الوعي الصوتي .. المرحلة التأسيسية في القرائية
(1)
ما القراءة؟
وهل يلزمها وجود نص مكتوب؟ أم يمكن أن تُسمَّى بها عملية النطق بكلمات من الذهن؟
أسئلة يجيبنا عليها المعجم الوسيط (2/ 722) مادة " ق ر أ" عليها، فيقول:
"(قرأ): الكتاب - قراءة وقرآنا: تتبع كلماته نظرا، ونطق بها. و-: تتبع كلماته ولم ينطق بها، وسميت (حديثا) بالقراءة الصامتة. و-: الآية من القرآن: نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ، فهو قارئ (ج) قراء. و- عليه السلام قراءة: أبلغه إياه. و-: الشيء قرءا وقرآنا: جمعه وضم بعضه إلى بعض".
إذًا، القراءة هي عملية التتبع لما هو منظور في الخارج، ولما هو منظور في الذهن.
ويدلنا على جوابها أيضا ما ورد في أحاديث بدء الوحي عند البخاري وغيره- من "أَنَّ الْمَلَكَ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اقْرَأْ! قَالَ: فَقُلْتُ: «مَا أَنَا بِقَارِئٍ». ثُمَّ عَادَ إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى، فَقَالَ: اقْرَأْ! فَقُلْتُ: « مَا أَنَا بِقَارِئٍ ». فَعَادَ إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى، فَقَالَ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ).
فهنا لم يثبت أن سيدنا جبريل كان يقرأ من لوح، بل كانت القراءة شفهية.
ويدلنا أيضا ذلك الحديث الذي أخرجه أبو داود في سننه وصححه الألباني عن فضل حافظ القرآن في الآخرة:
1466- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِى الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا».
ويدلنا أيضا قوله تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 16 - 19].
إذًا، القراءة هي عملية جمع الحروف في كلمات، وجمع الكلمات في جمل، وجمع الجمل في فقرات، وجمع الفقرات في موضوعات- سواء أكانت منظورة في طِرْس أم منظورة في ذهن!
(2)
وهل يلزمها تعليم؟ أم يمكن تنفيذها من دونه؟
يلزمها تعليم؛ فلا يولد المرء عالما بالحروف ومضاعفاتها، فيلزمه أن يتعلم بدءا من الجزء منتقلا إلى الكل الذي يعلو الحرف من الكلمة والفقرة والموضوع.
وإن وزارة التربية والتعليم غيّرت طريقة تعليمها القراءة والكتابة في مدارسها منذ 2011م؛ لتبدأ بالجزء الذي هو الصوت، وسميت هذه العودة بـ"القرائية".
فما مقرر القرائية في الدورات التدريبية؟
إنه يتكون من محاور أساسية هي: تعريف القراءة، والصوتيات، والمفردات، والفهم القرائي، ورصد الإتقان، والطلاقة.
ومم يتكون مقررها في الأدلة الشارحة مقررات اللغة العربية للسنوات الدراسية؟
يتكون من: الصوتيات، والمفردات، والأساليب والتراكيب، والفهم القرائي، والطلاقة، ورصد الإتقان".
(3)
إذًا، فما المنطلق في القرائية؟
مما سبق نعلم أنه الصوت الذي هو تَلبُّس الحرف بالحركات القصيرة والطويلة بتفريعاتها المختلفة في التناوين والشدات.
إذًا، الوعي الصوتي هو المرحلة التأسيسية للقرائية التي أغفلت في تعريفها القراءة البعد الذهني.
كيف؟
لقد عرفت القرائية القراءة ذلك التعريف الذي تورده كتب تدريس اللغة العربية، فقالت: القراءة عملية تفكير معقدة، تشمل تفسير الرموز المكتوبة (الكلمات والتراكيب)، وربطها بالمعاني، ثم تفسير تلك المعاني وفقاً لخبرات القارئ الشخصية. وبناء على ذلك فإن القراءة تتضمن عمليتين متصلتين هما: العملية الأولي (ميكانيكية)، والعملية الثانية (عقلية).
وهذا التعريف نراه في كتاب "تعليم اللغة العربية في التعليم العام وتطبيقاته الإجرائية" للدكتورة هدى محمد إمام صالح، كلية التربية، جامعة عين شمس- التي زادت مرحلة أخرى على المرحلتين السابقتين، كما ورد في ص ص 114-115: "القراءة عملية عقلية معقدة تتضمن عددا من العمايات العقلية الأخرى تتمثل في:
1- عملية فسيولوجية ميكانيكية: تتمثل في إدراك الرموز المكتوبة والاستجابة لها بصريا، ونقلها إلى العقل.
2- عملية عقلية فكرية: تتمثل في العمليات العقلية التي تفسر الرموز التي تلقاها العقل في المرحلة السابقة، فتصبح ألفاظا لها دلالات مفهومة تعبرعن معنى في عقل القارئ.
3- عملية نفسية خبرية: تتمثل في ربط القارئ بين المعنى المدرك سابقا وبين خبراته، مما يكسبه خبرة جديدة".
وهذا ما أشار إليه الدكتور حسن شحاتة في كتابه "تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق" من ص105 حتى ص110.
وتجعل بعض الكتب مفهوم القراءة مفهوما متطورا؛ فيجعلون المرحلة الأولى التي هي مرحلة التعرف والنطق بداية، ثم يجعلون الفهم ونقد المقروء وممارسة العمليات العقلية العليا تطورا. لكن ذلك البعد لم تتناوله القرائية ولم تشر إليه بِعَدِّه تفصيلا معرفيا غير فارق في هدفها الذي هو تعليم الأطفال القراءة والكتابة.
وقد أدى تعريفهم السابق إلى أن يعدوا عناصر التعريف وأجزاءه هي مكونات القراءة.
كيف؟ وما مكونات القراءة لديهم؟
إنها "الوعي الصوتي، والمبدأ الأبجدي (العلاقة بين الصوت والرمز أو الحرف المكتوب)، والطلاقة، والمفردات أو الحصيلة اللغوية، والفهم".
فإنك إن تأملت هذه المكونات وجدتها تنحصر في عمليتي التعرف التي تعيش مع وحدات البناء التي هي الأصوات بمسائلها، والفهم بمستلزماته.
إذًا، الوعي الصوتي الذي "هو الوعي بأن كل كلمة منطوقة هي سلسلة من الأصوات الخطوة الأولى في تعلم القراءة"- يشمل مستويات هي:
المستوى الأول: الوعي بالكلمات متشابهة الإيقاع أو القافية (نطه – بطه)، (جمل - جبل).
المستوى الثاني: الوعي بالمقاطع التي تتكون منها الكلمة، مثل: لَيْمُونُ ( لَيْـ / مُو / ن).
المستوى الثالث: دمج الأصوات لتكوين كلمة، مثل: (كِ / تَا / بُ) كِتَابُ.
المستوى الرابع: تقطيع الكلمة إلى أصوات، مثل: تَلامِيذُ (تَـ / َلا / مِيـ / ذُ).
المستوى الخامس: التلاعب بالأصوات، مثل: (رِمَالُ: مَالُ - جَمَالُ - كَمَالُ).
وكل هذه المستويات تُمكِّن مفهوم الصوت عند التلميذ حتى يمكنه الربط بين الصوت والحرف، بل سميت تلك المرحلة بـ"الطريقة الصوتية" التي تعني "التدريس المباشر للعلاقة بين الأصوات والرموز المكتوبة؛ لتحسين قدرات التلاميذ على قراءة الكلمات؛ فهي تعنى بصوت الحرف لا باسمه".
وهذا يجعل القرائية بدءا تركز في: "مراجعة أصوات الحروف، وأصوات الحروف بالحركات القصيرة ، وأصوات الحروف بالحركات الطويلة، وتمييز الأصوات المتشابهة، والتنوين، واللام الشمسية واللام القمرية، والألف اللينة والياء، والتاء المفتوحة والتاء المربوطة".
وهذا التركيز حتى يتمكن التلميذ من المهارات الآتية: "النطق السليم للأصوات، وسهولة قراءة الكلمة، ولآلية في قراءة الكلمات، وسهولة هجاء الكلمات".
وكل هذا يجعل المرحلة الصوتية التي هي الوعي الصوتي المرحلة التأسيسية للقرائية.
(1)
ما القراءة؟
وهل يلزمها وجود نص مكتوب؟ أم يمكن أن تُسمَّى بها عملية النطق بكلمات من الذهن؟
أسئلة يجيبنا عليها المعجم الوسيط (2/ 722) مادة " ق ر أ" عليها، فيقول:
"(قرأ): الكتاب - قراءة وقرآنا: تتبع كلماته نظرا، ونطق بها. و-: تتبع كلماته ولم ينطق بها، وسميت (حديثا) بالقراءة الصامتة. و-: الآية من القرآن: نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ، فهو قارئ (ج) قراء. و- عليه السلام قراءة: أبلغه إياه. و-: الشيء قرءا وقرآنا: جمعه وضم بعضه إلى بعض".
إذًا، القراءة هي عملية التتبع لما هو منظور في الخارج، ولما هو منظور في الذهن.
ويدلنا على جوابها أيضا ما ورد في أحاديث بدء الوحي عند البخاري وغيره- من "أَنَّ الْمَلَكَ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اقْرَأْ! قَالَ: فَقُلْتُ: «مَا أَنَا بِقَارِئٍ». ثُمَّ عَادَ إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى، فَقَالَ: اقْرَأْ! فَقُلْتُ: « مَا أَنَا بِقَارِئٍ ». فَعَادَ إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى، فَقَالَ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ).
فهنا لم يثبت أن سيدنا جبريل كان يقرأ من لوح، بل كانت القراءة شفهية.
ويدلنا أيضا ذلك الحديث الذي أخرجه أبو داود في سننه وصححه الألباني عن فضل حافظ القرآن في الآخرة:
1466- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِى الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا».
ويدلنا أيضا قوله تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 16 - 19].
إذًا، القراءة هي عملية جمع الحروف في كلمات، وجمع الكلمات في جمل، وجمع الجمل في فقرات، وجمع الفقرات في موضوعات- سواء أكانت منظورة في طِرْس أم منظورة في ذهن!
(2)
وهل يلزمها تعليم؟ أم يمكن تنفيذها من دونه؟
يلزمها تعليم؛ فلا يولد المرء عالما بالحروف ومضاعفاتها، فيلزمه أن يتعلم بدءا من الجزء منتقلا إلى الكل الذي يعلو الحرف من الكلمة والفقرة والموضوع.
وإن وزارة التربية والتعليم غيّرت طريقة تعليمها القراءة والكتابة في مدارسها منذ 2011م؛ لتبدأ بالجزء الذي هو الصوت، وسميت هذه العودة بـ"القرائية".
فما مقرر القرائية في الدورات التدريبية؟
إنه يتكون من محاور أساسية هي: تعريف القراءة، والصوتيات، والمفردات، والفهم القرائي، ورصد الإتقان، والطلاقة.
ومم يتكون مقررها في الأدلة الشارحة مقررات اللغة العربية للسنوات الدراسية؟
يتكون من: الصوتيات، والمفردات، والأساليب والتراكيب، والفهم القرائي، والطلاقة، ورصد الإتقان".
(3)
إذًا، فما المنطلق في القرائية؟
مما سبق نعلم أنه الصوت الذي هو تَلبُّس الحرف بالحركات القصيرة والطويلة بتفريعاتها المختلفة في التناوين والشدات.
إذًا، الوعي الصوتي هو المرحلة التأسيسية للقرائية التي أغفلت في تعريفها القراءة البعد الذهني.
كيف؟
لقد عرفت القرائية القراءة ذلك التعريف الذي تورده كتب تدريس اللغة العربية، فقالت: القراءة عملية تفكير معقدة، تشمل تفسير الرموز المكتوبة (الكلمات والتراكيب)، وربطها بالمعاني، ثم تفسير تلك المعاني وفقاً لخبرات القارئ الشخصية. وبناء على ذلك فإن القراءة تتضمن عمليتين متصلتين هما: العملية الأولي (ميكانيكية)، والعملية الثانية (عقلية).
