملحمة
    جميلة وهي تحمي السماء من الطلقة الشاردة
    وعيون الأطفال من غياب الأعياد

    يتباهى بك الشعر سيدتي
    دوما لحضورك الزغاريد أستاذي الخضور
    شكرا لك وأكثر

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    هو لم يسكب موسيقاه إلا على الحزن
    لتهدأ النافذة من ضجيج الرصاص
    ويغمض المعنى عينه قليلا
    بعد قبلة الأرض الأخيرة


    نص رسم الواقع بحبر الوجع
    بعين تجيد رصد التفاصيل الدقيقة
    اعتقال الدمعة قبل ان تنثرها الريح
    غبارا في المدى

    جميل ما نثرت هنا استاذة نجلاء
    فيه ترجمة لدواخلنا واحزاننا المكتومة
    دمت مبدعة كما انت
    أشكرك من القب مالكة
    حضورك النقاء

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمود قباجة مشاهدة المشاركة
    فلم لا تنتهي من نفسك سريعا
    وتهدي البشرية ابتسامة الطفل البريء
    وتهدي امرأة قبلتك الحارقة
    عند نافذة مات قط عليها

    والفرح الذي كتب على لافتة
    سينجو


    القديرة نجلاء
    نص جميل ينطق واقع
    يحتاج بصيص نور
    سلمت يداك ودمت سليلة الحرف
    حرف ينحت الكلمات
    فينفجر بركان عذب

    هي الحياة لا تخلو من غدر أحبتنا
    حبذا يغادروا الحياة
    نفرش دربهم بالحناء
    لنعيد الروح لفاقد أمل

    ننتظر ........
    ابتسامة ........
    تعيد لطفل رمق




    أهلا وسهلا بالصديق محمود
    شكرا لك وتقديري أخي

    اترك تعليق:


  • رجاء الجنابي
    رد
    الاستاذة نجلاء الرسول المحترمة
    سررت بمكوثي بهذا الألق
    باقة تقدير لشخصك

    اترك تعليق:


  • الشاعر فتحي ساسي
    رد
    بهاء يعم القصيدة
    توقعين بوحك بدماء الحروف
    وتخرجين كطائر الفينيق بعد موت مؤكد
    لتكتبي من جديد وتالفي نمطية الصورة عندك
    حقا احيانا اتعلم منك اشياءا كثيرة علني اكتب قصيدة نثر
    اجمل شكرا لمثولك امام القصيد

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
    الله عليك الأخت و الصديقة الرائعة نجلاء
    هكذا يكون الشعر بحق
    احتمالات لا محدودة على حافتي الغياب و الحلم
    رحلة في الوجد بخطى من بكاء
    ابتكار و تنويع على المستوى البصري
    يتجلى في لملمة الصور و صهرها في لوحة واحدة
    لكن كم هي حزينة و تضج فقدا و أسى حروفك يا صديقة
    كم حملتها من فيض شعوري يهصر قلوبنا و يدمي أرواحنا
    رائعة أنت حين يخطك الشعر
    شكرا لك و دمت بألف خير
    أخي الشاعر مهيار والله أن حضورك أجمل من النص
    شكرا لك أخي الأديب ولحضورك الجمال كله

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة


    كنت تخطين المجاز
    من نقيضين على طرفي الوجود
    ينثران حقائق تتلفع بشفافية لا يراها إلا قلب من خيوط الشمس
    يخط أراجيج الحلم على ذرا الكون
    رغم طرطقة الساعة بالهذيان القاتل لتطالع الوجود بعين لا ترضى
    الرمد له

    وجه الإبداع صديقتي نجلاء
    كنت رااائعة كوجه بحر حكيم في ليلة قمراء

    .


    حبيبتي يا رشا اشتقتك جدا
    كوني بفرح يا صديقة
    شكرا لك ولحضورك العذب

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
    أحسست أن القصيدة تنساب هادئة رزينة

    بجماليتها الشعرية

    وبلاغة الكلم

    والتعبيرالراقي

    شكراعزيزتي نجلاء

    على هذه العذوبة

    وهذا الألق

    لك محبتي

    أيتهاالبهية
    شكرا لروحك الجميلة غاليتي خديجة
    مودتي الكبيرة

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أهي الأراجيح
    التي نطلقها
    كأنما نعيد للريح بهجتها
    للحظات بعض ما ضاق بها
    أم الوهم الذي يتكاثر في خلايانا ؟
    و لم كان الملح الآن
    له طعم القبلة المشتهاة ؟
    لتكن صخرتي ..
    لتكن شعلتي التي اغتصبتها على عين الآلهة
    و ليكن هذا الألم
    جريمتي أمام أصفاد القدر
    ليس على الرخ سوى
    تمزيق الحشا
    لن يجرؤ
    على النيل منك
    فأنتِ الآن في الزفير و الشهيق
    على سرو الريح
    في كيماء العين !

    لم بكيت هنا أستاذتي
    لم كان نشيجي مؤلما
    و السفر مع حديثك بكل هذا الشجن ؟
    شكرا لك
    كنت مبدعة
    جميل تماهيك وجميل جضورك أستاذي ربيع
    دوما تترك بصمتك الباقية كالنجوم
    شكرا لك ومودتي

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    .
    .



    رائعة ...حقيقة رائعة
    أرى فيها القصيدة النموذج
    القصيدة التي تضع يدها على الغيم حالمة بجذر راسخ

    ألذ ما فيها ذلك الغموض المتوازن الذي يعطيني الصورة كاملة كفاية حتى أحقق القراءة مع النتيجة. لا شك ان تلك جمالية ترفع قيمة الصورة الشعرية وتؤديها بمقدرة عالية


    أثبتها

    وأعود
    أهلا بك أختي الجميلة آمال
    دوما لحضورك طعم آخر يخرج عن المعنى
    ويلتحم بالجمال
    شكرا لك وأكثر يا جميلة

    اترك تعليق:

يعمل...
X