محطّات تاريخيّة لمنطقة الماتلين التّونسيّة
الجزء الثالث
بقلم حاتم سعيد /ابو هادي
أ- تاريخ تينيسّة
الجزء الثالث
بقلم حاتم سعيد /ابو هادي
أ- تاريخ تينيسّة
*تاريخ المدينة غير معروف إلى حد كبير.
*يذكر( بليني ) أنه كان يطلق عليها (المدينة الحرة تينيزانس oppidum liberum Thunisense ) بما يعني انها مصنفة كمدينة حرة بمسمى تونيزانس في العهد الروماني .
*يعتقد ( ديسانج Desanges ) أن هذا المكان يسمى (تينيزا Thiniza). بالعودة للمرحلة المسيحية للمدينة حيث يوجد ذكرها في الاصحاح (او الجمل49) لسنة 256 بعد المسيح حيث سمي Venantius اسقفا بها .
وبالإضافة إلى ذلك، نراجع في (الاقرار Notitia ) الصادر من العام 484 م ، أنه و قع تسمية (دالماسيوس تينيزانسسTinnisensis Dalmatius ) اسقفا لافريقيا البروقنصلية في هذه المدينة .
*أما (ارنست بابيلون) فهو يقول أن مدينة عربية تأسست في تلك الناحية على أنقاض المدينة الرومانية ، تيسّوت يفترض نفس الشيء و يقول ان مدينة عربية قامت على تينيسة الرومانية .
- ارنست بابيلون عالم آثار و جامع عملات فرنسي الجنسية ولد سنة 1854 و توفي سنة 1924
ب- موقع تينيسّة
معتمدية راس الجبل و الاسم القديم Thinisa, Tunesien
تحديد المكان حسب المعجم
يبعد 60 كلم عن قرطاج بجهة الشمال و بالتحديد الشمال الشرقي
ووفقا للمصادر القديمة تبعد 10 اميال عن سيدي احمد بو فارس و 20 ميلا عن بنزرت
بالنسبة (لسانتاس CINTAS ) فانه يضبط المكان ب 10 كلم نحو الشرق أما فرشيو فهو يعتقد أن هذه المدينة القديمة تقع بالقرب من تينجة الحديثة .
ت- تصنيف تينيسة
ميناء تجاري بونيقي
مدينة رومانية بافريقا البروقنصلية
الصنف : مدينة
بحسب المصادر القديمة هي Θινισα أو Θινισσα
تينيسة أو تينيسّة (بسين واحدة أو سينين) حسب (Ptol., IV, 3, 2 ) (Thinis(s)a))
تونايزا (Tuneiza ) بحسب (Itin. Ant. 22, 1)
تونيزا ( Tunisa ) بحسب (Tab. Peut. V, 2)
توميسا (Tumissa) بحسب ( Rav. III, 6 )
و ايضا ( Tunissa ) بحسب ( Rav. v, 5 )
و نجدها تومسا Tumsa بحسب (Guido, 87)
و يسميها تونيزانس ( T(h)unisense ) (Plin. Nat. Hist. V, 30)
خريطة بوتينقر و تبرز فيها مدينة تونيزا بين (ممبرون وهيبو دياريتوس)
ث- آثار تينيسة
ليس من السهل معاينة آثار هذه المدينة التاريخية لأن الأنقاض الباقية غير مكشوفة بصورة كافية لأسباب عدّة من بينها الاستقرار البشري الكثيف و تعرض المنطقة للحروب و تواجدها على شريط ساحلي يشوبه التغيير المستمر بسبب قساوة العوامل المناخية و التعرية و الانجراف إلى غير ذلك مما بينه الباحث الصادق بعزيز .
ولعل أهم وثيقة تمكنت من الحصول عليها إلى حد الآن هي التي ترجع إلى سنوات 1971 و 1972 حيث تمّ جرد نوعيّة آثار هذه المنطقة وهي باللغة الايطالية بعنوان (NOTIZIARIO) عند مراجعة الفهرس.
· الوثيقة الاولى
موقع رأس الزبيب (في تونس) بعثة سنتي 1971-1972
بعد عمليات التنقيب الطبوغرافية المقامة بالوطن القبلي ، قام مركز الدراسات الخاص بالحضارة الفينيقية و البونيّة للمجلس الوطني للبحوث ( في معهد دراسات الشرق الأدنى في جامعة روما ) و مركز البحوث الأثرية والتاريخية (المعهد الوطني للفنون وعلم الآثار بتونس ) في عام 1971 بسلسلة جديدة من العمل التعاوني في منطقة بنزرت .
