كيف لي أن أستدير للوراء
وقد أضعت الدرب والميزاب والليلة الفائته
هناك حيث احتسيتك خمرا والثمالة
كلما نهضتُ تعثرتُ بحرف من اسمك أقعدني
لا يهمني ...
حيث أنت تكون خطواتي وتكون عثراتي
والليل شاهد لي وشاهد على لمح عيني.............
وأرقب الفجر لأجلك وأنت الحاضر وغيبة الغوالي..........
كلما سافر إليك حرفي ودّعته وأكننته أنفاسك والشال والجديله .............
وقصيدتي.. كيف أقلبها بيدي تكون هي نجمة الصبح..........
كما العيون وقع خطاك ...........وغرور العيون وشمس السكون ......
تهرب الكلمة الاولى من مخدعها ...........
تفر الصحوة تُفيق الجنونَ والتعالي.......
رسمتك عبير نيسان في مهدالسواقي.......
جعلتك من جملة أنفاسي وزرقة بحري حيث مزقتُ الشراع...........
حيث تحيرتِ الرياح أين تجري .......
والرماح ذات نصل تبوأت منك العيون ........
تسعدين لمحة فرارٍ الى الفرح تشي إليّ بها المسافات........
تنبئني كم خطوة رسمت على الطريق......
كم ذرة من غبار أناخت رحلها على خمارك........
تشير بخيط من شعاع الشمس إليك أسرارٌ.....
تعود بي لأيام خلتها قد خلت ...........
تواكب هجرتي وسكناي والخيمه........
تطل عليّ وسوارها هلال آخر الشهر ..........
لواعج تكويني وتذهب بي إليك بالخاطر .......
بالطيف الذي حل ضيفا مذ حلّت على البعد فيك عيوني.......
كلما ارتجف بيدي فنجاني كنت أنت حافز المكان ..تثيرين الشوق واللهفة.......
دونك سنيّ عمر اضمحل تكثر على اليوم الذي فات وما سكنت به عيوني...........
أتذكر الأنحاء كلها
أستطير الى النجوم أُشهد الكواكب بزوغك............
بوجهك تصحو العصفورة .......
تسبّح تمهد للحمرة والبياض......
تقبِّل الماء وزرقة السماء ......
ربما هذيتُ وما أعدتُ أنا قراءتي ......
لأنها ليست من عادتي ..
وهذا القلب يوجعني لوما .........
تأمرني الأحلام أن أجمعك في باقتي وأردفك على ناقتي .........
أسير نحو مشرق الشلال والشمس......
حيث يولد يومي الجديد ويطلع الفجر
وقد أضعت الدرب والميزاب والليلة الفائته
هناك حيث احتسيتك خمرا والثمالة
كلما نهضتُ تعثرتُ بحرف من اسمك أقعدني
لا يهمني ...
حيث أنت تكون خطواتي وتكون عثراتي
والليل شاهد لي وشاهد على لمح عيني.............
وأرقب الفجر لأجلك وأنت الحاضر وغيبة الغوالي..........
كلما سافر إليك حرفي ودّعته وأكننته أنفاسك والشال والجديله .............
وقصيدتي.. كيف أقلبها بيدي تكون هي نجمة الصبح..........
كما العيون وقع خطاك ...........وغرور العيون وشمس السكون ......
تهرب الكلمة الاولى من مخدعها ...........
تفر الصحوة تُفيق الجنونَ والتعالي.......
رسمتك عبير نيسان في مهدالسواقي.......
جعلتك من جملة أنفاسي وزرقة بحري حيث مزقتُ الشراع...........
حيث تحيرتِ الرياح أين تجري .......
والرماح ذات نصل تبوأت منك العيون ........
تسعدين لمحة فرارٍ الى الفرح تشي إليّ بها المسافات........
تنبئني كم خطوة رسمت على الطريق......
كم ذرة من غبار أناخت رحلها على خمارك........
تشير بخيط من شعاع الشمس إليك أسرارٌ.....
تعود بي لأيام خلتها قد خلت ...........
تواكب هجرتي وسكناي والخيمه........
تطل عليّ وسوارها هلال آخر الشهر ..........
لواعج تكويني وتذهب بي إليك بالخاطر .......
بالطيف الذي حل ضيفا مذ حلّت على البعد فيك عيوني.......
كلما ارتجف بيدي فنجاني كنت أنت حافز المكان ..تثيرين الشوق واللهفة.......
دونك سنيّ عمر اضمحل تكثر على اليوم الذي فات وما سكنت به عيوني...........
أتذكر الأنحاء كلها
أستطير الى النجوم أُشهد الكواكب بزوغك............
بوجهك تصحو العصفورة .......
تسبّح تمهد للحمرة والبياض......
تقبِّل الماء وزرقة السماء ......
ربما هذيتُ وما أعدتُ أنا قراءتي ......
لأنها ليست من عادتي ..
وهذا القلب يوجعني لوما .........
تأمرني الأحلام أن أجمعك في باقتي وأردفك على ناقتي .........
أسير نحو مشرق الشلال والشمس......
حيث يولد يومي الجديد ويطلع الفجر