كورونا .. تعريف اجمالي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابوهجر
    أديب وكاتب
    • 18-01-2014
    • 48

    كورونا .. تعريف اجمالي

    كورونا
    [ هذا الموضوع ليس من اختصاصنا ولم نقل فيه شيئاً ، و إنما قمنا بتلخيصه من خمسة مقالات ليتم التعرف عليه بإيجاز غير مخل ]
    فيروس كورونا ببساطة هو عبارة عن نوع من فيروسات البرد المعروفة الذي يتسبب بالتهابات الحلق والجيوب الأنفية.
    وقد تم التعرف على الفيروس في فترة الستينات من القرن الماضي، ولكن مازال مصدره مجهولا حتى الآن.
    يأتي اسم الفيروس كورونا من شكله الذي يشبه تحت المجهر شكل التاج والذي يعني باللغة الإنجليزية (crown)،ويمكن للفيروس أن يصيب الإنسان والحيوان معا.
    ينتشر الفيروس بنفس طريقة انتشار فيروسات البرد العادية، حيث ينتقل من مريض لآخر عن طريق العطس أو السعال، وعن ملامسة شخص مصاب.
    أيضا تنتقل العدوى مع ملامسة الأشياء التيمسّها أشخاص مصابون، مثل مقابض الأبواب على سبيل المثال .
    متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية:Middle East Respiratory Syndrome (MERS))والمعروف اختصارًا باسم (MERS-CoV) ، ويعرف أيضاً فيروس كوروناالشرق الأوسط أو فيروس كورونا الجديد- أو كورونا نوفل أو بالفيروسة المكللة هو فيروس تاجي تمت رؤية هذا الفيروس لأول مرة في جدة السعودية، 24 سبتمبر 2012 عن طريق الدكتورالمصري محمد علي زكريا، المتخصص في علم الفيروسات بعدما نجح في عزل فيروس من رجل توفيفي أعقاب ضيق حاد في التنفس وفشل كلوي. ويعتبر الفيروس السادس من فصيلة الفيروسات التاجية.أطلق عليه في البداية عدد من الأسماء المختلفة مثل شبيه سارس أو سارس السعودي في بعض الصحف الأجنبية، واتفق مؤخراً على تسميته فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسيالشرق أوسطي ويرمز له اختصاراً MERS-CoV. ]
    الفيروس الجديد شُخّص بأنه فيروس غامض ونادر من عائلة “الكورونا فيروس”,وبحسب المعلومات الأولية, تبدأ أعراض هذا الفيروس الجديد بسيطة كأعراض الإنفلونزا,حيث يشعر المريض بالاحتقان في الحلق، والسعال، وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس،وصداع، قد يتماثل بعدها للشفاء. وربما تتطور الأعراض إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم مسبباً قصوراً في وظائف أعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حالات معينة.
    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سابقاً أن الفيروس الغامض الجديد ينتمي إلى عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس “سارس“، إلا أن الفرقبين الفيروسين يكمن في أن السارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب بالتهاب في المعدة والأمعاء، أما الفيروس الجديد فيختلف عن السارس في أنه يسبب التهاباً حاداً في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.

    أنواع كورونا :
    وأغلب أنواع فيروس كورونا ليست خطيرة، إلا أن بعض الأنواع منها شديدةالخطورة، وقد تؤدي إلى الوفاة.
    من هذه الأنواع مايعرف بـ (ميرس) و (سارس).
    النوع الأول ميرس، أو بالإنجليزية MERS، اختصار لكلمات Middle East Respiratory Syndrome ، وتعني بالعربية متلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطية.
    وقد تسبب ميرس في وفاة أكثر من 100 شخص حتى الآن، وظهر للمرة الأولى في عام 2012 في السعودية، وكانت الحالة الأولى للإصابةرجل يبلغ من العمر 60 عاما، وبعدها ظهرت حالات أخرى في الأردن وقطر و دولة الإمارات واليمن وتونس وبريطانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا وألمانيا وهولندا.
    وفي إبريل/نيسان 2014 احتجز أول أمريكي في ولاية انديانا للإصابة بميرس، والذي كان عائدا لتوّه من السعودية .
    وكما نشرت مجلة Natureالعلمية فإن خطورة هذا النوع من الفيروسات ترجع إلى قدرته الكبيرةعلى اختراق بروتين يسمي Dpp4 موجود على سطح الخلية البشرية.
    النوع الثاني سارس، أو بالإنجليزية SARS، اختصار لكلمات Severe Acute Respiratory Syndrome،وتعني بالعربية متلازمة الجهاز التنفسي الخطيرة الحادة.
    وانتشر هذا النوع من الفيروس بشدة عام2003، وحصد أرواح العديد من المصابين .