هذا البحث الذي لا يزال جاريا ،و يشتمل على دراسة للتراث الطبوغرافي والأثري في المنطقة ، من أجل تحديد الشخصيات و التاريخ ، في المستعمرات والمقابر و في كل الشواهد التي تعود إلى العصر الفينيقي و البوني مع الأخذ بعين الاعتبار للخاصيات المشتركة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في إطار سياسة قرطاج .
وقد تم الاتجاه للعمل بشكل مشترك من قبل الكتاب المشاركين في العمل خلال الحملتين ، البروفيسور فيروسيو باريكا ، و الدكاترة هنري أكوارو و فتحي شلبي و المهندسين المعماريّين قسطنتين سنتروني و اونزو دو جراس ، و السيد خميّس السّعيدي ....
وقد أجريت الدراسة خلال شهري جويلية و أوت (يوليو وأغسطس) عام 1971 و عام 1972، بنفس المنطقة الساحلية الواقعة بين كاب فارينا و كاب زبيب و الخاصة بحفريات المقبرة البونيّة الواقعة في رأس الزبيب . و على الشريط الشمالي الغربي باتجاه بنزرت .
وقد تمّ تحديد أنقاض و مواد قديمة في مناطق الدمنة، رأس العين، جبل الفرطاس ، كاب فارينا ورأس الزبيب.
في منطقة الدمنة تم تحديد موقع ميناء صغير و بقايا بونيّة محروقة(رماديات)، (لعلها ذات خاصية فلاحيّة) تتبع مستعمرة رومانية متركزة حول عين جارية و تنتمي للإمبراطورية الرومانية ،وفي نفس المكان كانت معالم المقطع الحجري القديم ماثلة أمام أعيننا .
وفي أعلى رأس كاب فارينا (برموتوار أبولينيس) وجدنا في بنايات قديمة معزولة مشيّدة بحجارة خام رباعيّة الشّكل و بقايا فخارية بونيّة يمكن أن تكون ذات خصائص دينية تنتمي للمعبد الخاص ب"أيولون" .
في جبل الفرطاس ،وهي تلّة مخروطية معزولة على السّهل السّاحلي ،يمكن أن نقول أننا وجدنا معالم أساسية لآثار شديدة التعقيد يمكن أن تمثل قلعة قرطاجيّة . ترجمة الوثيقة (حاتم سعيد 2013 )
صور للاثار المكتشفة

· الوثيقة الثانية
الوثيقة الثانية باللغة الاسبانية مكنتنا من التعرف على بعض الجزئيات لهذا الاكتشاف و ما تمّ العثور عليه
كم هائل من جرار (الأنفور) التي تم العثور عليها بمقبرة جبل التوشلة في موقع رأس الزبيب من مدينة الماتلين التونسية عنوان هذه الدراسة هو
" مساهمة في دراسة الجرار البونيقية للباحث (فيكتور قريرو أيوزو) من الصفحة (158 و 164 )."
والعنوان الأصلي هو
(UNA APORTACION AL ESTUDIO DE LAS ANFORAS PUNICA MANA C)
· الوثيقة الثالثة
قام فيها الباحث ( ليا ستيرلينق) بإعطائنا تفاصيل عن الأفران التي وقع اكتشافها على جبل التوشلة في دراسة بعنوان ( تصاميم الأفران البونية و الرومانية في شمال إفريقيا) والعنوان الأصلي للدراسة:
(Aspects of Punic and Romain Kiln Design in North Africa)
"الأفران كانت كبيرة بعض الشيء في رأس الزبيب و الأعمدة المركزية عظيمة بقياس 2 م × 3 م و لكن لم نتمكن من تحديد شكلها. كما تم العثور على شقف وعاء داخلها ، أما الفخار الموجود حواليها فيرجع تاريخه للقرن الثاني قبل الميلاد و أقل من ذلك ... (حاتم سعيد 2013)" (الترجمة حاتم سعيد 2013)
· الوثيقة الرابعة
بعثة سنة 1971 لدراسة آثار بمنطقة الماتلين
مأخوذة من بحث بعنوان الدراسات الفينيقية و البونيقية بروما صفحة 121للباحث جاك ديبارج وقع القيام بها من سنة 1963 الى 1974 لصاحبها (جاك ديبارج)
ملخص ما جاء في الوثيقة :
" الاستكشافات الطبوغرافية و الأثرية لمنطقة بنزرت و التي بدأت عام 1971 لم تفضي إلى تقرير نهائي و لكن يمكن القول في هذه المذكّرة أننا عاينّا بين كاب فارينا و رأس الزبيب بقايا بونية و آثارا رومانية(و أيضا مقطعا بونيا بالدمنة متأخّر على ما وجدناه في كاب فارينا فيما كان يعرف بطنف أبولينيس، و قلعةعلى جبل الفرطاس ).
