..................
قمت بهذا الرد المتواضع على الأخت الكريمة والشاعرة العربية القديرة نفين طينة وأحببت أن يطلع عليه الإخوة في منتديات الأدب العربي وبعد إذن الأخت نفين حفظها الله تم نشره .
امرأة لا تزول
نفين طينة
أنا شمسٌ أطلُّ متى حلا لي
وأهجرُ إن أردتُ ولا أبالي
ولكنْ كل نور في وجودي
مصابٌ بالضمورِ وبالهزالِ
وقد قررتُ في الليل التنحيْ
لأمنحَ بعض حظ للهلالِ
ويومَ جبلتُ أودعني إلهي
جمالَ الروحِ في أبهى الخصالِ
ورودُ النبلِ تُزهرُ في ضميري
كما تنمو الأقاحي في الجبالِ
وفي نفسي سنابلُ من شموخٍ
ونجمُ السِّحرِ يبزغ في مجالي
ولا تدنو خطايَ من الرزايا
وأحفظُ لو غضبتُ مدى انفعالي
ولا غير الكرام تخذت صحبا
ولا دونَ الصدوق رجا وصالي
أنا امرأةٌ يشقُّ عليكَ تركي
وغيري في فؤادكَ كالخيالِ
أنا وحيٌ وأحلامٌ ومغزى
وشيءٌ لا يروحُ إلى زوالِ
وإذما متُّ تبعثني حروفي
لأحيا بسمةً في كلِّ بالِ
وما زهوٌ قصيدي غير أني
خُلِقتُ لأعتليْ عرشَ الجمالِ
نفين طينة
يَا شَمْسُ
ألا يَا شَمْسُ كُفيِّ عَنْ تَعَالِِ * وَلا تُطِْري أنَاكِ وَلا تُغَالِي
أنَا بَدْرٌ تَتُوقُ لِيَ الليَالِي * أَزيدُ بَهَاءَهَا حِينَ اكْتِمَــالِي
وَأنْتَظِرُ الظـَّلامَ بِكُلِّ فَخٍْر * لأبْزُغ َ فِي غِيَابِكِ بِاخْتِيَالِ
تُحَاكِينِي النُّجُومُ فَأزْدَِريهَا * وَأحْقِرُ مَا سِوَاكِ وَلا أبَالِي
وَيَعْشَقُنِي السُّرَاة ُفَبِي هُدَاهُمْ * أنِـيـرُ سَبٍيلـَهُـمْ عِـْندَ ارْتِحَالِ
وأهْرُبُ مِنْ سَنَاكِ مَتىَ تَطِلِّي * فـَألْجَــأ لِلأفـُولِ بِلا جِــدَالِ
وَأنْحَبِسُ النَّهَارَ إلىَ غُرُوبِ * أهَدِّدُكِ المَسَاءَ إذَا حَلا لِـي
فَـتَـلـْتَفِـتِي وَرَاءكِ فِي حَيَاءٍ * وَصَاغِرَة ًتَفِرِّي مِنْ قُبَالِي
وَيُغْشِيكِ الكُسُوفُ إذَاالْتَقَيْنََا * وَيَحْجِبُ وَجْهَكِ الَْوَضَّاءُ حَالِي
أنَا رَجُلٌ أقُومُ عَلىَ نِّسَائي * وَقَوَّمَنِي العَظِيمُ وَ ذُو الْجَلالِ
وَفَضَّلـَنِي إلَهُكِ وَ اصْطَفَانِي * وَأَرْبَعَــة ًحَبَـانِي بِالْحَـلالِ
بِرَبّكِ يَا شُمَيْـسَـة ُخَبّـِِرينِـي * فََكَيْفَ يَطِيبُ عَيْشُكِ بِِاعْتِزَالِي
كِلانَا لا يُطِيــقُ وَذَا حَقِيــقٌ * لِزَامٌ أنْ يَعِيـشَ بِـلا ِوصَال
على الوافر
بدر الزمان بوضياف
الجزائري
قمت بهذا الرد المتواضع على الأخت الكريمة والشاعرة العربية القديرة نفين طينة وأحببت أن يطلع عليه الإخوة في منتديات الأدب العربي وبعد إذن الأخت نفين حفظها الله تم نشره .