    مصدر كورونا :
    إلى الآن لم يعرف مصدر هذه السلالة الفيروسية الجديدة لكن هناك العديدمن الاحتمالات:
    1.قد يكون أحد فيروسات كورونا التي تصيب الإنسان سابقة الذكر حدث له تطفير، وبالتالي أصبحت السلالة الجديدة المطفرة قادرة على إصابة الكلى وهي الخاصية غير الموجودة في فيروسات كورونا الأخرى.
    2.قد يكون الفيروس أحد فيروسات كورونا التي تصيب الحيوان في الأصل ونتيجة لإصابة الإنسان به أصبح الفيروس تحت ضغط مما أدى إلى تكيفه وأصبح الفيروس قادراً على إصابة الإنسان وبالتالي قدراته الإضافية تمثلت في القدرةعلى إصابة خلايا الكلى بدلاً من إصابة الجهاز التنفسي فقط، يعتقد أن الخفافيش هي مصدرالفيروس الأساسي ولكن لم يثبت بشكل قطعي.
    بالإضافة إلى السببين السابقين، هناك العديد من العوامل التي تؤخذ في الحسبان كعوامل محفزه لظهور سلالة فيروسية جديدة، مثل: سفر الإنسان مسافات بعيدة والتنقل بين البلدان، ونقل المواشي من البلدان البعيدة، وقطع الغابات، وتغير الظروف المناخية.ونأخذ هنا على سبيل المثال تأثير تغير المناخ في إنتاج سلالة فيروسية جديدة وذلك كماحدث في عام 1990م في جنوب شرق الولايات المتحدة حيث أدت الظاهرة المعروفة باسم النينو(ظاهرة مناخية تحدث بين كل 3-5 أعوام بها يتغير اتجاه الرياح في المحيط الهادي، وتؤثرعلى الطقس في كل العالم) فقد أدى تغير المناخ وزيادة هطول الأمطار، بالإضافة إلى وفرةالنفايات التي تتغذى عليها القوارض، مثل الفئران إلى زيادة أعدادها وبالتالي زيادةنسبة تعرض الإنسان للفئران. وساهم ذلك في انتقال فيروس (بالإنجليزية: Hantavirus) من الفئران إلى الإنسان.وكمثال على مساهمة أنشطة الإنسان في زيادة احتمالية ظهور سلالة فيروسية جديدة، ما يقومبه الإنسان عند قطع الغابات فمثلاً في أواخر عام 1990م في كل من أستراليا وماليزياأدى قطع الغابات إلى هجرة الخفافيش المصابة بفيروس Hendraوفيروس Nepha إلى مناطق التجمعات السكانية وانتقال الفيروس إلى الحيوانات ومن ثم إلى الإنسان
    في دراسة حديثة تمكن فريق طبي مشترك من وزارة الصحة السعودية مع جامعة كولومبيا الأميركية ومختبرات "إيكو لاب" الصحيةالأميركية من عزل فيروس "كورونا الشرق الأوسط" المسبب للالتهاب الرئوي الحادمن إحدى العينات من الخفافيش بالمملكة. وذكرت الدراسة أن فحص "البلمرة" الجزيئيةالخاص بالفيروس قد أجري على عينات جرى جمعها من 96 خفاشاً حياً تمثل سبع فصائل مختلفة،وأيضاً على 732 عينة من مخلفات الخفافيش في المناطق التي سجلت فيها حالات مؤكدة للمرضفي السعودية. وأضافت أن عينة واحدة من خفاش حي آكل للحشرات أظهرت وجود تركيبة جينيةمطابقة 100% لفيروس "كورونا الشرق الأوسط". كما أظهرت الدراسة أيضاً وجودفيروسات متعددة أخرى من فصيلة كورونا في 28% من العينات التي تم فحصها.
    بينما أظهرت دراسة أخرى أعدها فريق هولندي نُشرت في دورية "لانست" للأمراض المعدية، أن الإبل وحيدة السنام قد تكون مصدر فيروس كورونا الشرق الأوسط التي تستخدم في المنطقة من أجل اللحوم والحليب والنقل والسباقات. وجمع فريق البحث الهولندي 349 عينة دم من مجموعة متنوعة من الماشية بمافي ذلك الإبل والأبقار والأغنام والماعز من عمان وهولندا وإسبانيا وتشيلي، وأظهرت الفحوصات وجود أجسام مضادة لفيروس كورونا الشرق الأوسط في جميع العينات الخمسين المأخوذة من الإبل في عمان بينما لم يتم العثور على الأجسام المضادة في باقي الحيوانات .

