وأخيراً .. شبكة تنمية الشرق الأوسط
بقلم المستشار د نزار نبيل أبو منشار الحرباوي
بعد طول خطابات ومناقشات وحوارات وجولات لا بداية لها ولا نهاية ، ومناشدات ومظاهرات نطالب من خلالها بالبديل ، البديل عن كل ما ليس منا ، البديل عن حضور ( الخواجة ) من اليابان وأمريكا وألمانيا وبلجيكا وغيرها ، والبديل عن تدخلهم في سياسات الدول تحت مسمى الاستشارات الدولية والتأهيل ورفع مستويات الجودة والخبرة والتنسيق وغيرها من الشعارات الرنانة ، التي كانت سببا في كشف كل أسرارنا الحكومية والمجتمعية أمام الغرب والشرق بلا مبرر ، وصلت إحدى بشريات الأمل .
كنت سعيداً جداً لدى اجتماعي بالسيد مراد داودوف ، الرئيس المؤسس لشبكة تنمية الشرق الأوسط ( مدن ) ، حيث اجتمعت به في بيئة معرفية عملية ، وتعرفت إلى المشروع الجديد الذي انطلق فعلاً في الشرق الأوسط برمته ، مشروع ميلاد وكالة تنموية مشرقية عربية إسلامية عالمية معتمدة بجودتها على أعلى المستويات الدولية .
الحديث هنا ليس عن مؤسسة استشارية ، أو مركز تدريبي مميز ، بل نحن اليوم أمام مشهد جديد كلياً على الساحة العربية ، مشهد يقوده ويبرمج فعالياته مجموعة من الخبراء الدوليين من العالم العربي والإسلامي ، يتجمعون تحت مظلة واحدة ، مظلة عالمية الاسم عالمية العطاء .
ميلاد شبكة تنمية الشرق الأوسط (mdn ) كان من خلال تلاقي مجموعة من المستشارين والخبراء الدوليين على تشكيل جسم مؤسساتي دولي يكون بوابة التنمية الفعلية لدول الشرق الأوسط برمتها بعيون عربية ، وبإشراف المستشارين الدوليين الذين هم معتمدون على مدار سنوات لدى المنظمات التنموية الدولية .
في هذا الإطار ،انطلق المركز العالمي للشبكة العالمية من اسطنبول ، وكان ميلاد فرع المغارب العربي في المملكة المغربية بإشراف الأستاذ الكبير محمد الأحمدي ، وفرع المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الخبير الدكتور عاطف الرواحنة ، والاعتمادات المبدئية للعديد من الفروع في الخليج العربي والصين وسوريا كلها تمثل حالة التعطش لمثل هذه الخطوة الجبارة والمنتظرة .
وإذا أضفنا عنصر وجود رئيس المنظمة ، وهو شخصية عالمية مميزة ، تم اعتماده كسفير في أعلى هيئة تنموية في المدينة المنورة ، وله علاقاته الدولية الواسعة، إضافة إلى خبرته كمستشار دولي في الوكالة الأمريكية للتنمية ، ومجالات عمله الدولية في العالم العربي والإسلامي ، فنحن أمام صورة مشرقة ويعول عليها فعلياً في نقل الخبرات والمهارات والمعارف من العالم إلى الشرق الأوسط بصورة مأمونة وسليمة وواعدة.
ولعل أكثر ما لفت انتباهي في هذه التشكيلة الدولية ، أن مجموعة الخبراء والمستشارين الدوليين الذين سارعوا بالانضواء تحت هذه المؤسسة يمثلون قيماً حقيقية في بلادهم ، وهم من النماذج العليا خبرة وتجربة وتأهيلاً أكاديمياً إذا ما قورنوا بنظرائهم من الغرب .
وآخر ما يمكنني قوله هنا ، هو أن الرهان منصبّ على الجهات الحكومية في العالم العربي لتفتح الأبواب أمام هذه المشروعات التنموية والاستشارية والتأهيلية ، وأن يتم اعتماد عقولنا المشرقية المبدعة لتقود مسار التغيير الحقيقي في جسد الدولة والمجتمع الأهلي تحت رقابة وإشراف هذه الدول ودون الاصطدام بسياساتها ، لأن أول مرتكز معتمد عند ( مدن ) كما رأيت ، هو الحيادية التامة شكلا ومضموناً.
