انوثه
يلبسها فستان مرقط مموج مزركش ,
فتتشكل كأنثى تعشق الشهد ،
تتمايل بجسدها كالنمرة ،
تدعو الجميع إلى الرقص ،
وهي تهتز منتشية ،
تهتز من ناصية الرأس إلى أخمص القدم ،
تهتز فيهتز النهدين والكتف ،
تدعو الجميع إلى الغزل ، وتغني ،
تغني ، والكل يظن إنها ليلته مع الجسد ،
تغوص الأعين تحت الذقن ،
وعند فتحة الصدر ،
والنهدان نافران كالمانجو عنوانه اللوز
كرتان من الثلج ،
تنتفضان تحت وطأة الرقص ،
كلما انتشت وانتشى الجمع ،
تحول الثلج إلى لهب ،
والشفتان من الحرارة كأنها الكرز ،
والعينان جنة خضراء ،
غارقة في بحر من العسل ،
الأنثى فيها نمرة أنيابها لؤلؤ ،
ومخالبها الشهد في القد ،
رائحة الورد للكل محللة ،
والهمس واللمس والقبل ،
وأنا في الصباح اكتب لها الشعر
فتنهرني ، وتقهرني ،
تغتالني وتغتال قصائد الشعر
******************
الكاتب/ يسري راغب شراب
يلبسها فستان مرقط مموج مزركش ,
فتتشكل كأنثى تعشق الشهد ،
تتمايل بجسدها كالنمرة ،
تدعو الجميع إلى الرقص ،
وهي تهتز منتشية ،
تهتز من ناصية الرأس إلى أخمص القدم ،
تهتز فيهتز النهدين والكتف ،
تدعو الجميع إلى الغزل ، وتغني ،
تغني ، والكل يظن إنها ليلته مع الجسد ،
تغوص الأعين تحت الذقن ،
وعند فتحة الصدر ،
والنهدان نافران كالمانجو عنوانه اللوز
كرتان من الثلج ،
تنتفضان تحت وطأة الرقص ،
كلما انتشت وانتشى الجمع ،
تحول الثلج إلى لهب ،
والشفتان من الحرارة كأنها الكرز ،
والعينان جنة خضراء ،
غارقة في بحر من العسل ،
الأنثى فيها نمرة أنيابها لؤلؤ ،
ومخالبها الشهد في القد ،
رائحة الورد للكل محللة ،
والهمس واللمس والقبل ،
وأنا في الصباح اكتب لها الشعر
فتنهرني ، وتقهرني ،
تغتالني وتغتال قصائد الشعر
******************
الكاتب/ يسري راغب شراب