    أعراض كورونا :
    تؤدي الإصابة بفيروس كورونا الشرق الأوسطفي العادة إلى التهاب قناة التنفس العلوية وبأعراض مشابهه للإنفلونزا مثل العطاس، والسعال،وانسداد الجيوب الأنفية، وإفرازات مخاطية من الأنف مع ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى حوالي 39 درجة خلال 24 ساعة من بدء الاعراض ، وأيضاً قد يؤدي إلى إصابة حادة في الجهازالتنفسي السفلي، والالتهاب الرئوي. بالإضافة إلى التأثير على الجهاز التنفسي فأن فيروس كورونا الشرق الأوسط قد يؤدي إلى فشل الكلى مع احتمال عالي للوفاة خصوصاً لدى المسنين أو من لديهم أمراض مزمنه أو المثبطين مناعياً .
    السبب الدقيق وراء ارتفاع نسب الوفيات قيد الدراسة حتى الأن ، ولكن معظم حالات الوفاة كانت بين من يعانون من الأمراض المزمنة أو نقص المناعة (كالأطفال و كبارالسن) ، مما يزيد من حدة المرض و كذلك تزيد نسبة حدوث مضاعفات فترتفع نسبة الوفاة.
    كما أنه يوجد حالات تسبب فيها العدوى بأمراض طفيفة وأعراض بسيطة تشبه دور البرد العادى فلا يلجأ المريض للإستشارة الطبية ، و لذلك تكون حالات الإصابة التى يتم تشخيصها و حصرها كلها حالات الإصابة الخطيرة و التى تكثربها المضاعفات ، و بذلك تزداد نسبة الوفيات .

    حالات محتملة (الاشتباه) :
    يتم تشخيص الحالات المحتملة عن طريق مزيج من 3 خصائص (فحص إكلينيكى ، توزيع جغرافى ،اختبار معملى ) :
    ـ الحالة الأولى : يصاب االمريض بـ مرض حاد بالجهاز التنفسى مع وجود إرتفاع بدرجة الحرارة , ويكون للمريض اتصال اقليمى مباشر مع حالة اصابة مؤكدة .
    مع وجود دلائل بالفحص الإكلينيكى أو الأشعةعن وجود مرض بنسيج الرئة .
    مع عدم توفر الإختبار المعملى أونتيجته سالبة للإعتماد على عينة غير مناسبة .
    ـ الحالة الثانية : أن تصاب بمرض حاد بالجهازالتنفسى مع وجود ارتفاع بدرجة الحرارة ، و دلائل بالفحص الإكلينيكى أو الأشعة عن وجودمرض بنسيج الرئة .
    مع وجود اختبار معملى غير مؤكد (اختبار معملى فحصى موجبدون إجراء إختبار تأكيدى) .
    وذلك في حالة سفر المريض إلى الشرق الأوسطأو الدول التى تنتشربها العدوى فى خلال 14 يوم قبل ظهور الأعراض .
    ـ الحالة الثالثة : مرض حاد بالجهاز التنفسىمع وجود ارتفاع بدرجة الحرارة ، بأى درجة من الحدة و الخطورة.
    ووجود إختبار معملى غير مؤكد (اختبار معملى فحصى موجب دون إجراء اختبار تأكيدى) .
    وللمريض إتصال اقليمى مباشر مع حالة إصابة مؤكدة بالفيروس .