و الطنف حسب قاموس تاج العروس : الطَّنْفُ بالفتحِ وبالضمِّ ومُحَّركَةً وبضَّمتَيْنِ : الحَيْدُ من الجَبَلِ وهو : ما نَتَأَ منه ورَأْسٌ من رُؤُوسهِ وقِيلَ : هو شاخِصٌ يَخرجُ من الجَبَلِ فيَتَقَدّمُ .ا ه
هذه الأبحاث العميقة التي أجريت في منطقة رأس الزبيب أفضت إلى التعرف على قلعة قديمة على جبل التوشلة و مقبرة كبيرة تعود للقرن الثاني و هي في منتهى الأهمية .......حيث كانت مداخل القبور مقفلة بجدار من الجرار التجارية المقلوبة ." (ترجمة حاتم سعيد 2013)
الملاحظة :
تعتبر بعثة سنوات 1971 و 1972 أهم بعثة أثرية زارت المنطقة لكن تقريرها النهائي لم يصلنا بعد وأنا أجهل النتيجة التي وصلت إليها سواء بتأكيد هذا الاسم (تونيسة) أم أي اسم آخر ، و يبقى السؤال مطروحا (هل هناك تقرير نهائي من المعهد الوطني للتراث ؟) ،الأكيد أن السبيل الوحيد لمعرفة كل التفاصيل في تكوين جمعية تعتني بالبحث عن تاريخ الماتلين .
touchla.jpgguerrero.jpgانفوراس.jpg
*يذكر( بليني ) أنه كان يطلق عليها (المدينة الحرة تينيزانس oppidum liberum Thunisense ) بما يعني انها مصنفة كمدينة حرة بمسمى تونيزانس في العهد الروماني .
*يعتقد ( ديسانج Desanges ) أن هذا المكان يسمى (تينيزا Thiniza). بالعودة للمرحلة المسيحية للمدينة حيث يوجد ذكرها في الاصحاح (او الجمل49) لسنة 256 بعد المسيح حيث سمي Venantius اسقفا بها .
وبالإضافة إلى ذلك، نراجع في (الاقرار Notitia ) الصادر من العام 484 م ، أنه و قع تسمية (دالماسيوس تينيزانسسTinnisensis Dalmatius ) اسقفا لافريقيا البروقنصلية في هذه المدينة .
*أما (ارنست بابيلون) فهو يقول أن مدينة عربية تأسست في تلك الناحية على أنقاض المدينة الرومانية ، تيسّوت يفترض نفس الشيء و يقول ان مدينة عربية قامت على تينيسة الرومانية .
- ارنست بابيلون عالم آثار و جامع عملات فرنسي الجنسية ولد سنة 1854 و توفي سنة 1924
ب- موقع تينيسّة
معتمدية راس الجبل و الاسم القديم Thinisa, Tunesien
تحديد المكان حسب المعجم
يبعد 60 كلم عن قرطاج بجهة الشمال و بالتحديد الشمال الشرقي
ووفقا للمصادر القديمة تبعد 10 اميال عن سيدي احمد بو فارس و 20 ميلا عن بنزرت
بالنسبة (لسانتاس CINTAS ) فانه يضبط المكان ب 10 كلم نحو الشرق أما فرشيو فهو يعتقد أن هذه المدينة القديمة تقع بالقرب من تينجة الحديثة .