امرأة لا تزول
نفين طينة
أنا شمسٌ أطلُّ متى حلا لي
وأهجرُ إن أردتُ ولا أبالي
ولكنْ كل نور في وجودي
مصابٌ بالضمورِ وبالهزالِ
وقد قررتُ في الليل التنحيْ
لأمنحَ بعض حظ للهلالِ
ويومَ جبلتُ أودعني إلهي
جمالَ الروحِ في أبهى الخصالِ
ورودُ النبلِ تُزهرُ في ضميري
كما تنمو الأقاحي في الجبالِ
وفي نفسي سنابلُ من شموخٍ
ونجمُ السِّحرِ يبزغ في مجالي
ولا تدنو خطايَ من الرزايا
وأحفظُ لو غضبتُ مدى انفعالي
ولا غير الكرام تخذت صحبا
ولا دونَ الصدوق رجا وصالي
أنا امرأةٌ يشقُّ عليكَ تركي
وغيري في فؤادكَ كالخيالِ
أنا وحيٌ وأحلامٌ ومغزى
وشيءٌ لا يروحُ إلى زوالِ
وإذما متُّ تبعثني حروفي
لأحيا بسمةً في كلِّ بالِ
وما زهوٌ قصيدي غير أني
خُلِقتُ لأعتليْ عرشَ الجمالِ
نفين طينة
يَا شَمْسُ
ألا يَا شَمْسُ كُفيِّ عَنْ تَعَالِِ * وَلا تُطِْري أنَاكِ وَلا تُغَالِي
أنَا بَدْرٌ تَتُوقُ لِيَ الليَالِي * أَزيدُ بَهَاءَهَا حِينَ اكْتِمَــالِي
وَأنْتَظِرُ الظـَّلامَ بِكُلِّ فَخٍْر * لأبْزُغ َ فِي غِيَابِكِ بِاخْتِيَالِ
تُحَاكِينِي النُّجُومُ فَأزْدَِريهَا * وَأحْقِرُ مَا سِوَاكِ وَلا أبَالِي
وَيَعْشَقُنِي السُّرَاة ُفَبِي هُدَاهُمْ * أنِـيـرُ سَبٍيلـَهُـمْ عِـْندَ ارْتِحَالِ
وأهْرُبُ مِنْ سَنَاكِ مَتىَ تَطِلِّي * فـَألْجَــأ لِلأفـُولِ بِلا جِــدَالِ
وَأنْحَبِسُ النَّهَارَ إلىَ غُرُوبِ * أهَدِّدُكِ المَسَاءَ إذَا حَلا لِـي
فَـتَـلـْتَفِـتِي وَرَاءكِ فِي حَيَاءٍ * وَصَاغِرَة ًتَفِرِّي مِنْ قُبَالِي
وَيُغْشِيكِ الكُسُوفُ إذَاالْتَقَيْنََا * وَيَحْجِبُ وَجْهَكِ الَْوَضَّاءُ حَالِي
أنَا رَجُلٌ أقُومُ عَلىَ نِّسَائي * وَقَوَّمَنِي العَظِيمُ وَ ذُو الْجَلالِ
وَفَضَّلـَنِي إلَهُكِ وَ اصْطَفَانِي * وَأَرْبَعَــة ًحَبَـانِي بِالْحَـلالِ
بِرَبّكِ يَا شُمَيْـسَـة ُخَبّـِِرينِـي * فََكَيْفَ يَطِيبُ عَيْشُكِ بِِاعْتِزَالِي
كِلانَا لا يُطِيــقُ وَذَا حَقِيــقٌ * لِزَامٌ أنْ يَعِيـشَ بِـلا ِوصَال
على الوافر
بدر الزمان بوضياف
الجزائري