بقلم المستشار د نزار نبيل أبو منشار الحرباوي
بعد طول خطابات ومناقشات وحوارات وجولات لا بداية لها ولا نهاية ، ومناشدات ومظاهرات نطالب من خلالها بالبديل ، البديل عن كل ما ليس منا ، البديل عن حضور ( الخواجة ) من اليابان وأمريكا وألمانيا وبلجيكا وغيرها ، والبديل عن تدخلهم في سياسات الدول تحت مسمى الاستشارات الدولية والتأهيل ورفع مستويات الجودة والخبرة والتنسيق وغيرها من الشعارات الرنانة ، التي كانت سببا في كشف كل أسرارنا الحكومية والمجتمعية أمام الغرب والشرق بلا مبرر ، وصلت إحدى بشريات الأمل .
كنت سعيداً جداً لدى اجتماعي بالسيد مراد داودوف ، الرئيس المؤسس لشبكة تنمية الشرق الأوسط ( مدن ) ، حيث اجتمعت به في بيئة معرفية عملية ، وتعرفت إلى المشروع الجديد الذي انطلق فعلاً في الشرق الأوسط برمته ، مشروع ميلاد وكالة تنموية مشرقية عربية إسلامية عالمية معتمدة بجودتها على أعلى المستويات الدولية .
الحديث هنا ليس عن مؤسسة استشارية ، أو مركز تدريبي مميز ، بل نحن اليوم أمام مشهد جديد كلياً على الساحة العربية ، مشهد يقوده ويبرمج فعالياته مجموعة من الخبراء الدوليين من العالم العربي والإسلامي ، يتجمعون تحت مظلة واحدة ، مظلة عالمية الاسم عالمية العطاء .
ميلاد شبكة تنمية الشرق الأوسط (mdn ) كان من خلال تلاقي مجموعة من المستشارين والخبراء الدوليين على تشكيل جسم مؤسساتي دولي يكون بوابة التنمية الفعلية لدول الشرق الأوسط برمتها بعيون عربية ، وبإشراف المستشارين الدوليين الذين هم معتمدون على مدار سنوات لدى المنظمات التنموية الدولية .
في هذا الإطار ،انطلق المركز العالمي للشبكة العالمية من اسطنبول ، وكان ميلاد فرع المغارب العربي في المملكة المغربية بإشراف الأستاذ الكبير محمد الأحمدي ، وفرع المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الخبير الدكتور عاطف الرواحنة ، والاعتمادات المبدئية للعديد من الفروع في الخليج العربي والصين وسوريا كلها تمثل حالة التعطش لمثل هذه الخطوة الجبارة والمنتظرة .
وإذا أضفنا عنصر وجود رئيس المنظمة ، وهو شخصية عالمية مميزة ، تم اعتماده كسفير في أعلى هيئة تنموية في المدينة المنورة ، وله علاقاته الدولية الواسعة، إضافة إلى خبرته كمستشار دولي في الوكالة الأمريكية للتنمية ، ومجالات عمله الدولية في العالم العربي والإسلامي ، فنحن أمام صورة مشرقة ويعول عليها فعلياً في نقل الخبرات والمهارات والمعارف من العالم إلى الشرق الأوسط بصورة مأمونة وسليمة وواعدة.
ولعل أكثر ما لفت انتباهي في هذه التشكيلة الدولية ، أن مجموعة الخبراء والمستشارين الدوليين الذين سارعوا بالانضواء تحت هذه المؤسسة يمثلون قيماً حقيقية في بلادهم ، وهم من النماذج العليا خبرة وتجربة وتأهيلاً أكاديمياً إذا ما قورنوا بنظرائهم من الغرب .
وآخر ما يمكنني قوله هنا ، هو أن الرهان منصبّ على الجهات الحكومية في العالم العربي لتفتح الأبواب أمام هذه المشروعات التنموية والاستشارية والتأهيلية ، وأن يتم اعتماد عقولنا المشرقية المبدعة لتقود مسار التغيير الحقيقي في جسد الدولة والمجتمع الأهلي تحت رقابة وإشراف هذه الدول ودون الاصطدام بسياساتها ، لأن أول مرتكز معتمد عند ( مدن ) كما رأيت ، هو الحيادية التامة شكلا ومضموناً.