المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
مشاهدة المشاركة
بداية أنا هاوي مثلك فما انا بشاعر ولا اديب مرموق وغير معروف في الأوساط الأدبية ولكني قاريء لكل ما تقع عليه عيناي، فإن وصل إلي إلي وجداني إحساس الكاتب من خلال سرده ، أصبح أنا والنص شيء واحد ، أخرج منه بالفكرة والمغزي وأتعلم منه أسلوب جديد ، فالكاتب الهاوي علية ان يجدد ادواته بإسنمرار 00
وقد راقني أسلوبك السردي فانت تملك موهبة الحكي ، والحكي أصله شفهي موروث شعبي من قديم الأزل ، جمعه الغرب ـ حكايات الف ليلة ـ وحوله إلي فن قصصي كتابي وضع له قواعد وخصائص وتاسست من اجله مدارس مختلفة وظهرت له نظريات عدة وواكبه فن النقد الذي أصبح علم منهجي للشعر والنثر بكافة أنواعة الأدبية { شعر ـ قصة ـ رواية ـ مسرحية 00الخ } وفي تطور هذا الفن يقول د 0 شكري عياد في كتابة تطور القصة المصربة أن الملاحم هي اصل القصة ظهرت لتسد حاجة الطبقة الأرستقراطية الحاكمة والملوك المقدسة فحكت انتصارات هذه الطبقة فقط في قالب شعري أما هزائمها فلم يكتب عنها إلي ان قامت الثورة الصناعية في أوربا وتطورت الصحافة الورقية وظهرت الحاجة للقصة القصيرة كمتطلب صحفي ظهرت علي أثر هذه الحاجة طبقات جديدية طورت القصة وكتبت كل طبقة عن ناسها المهمشين فاصبح بطل القصة من عامة الشعب ومن قاع المجتمعات لا من القادة والملوك والنبلاء والفرسان انصاف الآلهة
وتلاجظ اليوم يا صديقي ظهور تطور آخر للقصة أو ما يطلق عليه تيار الوعي
يكتب القصة خالية من الكحاية او الحدوته ، يخاطبون مناطق الوعي في المتلقي
فيبدأ في التسائل وبحث عن الإجابات داخل عقلة
أمَّا القص التقليدي " الكلاسيكي " بداية ووسط ونهاية وضع له رواده عدة خصائص منها أن القصة تترك في المتلقي أثر وأن تكون الجمل السردية مكثفة بحيث لو حذفت جملة من النص لا يختل المعني وأن تبدا القصة بحدث يتطور بإضافة أحداث أخري ينسج منها الكاتب حبكته المشوقة إلي آخره من خصائص القص الجديد
وللحديث بقية
خالص تحياتي




اترك تعليق: