الحَرْبُ حَرْبُ عَقِيدَةٍ شِئْنَا أَمْ أَبَيْنَا
حَرْبَ عَلَى الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فَقَطْ فَهَلْ نَعِي ذَلِكَ أَمْ نَظَلُّ فِي غَفْلَةٍ إِلَى يَوْمٍ يَبْعَثُونَ. الَّذِي يَظُنُّ أَنَّ الحَرْبَ الدَّائِرَةُ اليَوْمَ عَلَى المُسْلِمِينَ هِيَ مِنْ أَجْلِ مِسَاحَةٍ مِنْ الأَرْضِ أَوْ كُتْلَةٍ مِنْ التُّرَابِ أَوْ حَيِّزًا مِنْ الفَضَاءِ فَقَطْ إِنَّمَا يَعِيشُ فِي وَهْمُ كَبِيرٍ
حَرْبَ عَلَى الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فَقَطْ فَهَلْ نَعِي ذَلِكَ أَمْ نَظَلُّ فِي غَفْلَةٍ إِلَى يَوْمٍ يَبْعَثُونَ. الَّذِي يَظُنُّ أَنَّ الحَرْبَ الدَّائِرَةُ اليَوْمَ عَلَى المُسْلِمِينَ هِيَ مِنْ أَجْلِ مِسَاحَةٍ مِنْ الأَرْضِ أَوْ كُتْلَةٍ مِنْ التُّرَابِ أَوْ حَيِّزًا مِنْ الفَضَاءِ فَقَطْ إِنَّمَا يَعِيشُ فِي وَهْمُ كَبِيرٍ