وهذا التعريف نراه في كتاب "تعليم اللغة العربية في التعليم العام وتطبيقاته الإجرائية" للدكتورة هدى محمد إمام صالح، كلية التربية، جامعة عين شمس- التي زادت مرحلة أخرى على المرحلتين السابقتين، كما ورد في ص ص 114-115: "القراءة عملية عقلية معقدة تتضمن عددا من العمايات العقلية الأخرى تتمثل في:
1- عملية فسيولوجية ميكانيكية: تتمثل في إدراك الرموز المكتوبة والاستجابة لها بصريا، ونقلها إلى العقل.
2- عملية عقلية فكرية: تتمثل في العمليات العقلية التي تفسر الرموز التي تلقاها العقل في المرحلة السابقة، فتصبح ألفاظا لها دلالات مفهومة تعبرعن معنى في عقل القارئ.
3- عملية نفسية خبرية: تتمثل في ربط القارئ بين المعنى المدرك سابقا وبين خبراته، مما يكسبه خبرة جديدة".
وهذا ما أشار إليه الدكتور حسن شحاتة في كتابه "تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق" من ص105 حتى ص110.
وتجعل بعض الكتب مفهوم القراءة مفهوما متطورا؛ فيجعلون المرحلة الأولى التي هي مرحلة التعرف والنطق بداية، ثم يجعلون الفهم ونقد المقروء وممارسة العمليات العقلية العليا تطورا. لكن ذلك البعد لم تتناوله القرائية ولم تشر إليه بِعَدِّه تفصيلا معرفيا غير فارق في هدفها الذي هو تعليم الأطفال القراءة والكتابة.
وقد أدى تعريفهم السابق إلى أن يعدوا عناصر التعريف وأجزاءه هي مكونات القراءة.
كيف؟ وما مكونات القراءة لديهم؟
إنها "الوعي الصوتي، والمبدأ الأبجدي (العلاقة بين الصوت والرمز أو الحرف المكتوب)، والطلاقة، والمفردات أو الحصيلة اللغوية، والفهم".
فإنك إن تأملت هذه المكونات وجدتها تنحصر في عمليتي التعرف التي تعيش مع وحدات البناء التي هي الأصوات بمسائلها، والفهم بمستلزماته.
إذًا، الوعي الصوتي الذي "هو الوعي بأن كل كلمة منطوقة هي سلسلة من الأصوات الخطوة الأولى في تعلم القراءة"- يشمل مستويات هي:
المستوى الأول: الوعي بالكلمات متشابهة الإيقاع أو القافية (نطه – بطه)، (جمل - جبل).
المستوى الثاني: الوعي بالمقاطع التي تتكون منها الكلمة، مثل: لَيْمُونُ ( لَيْـ / مُو / ن).
المستوى الثالث: دمج الأصوات لتكوين كلمة، مثل: (كِ / تَا / بُ) كِتَابُ.
المستوى الرابع: تقطيع الكلمة إلى أصوات، مثل: تَلامِيذُ (تَـ / َلا / مِيـ / ذُ).
المستوى الخامس: التلاعب بالأصوات، مثل: (رِمَالُ: مَالُ - جَمَالُ - كَمَالُ).
وكل هذه المستويات تُمكِّن مفهوم الصوت عند التلميذ حتى يمكنه الربط بين الصوت والحرف، بل سميت تلك المرحلة بـ"الطريقة الصوتية" التي تعني "التدريس المباشر للعلاقة بين الأصوات والرموز المكتوبة؛ لتحسين قدرات التلاميذ على قراءة الكلمات؛ فهي تعنى بصوت الحرف لا باسمه".
وهذا يجعل القرائية بدءا تركز في: "مراجعة أصوات الحروف، وأصوات الحروف بالحركات القصيرة ، وأصوات الحروف بالحركات الطويلة، وتمييز الأصوات المتشابهة، والتنوين، واللام الشمسية واللام القمرية، والألف اللينة والياء، والتاء المفتوحة والتاء المربوطة".
وهذا التركيز حتى يتمكن التلميذ من المهارات الآتية: "النطق السليم للأصوات، وسهولة قراءة الكلمة، ولآلية في قراءة الكلمات، وسهولة هجاء الكلمات".
وكل هذا يجعل المرحلة الصوتية التي هي الوعي الصوتي المرحلة التأسيسية للقرائية.