ما زلـــــنا
نحمل ُ أقلامَـــنا
المعبئة َ بألاف
الأفكار ِ المتلعثمة ِ
تحرق ُ ذاتـــــَـــها
كخيط ٍ من النور ِ
خائفة ٌ هي
من رؤيةِ الشمس ِ
حتى عندما
تنام َ في خدرها
خلف َ جبال ٍ
وجبال ٍ
من السكون
تصرّ ُ هذه ِ الأفكار ِ
أن تبقى
في زمن ِ اللاوجود ِ
خلف َ سور ِ الترهل ِ
لرأس ِ القلم ِ
الذي أنهكته ُ
روايات ُ
السندباد ِ
والشاطر حسن
يضرب ُ رأســـَـــه ُ بجدار ِ
الفراغ ِ
يئن ُ
تحت َ سوط ِ قيس ٍ
وشعرِه العذري
.................................................. ................
ما زلنا
نحمل ُ أقلامـَــنا
حتى أحدودبت
أصابعُنا
وكما كنا
قبل َ ألفيَّ حجةٍ
نمحو السطور َ
لكي
نصف َّ جنودا ً
وقبل َ أن نزجـَــهـُـم في
مواقد ِ الماء ِ
نجردُهم
من مجاذيفــِـهم
وأسلحتـِـهم
لتبتلعـَـهـُـم (( الهيدرا ))
المخلوقة ُ من العدم ِ
................................................
مازلنا
وما زالت حروفــُنا
تلتحف ُ بأديمـِـها
ومازال قيسٌ
يصف ُّ حروف َ الغزل ِ
وليلى العروبة ِ
أبتلعتها أرائك َ
اليهود .
نحمل ُ أقلامَـــنا
المعبئة َ بألاف
الأفكار ِ المتلعثمة ِ
تحرق ُ ذاتـــــَـــها
كخيط ٍ من النور ِ
خائفة ٌ هي
من رؤيةِ الشمس ِ
حتى عندما
تنام َ في خدرها
خلف َ جبال ٍ
وجبال ٍ
من السكون
تصرّ ُ هذه ِ الأفكار ِ
أن تبقى
في زمن ِ اللاوجود ِ
خلف َ سور ِ الترهل ِ
لرأس ِ القلم ِ
الذي أنهكته ُ
روايات ُ
السندباد ِ
والشاطر حسن
يضرب ُ رأســـَـــه ُ بجدار ِ
الفراغ ِ
يئن ُ
تحت َ سوط ِ قيس ٍ
وشعرِه العذري
.................................................. ................
ما زلنا
نحمل ُ أقلامـَــنا
حتى أحدودبت
أصابعُنا
وكما كنا
قبل َ ألفيَّ حجةٍ
نمحو السطور َ
لكي
نصف َّ جنودا ً
وقبل َ أن نزجـَــهـُـم في
مواقد ِ الماء ِ
نجردُهم
من مجاذيفــِـهم
وأسلحتـِـهم
لتبتلعـَـهـُـم (( الهيدرا ))
المخلوقة ُ من العدم ِ
................................................
مازلنا
وما زالت حروفــُنا
تلتحف ُ بأديمـِـها
ومازال قيسٌ
يصف ُّ حروف َ الغزل ِ
وليلى العروبة ِ
أبتلعتها أرائك َ
اليهود .