💠مُـعَــــانــَــات ( 2)
--------------
لم تختفي تلگ المعانات...
ولم تزول تلگ الآهـــات...
عجلة الماگرين في تحرگ... ومسيرتهم في مسِيــر ..
وآهــات الضعاء والمساگين
في أنين..
فصرخاتُهم تُدوي في القصور
وعبراتهم جفَّت من الأنين.
🔦طالت يد البغي...
لتلفح الصغير والگبير...
وتُحرق الجندي والمشير...
ولم نسمع لتلگ الأنات مجيباً ..ولا لتلگ الآهات ملبياً ..
👈سفينة الوطن خُرقت...من قبل العابثين فلم يُأخذ على أيديهم.. فأوشگ الجميع على الغرق...ولا يجيدون السِّباح
............
💧دقّت الحربُ طبولها...
ولا تسمع إلاّ هدير الطائرات ..
وأصوات المدافع والدبابات..
فخرجت الناس زرافات...
تشتري القمح والمواد..
أگياساً مگيّسة...گي تُخزن في البيوت..
تَحسّباً بتأزم الأوضاع ..وتَغيِّر الطِّـبــاع
💧نفد القمح ...من المحـلّات بفضل شُــحّ النّاس وطمعهم..وبفضل
هلـــع الفجَّار... وفجــور التّجار..
وحيف الميليشيات.. وإفتعال الأزمَـــــات..
وارتفعت الأسعار... وتصدر الأشرار والناس ليس لهم قرار...ِ
فلا ترى إلا قطارات من البشر..
وأسراب من الناس..
گل ٌّ يبحث عن الدقيق ..
بمشقةٍ وضيق..
طالت المعانات..وتصبب العرق من الرؤوس...والناس في القطارات واقفون..وفي الإزدحام ثابتون
علَّــــهمـ يعودو إلى بيوتهم وأطفالهم ..
بشيئ من الدقيق الذي لطالما طال غيابه..وگثر إنتظــاره..
وزاد شوقهم إليه..
💧أصبح هم الناس ...وهاجسهم..
گيف يحصلون على الدقيق
دون مشقّـةٍ وعناء..
ودون زحامٍ وانثناء..
ومن حصل عليه تجد البسمة تعلو شفتيه ...
والبشر والسعادة في عينيه...
سُـــــرور گأنه ملگ الدنيا بحذافيرها..
ويـَاله من سرور في وطنٍ أثخنه الجراح... وزاد فيه الشراخ..
🔦ومنهم من لا يستطيع الحصول عليه ...بسبب ارتفاع سعره.. وقلة ما في يده...
معانات أليمة...
وضروف صعبة..
ولحظات متأزمة..
يتجرعها الضعفاء والمساگين..ويعانيها الايتام والـآرامل..
مع غياب الخيرين ..
وتصرفات المأجورين..
🍃أمَـلُنــا...
أن تختفي تلگ الجراح..
وأن تزول تلگ الآلام ...
وأن يعيش الناس بأمن وسلام
تحت عدل الإسلام..
﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏
نَجيب عِـربد✒
⇦يتبع ٣
--------------
لم تختفي تلگ المعانات...
ولم تزول تلگ الآهـــات...
عجلة الماگرين في تحرگ... ومسيرتهم في مسِيــر ..
وآهــات الضعاء والمساگين
في أنين..
فصرخاتُهم تُدوي في القصور
وعبراتهم جفَّت من الأنين.
🔦طالت يد البغي...
لتلفح الصغير والگبير...
وتُحرق الجندي والمشير...
ولم نسمع لتلگ الأنات مجيباً ..ولا لتلگ الآهات ملبياً ..
👈سفينة الوطن خُرقت...من قبل العابثين فلم يُأخذ على أيديهم.. فأوشگ الجميع على الغرق...ولا يجيدون السِّباح
............
💧دقّت الحربُ طبولها...
ولا تسمع إلاّ هدير الطائرات ..
وأصوات المدافع والدبابات..
فخرجت الناس زرافات...
تشتري القمح والمواد..
أگياساً مگيّسة...گي تُخزن في البيوت..
تَحسّباً بتأزم الأوضاع ..وتَغيِّر الطِّـبــاع
💧نفد القمح ...من المحـلّات بفضل شُــحّ النّاس وطمعهم..وبفضل
هلـــع الفجَّار... وفجــور التّجار..
وحيف الميليشيات.. وإفتعال الأزمَـــــات..
وارتفعت الأسعار... وتصدر الأشرار والناس ليس لهم قرار...ِ
فلا ترى إلا قطارات من البشر..
وأسراب من الناس..
گل ٌّ يبحث عن الدقيق ..
بمشقةٍ وضيق..
طالت المعانات..وتصبب العرق من الرؤوس...والناس في القطارات واقفون..وفي الإزدحام ثابتون
علَّــــهمـ يعودو إلى بيوتهم وأطفالهم ..
بشيئ من الدقيق الذي لطالما طال غيابه..وگثر إنتظــاره..
وزاد شوقهم إليه..
💧أصبح هم الناس ...وهاجسهم..
گيف يحصلون على الدقيق
دون مشقّـةٍ وعناء..
ودون زحامٍ وانثناء..
ومن حصل عليه تجد البسمة تعلو شفتيه ...
والبشر والسعادة في عينيه...
سُـــــرور گأنه ملگ الدنيا بحذافيرها..
ويـَاله من سرور في وطنٍ أثخنه الجراح... وزاد فيه الشراخ..
🔦ومنهم من لا يستطيع الحصول عليه ...بسبب ارتفاع سعره.. وقلة ما في يده...
معانات أليمة...
وضروف صعبة..
ولحظات متأزمة..
يتجرعها الضعفاء والمساگين..ويعانيها الايتام والـآرامل..
مع غياب الخيرين ..
وتصرفات المأجورين..
🍃أمَـلُنــا...
أن تختفي تلگ الجراح..
وأن تزول تلگ الآلام ...
وأن يعيش الناس بأمن وسلام
تحت عدل الإسلام..
﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏
نَجيب عِـربد✒
⇦يتبع ٣