ت- تصنيف تينيسة
ميناء تجاري بونيقي
مدينة رومانية بافريقا البروقنصلية
الصنف : مدينة
بحسب المصادر القديمة هي Θινισα أو Θινισσα
تينيسة أو تينيسّة (بسين واحدة أو سينين) حسب (Ptol., IV, 3, 2 ) (Thinis(s)a))
تونايزا (Tuneiza ) بحسب (Itin. Ant. 22, 1)
تونيزا ( Tunisa ) بحسب (Tab. Peut. V, 2)
توميسا (Tumissa) بحسب ( Rav. III, 6 )
و ايضا ( Tunissa ) بحسب ( Rav. v, 5 )
و نجدها تومسا Tumsa بحسب (Guido, 87)
و يسميها تونيزانس ( T(h)unisense ) (Plin. Nat. Hist. V, 30)
خريطة بوتينقر و تبرز فيها مدينة تونيزا بين (ممبرون وهيبو دياريتوس)
ث- آثار تينيسة
ليس من السهل معاينة آثار هذه المدينة التاريخية لأن الأنقاض الباقية غير مكشوفة بصورة كافية لأسباب عدّة من بينها الاستقرار البشري الكثيف و تعرض المنطقة للحروب و تواجدها على شريط ساحلي يشوبه التغيير المستمر بسبب قساوة العوامل المناخية و التعرية و الانجراف إلى غير ذلك مما بينه الباحث الصادق بعزيز .
ولعل أهم وثيقة تمكنت من الحصول عليها إلى حد الآن هي التي ترجع إلى سنوات 1971 و 1972 حيث تمّ جرد نوعيّة آثار هذه المنطقة وهي باللغة الايطالية بعنوان (NOTIZIARIO) عند مراجعة الفهرس.
· الوثيقة الاولى
موقع رأس الزبيب (في تونس) بعثة سنتي 1971-1972
بعد عمليات التنقيب الطبوغرافية المقامة بالوطن القبلي ، قام مركز الدراسات الخاص بالحضارة الفينيقية و البونيّة للمجلس الوطني للبحوث ( في معهد دراسات الشرق الأدنى في جامعة روما ) و مركز البحوث الأثرية والتاريخية (المعهد الوطني للفنون وعلم الآثار بتونس ) في عام 1971 بسلسلة جديدة من العمل التعاوني في منطقة بنزرت .
هذا البحث الذي لا يزال جاريا ،و يشتمل على دراسة للتراث الطبوغرافي والأثري في المنطقة ، من أجل تحديد الشخصيات و التاريخ ، في المستعمرات والمقابر و في كل الشواهد التي تعود إلى العصر الفينيقي و البوني مع الأخذ بعين الاعتبار للخاصيات المشتركة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في إطار سياسة قرطاج .
وقد تم الاتجاه للعمل بشكل مشترك من قبل الكتاب المشاركين في العمل خلال الحملتين ، البروفيسور فيروسيو باريكا ، و الدكاترة هنري أكوارو و فتحي شلبي و المهندسين المعماريّين قسطنتين سنتروني و اونزو دو جراس ، و السيد خميّس السّعيدي ....
وقد أجريت الدراسة خلال شهري جويلية و أوت (يوليو وأغسطس) عام 1971 و عام 1972، بنفس المنطقة الساحلية الواقعة بين كاب فارينا و كاب زبيب و الخاصة بحفريات المقبرة البونيّة الواقعة في رأس الزبيب . و على الشريط الشمالي الغربي باتجاه بنزرت .
وقد تمّ تحديد أنقاض و مواد قديمة في مناطق الدمنة، رأس العين، جبل الفرطاس ، كاب فارينا ورأس الزبيب.
في منطقة الدمنة تم تحديد موقع ميناء صغير و بقايا بونيّة محروقة(رماديات)، (لعلها ذات خاصية فلاحيّة) تتبع مستعمرة رومانية متركزة حول عين جارية و تنتمي للإمبراطورية الرومانية ،وفي نفس المكان كانت معالم المقطع الحجري القديم ماثلة أمام أعيننا .
وفي أعلى رأس كاب فارينا (برموتوار أبولينيس) وجدنا في بنايات قديمة معزولة مشيّدة بحجارة خام رباعيّة الشّكل و بقايا فخارية بونيّة يمكن أن تكون ذات خصائص دينية تنتمي للمعبد الخاص ب"أيولون" .