    طريقة الانتقال :
    حتى الآن ، طريقة إنتقال عدوى هذا الفيروس غير معروفة بشكل دقيق ، و هناك العديد من الدراسات تجرى حول هذا الأمر ، و لكن على الأغلب أنه يتم إنتقال الفيروس من الشخص المصاب إلى الأخرين عن طريق :
    - الهواء بواسطة العطس و السعال .- الإتصال القريب من المصاب عن طريق اللمس أو السلام بالأيدى .
    - لمس الأسطح الملوثة بالعدوى ثم لمس العين أو الأنف أو الفم .
    كمعظم الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي ينتقل المرض عن طريق تلوث الأيدي، والرذاذ والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة حيث يدخل الفيروس عبر أغشية الأنف والحنجرة. و يعتبر العطاس أحد طرق نقل الفيروس
    ويحدث نتيجة استنشاق الرذاذ التنفسي منالمريض، أو عن طريق الأسطح الملوثة، مثل المخدات (الوسائد) والألحفة (الشراشف) وغيرها.
    وقد ثبتت قدرة الفيروس على الانتقال بين الناس كما ثبتت إصابة عدد من العاملين في المجال الصحي به عن طريق العدوى من المرضى، وتوصي منظمة الصحة العالمية العاملين في مجال الرعاية الصحية باستخدام الإجراءات الوقائية من الأمراض التنفسية عند الكشف على المصابين بالفيروس .
    أيضاً لوحظ أن معظم الحالات في السعودية كانت في الذكور، ولكن قد يصعب استخلاص أن الفيروس أقل تأثيراً على النساء حيث ذكرت بعض التقارير الإخبارية أنه قد يكون للنقاب في السعودية دور في تقليل معدل الإصابة لأنه يحمي الفم والأنف من انتقالالفيروسات.

    العلاج :
    لا يوجد علاج نوعي للفيروس، وتعد الأدوية المستخدمة مساندة فقط وتهدف في الغالب إلى خفض درجة حرارة المريض مع استخدام الوسائلالمدعمة للتنفس. تم التوصل مبدئياً إلى لقاح أولي واقي من الفيروس من شركة نوفا فكس(بالإنجليزية: Novavax)وشركة غريفكس (بالإنجليزية: Greffex) ولكن لا زال في مرحلة الاختبارات الأولية.

    طرق الوقاية :
    يمكن الوقاية من الإصابة بهذا الفيروس عبرالوسائل الآتية:
    1.تجنب رذاذ المريض أثناء العطاس.
    2.عدم ملامسة الأسطح الملوثة.
    3.عدم ملامسة العين والأنف والفم قدر المستطاع.
    4.عدم استخدام الأغراض الشخصية للمريض، مثل الوسادات والألحفة.
    5.غسل اليدين جيداً باستخدام الماء والصابون.
    6.ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن المزدحمة.
    7.تجنُّب مخالطة الشخص المصاب عن قُرب.
    8- تجنب مخالطة الأشخاص المصابين بأمراض البرد.
    9- شرب كميات كبيرة من السوائل لكي لا يتعرض الجسم للجفاف.
    10- حمام البخار يمكنه أن يساعد في تخفيف التهابات الحنجرة.
    إذا كان الشخصُ مصاباً بفيروس كورونا الجديد،يجب عليه ما يلي:
    ـ أن يُغطِّي فمَه بمنديل ورقي عند العطاس أو السعال،ثم يتخلَّص من المنديل في سلَّة المهملات.
    ـ تجنُّب التواصل مع الأشخاص الآخرين للوقاية من العدوى. ــ التزام الراحة في السرير أوقات طويلة.
    أن الغموض العلمي المحيط بالفيروس الجديد، تضخيما أو تقليلا، هو في الغالب نتاج لغموض الظاهرة وعدم وضوح معالمها المتعددة، خاصة أن المصادر التي يستقي الإعلام منها معلوماته متعددة، وهي في أحسن أحوالها لا تتعدى تقارير يحكمها طابع سياسي أو تحديثات تغلب عليها أنماط إخبارية بحتة، ولا يوجد للآن الكثير من الأدب الطبي البحثي المحكم والمصنف المتعلق بهذه الظاهرة.
    إن البحث الطبي مؤخرا في العالم العربي مصاب بحالة كسل و انصراف إلى المهرجانات و تسليع الطب و التفاخر إضافة إلى الاضطرابات المشهودة مما يكرس التخلف العلمي و تسرب الفقر و الجهل و المرض .

    التعديل الأخير تم بواسطة ابوهجر; الساعة 21-08-2015, 11:56.
يعمل...
X