يا منْ شغلتِ فؤادي ليلةَ الأمْسِ
هلّا نثرتِ حَديثَ الحُبّ بالهَمْسِ
إنّي مَشوقٌ إلى لُقيـــاكِ فاتنتي!
عندَ الصَّباحِ على إيقاعك الجَرْسِ
تُتلمذينَ بِبحري , كي نغوصَ معاً
في لجةِ اليمِّ , تشتاقين للدَّرسِ
هَمستِ لي بقليلٍ من مُناكفــــة
وعُدتِ تُورين فِيَّ جمرةَ الحَدَس
أمضيتُ ساعاتِ ليلي في مُسامرةٍ
مع النُّجومِ , حَديثَ الخُرْسِ للخُرسِ
طال انتظاري طلوعَ الصُّبح من وَلهٍ
يا أيّها الصُّبحُ , كم تحلو إلى نفسي!
فالوعدُ يا حُلوتي ! مازالَ مُنتصباً
سَيفاً تُجَرِّده عينـــــاكِ للتُرس
إن كنتِ قدْ شَغلتكِ الأمسُ قافيتي
فلتستريحي ! ضَربتُ الخُمْسَ بالسُّدسِ
وجدتُ أّنكِ حظَّي في الهوى وغداً
نحددُ الموعدَ المأمولَ للغَرْسِ
يراعُ قلبي يخطُّ العشقَ منْ دَمِهِ
فيرقصُ الحَرفُ مَخمورًا على الطِّرْسِ
في ظلّ شِعري يفوحُ الحُبُّ أشْربةً
متى أراكِ ؟ متى؟ يا مُتعة الأنْسِ!