في جبل الفرطاس ،وهي تلّة مخروطية معزولة على السّهل السّاحلي ،يمكن أن نقول أننا وجدنا معالم أساسية لآثار شديدة التعقيد يمكن أن تمثل قلعة قرطاجيّة . ترجمة الوثيقة (حاتم سعيد 2013 )
صور للاثار المكتشفة

· الوثيقة الثانية
الوثيقة الثانية باللغة الاسبانية مكنتنا من التعرف على بعض الجزئيات لهذا الاكتشاف و ما تمّ العثور عليه
كم هائل من جرار (الأنفور) التي تم العثور عليها بمقبرة جبل التوشلة في موقع رأس الزبيب من مدينة الماتلين التونسية عنوان هذه الدراسة هو
" مساهمة في دراسة الجرار البونيقية للباحث (فيكتور قريرو أيوزو) من الصفحة (158 و 164 )."
والعنوان الأصلي هو
(UNA APORTACION AL ESTUDIO DE LAS ANFORAS PUNICA MANA C)
· الوثيقة الثالثة
قام فيها الباحث ( ليا ستيرلينق) بإعطائنا تفاصيل عن الأفران التي وقع اكتشافها على جبل التوشلة في دراسة بعنوان ( تصاميم الأفران البونية و الرومانية في شمال إفريقيا) والعنوان الأصلي للدراسة:
(Aspects of Punic and Romain Kiln Design in North Africa)
"الأفران كانت كبيرة بعض الشيء في رأس الزبيب و الأعمدة المركزية عظيمة بقياس 2 م × 3 م و لكن لم نتمكن من تحديد شكلها. كما تم العثور على شقف وعاء داخلها ، أما الفخار الموجود حواليها فيرجع تاريخه للقرن الثاني قبل الميلاد و أقل من ذلك ... (حاتم سعيد 2013)" (الترجمة حاتم سعيد 2013)
· الوثيقة الرابعة
بعثة سنة 1971 لدراسة آثار بمنطقة الماتلين
مأخوذة من بحث بعنوان الدراسات الفينيقية و البونيقية بروما صفحة 121للباحث جاك ديبارج وقع القيام بها من سنة 1963 الى 1974 لصاحبها (جاك ديبارج)
ملخص ما جاء في الوثيقة :
" الاستكشافات الطبوغرافية و الأثرية لمنطقة بنزرت و التي بدأت عام 1971 لم تفضي إلى تقرير نهائي و لكن يمكن القول في هذه المذكّرة أننا عاينّا بين كاب فارينا و رأس الزبيب بقايا بونية و آثارا رومانية(و أيضا مقطعا بونيا بالدمنة متأخّر على ما وجدناه في كاب فارينا فيما كان يعرف بطنف أبولينيس، و قلعةعلى جبل الفرطاس ).
و الطنف حسب قاموس تاج العروس : الطَّنْفُ بالفتحِ وبالضمِّ ومُحَّركَةً وبضَّمتَيْنِ : الحَيْدُ من الجَبَلِ وهو : ما نَتَأَ منه ورَأْسٌ من رُؤُوسهِ وقِيلَ : هو شاخِصٌ يَخرجُ من الجَبَلِ فيَتَقَدّمُ .ا ه
هذه الأبحاث العميقة التي أجريت في منطقة رأس الزبيب أفضت إلى التعرف على قلعة قديمة على جبل التوشلة و مقبرة كبيرة تعود للقرن الثاني و هي في منتهى الأهمية .......حيث كانت مداخل القبور مقفلة بجدار من الجرار التجارية المقلوبة ." (ترجمة حاتم سعيد 2013)
الملاحظة :
تعتبر بعثة سنوات 1971 و 1972 أهم بعثة أثرية زارت المنطقة لكن تقريرها النهائي لم يصلنا بعد وأنا أجهل النتيجة التي وصلت إليها سواء بتأكيد هذا الاسم (تونيسة) أم أي اسم آخر ، و يبقى السؤال مطروحا (هل هناك تقرير نهائي من المعهد الوطني للتراث ؟) ،الأكيد أن السبيل الوحيد لمعرفة كل التفاصيل في تكوين جمعية تعتني بالبحث عن تاريخ الماتلين .
touchla.jpgguerrero.jpgانفوراس.jpg
حاتم سعيد (ابوهادي 2013)