(( ماردُ الآمال ِ ))
الضيقُ أنجعُ أوضاعاً من الهلكِ
والحزنُ موتٌ بثوبِ السقمِ والوعكِ
تَناثرُ الدمعُ من عينِ الحياةِ كما
تساقطُ الدرُّ أمطاراً من الحبكِ
تفرّقتْ بيضُ أفراحي إذا اجتمعتْ
سود الضلوع بصدر بات معتركي
اصطادُ في الحزنِ آلاما ً لآكُلها
فيرمني الدهرُ طَعْمَ الحزنُ في الشبكِ
مشيتُ أدغالَ همّي اليومَ مكتئباً
حتّى رمتْني صروفُ الدهرِ في شركِ
لا أدري يا ماردَ الآمالِ أين غدى
فانوسُكَ اليومَ كيْ أُبْديكَ بالدَّعَكِ
شاركتُ في مَحْفلٍ يُلقي بهِ القلقُ
شعراً عن الحزنِ في الاحشاءِ من سَبَكي
والروحُ في مأْتمِ الأكْمادِ شارَكَها
دمْعي وليس الهنا حتْماً بمشتركِ
لم يخلُ قلبي من الأحزانِ كيف إذا
لم يخلُ نهرٌ يصبُّ الماءَ من سَمَكِ
تحركَ الحزنُ من رأسي إلى قدمي
في حينِ باتتْ أحاسيسي بِلا حركِ