( الأزهر المكي )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبومجبور
    كاتب وشاعر
    • 21-10-2009
    • 158

    شعر عمودي ( الأزهر المكي )

    بسم الله الرحمن الرحيم


    ألقيت هذه القصيدة يوم الخميس 24 شعبان 1436هـ الموافق 11 يونيو 2015م بمناسبة الحفل السنوي للمدرسة الصولتية وتخرج الطلاب لعام 1435/1436 هـ الموافق 2014/2015م ، وقد تم نشرها بمجلة المدرسة الصولتية .



    ( الأزهــــر المكــــي )



    الحمدُ مالهجت به الثقلانِ
    لمعلمِ الإنسانِ كلَّ بيانِ

    ملكِ الملوكِ وكلُّنا في حصنهِ
    المستجارِ المنعمِ المنَّانِ

    ثم الصلاةُ على النَّبيِّ وآلهِ
    خيرالبريةِ مصطفى الرحمن

    داعيْ الهداية ، كم تحمَّل صابراً
    أخلاقُهُ قبسٌ من القرآنِ

    جئنا نُلبيْ دعوةً مبروكةً
    فالصولتيةُ معلمٌ ذو شانِ

    صرحٌ أراد اللهُ دومَ عطائهِ
    فأزاحَ عنهُ مكائدَ الشيطانِ

    جئنا نباركَ سعيكَم وجهودَكم
    في خدمةِ الإسلامِ والإيمانِ

    ولأَنْ أُلبِّيَ دعوةً من شيخِنا
    من واجباتِ البر والعرفانِ

    الصَّولتيةُ حُبُّها في مهجتي
    ولأهلِها فضلٌ بِلا حُسبانِ

    فيها شيوخٌ ينشرون بفعلِهِمْ
    نهج التَّواضُعِ في رضىً وحنانِ

    فيها جهابذةُ العلومِ إذا انبروا
    لمجادلٍ سيبوءُ بالخسرانِ

    حيُّ الشبيكةِ شاهدٌ ومُوثقٌ
    كم انجبت من عالِمٍ رباني

    وسلوه كم من آية قد فـُسِّرتْ
    والأمهاتُ الستُ والطبراني

    وسلوا الأصولَ ومنطقاً وعقيدةً
    والفقهَ والتدوينَ بالعثماني

    تلك العلومُ شيوخُنا وُرَّاثوها
    إسنادُهم فيها إلى العدناني

    فُهم النجومُ تُضيئُ خيرَ مسالكٍ
    وعميدُهم قمرٌ بنورٍ ثاني

    ياماجدُ الشيخُ الهُمامُ تحيَّةً
    خلَدت ذكركَ في حنا الوجدانِ

    أمضيتَ ليلاً والنهارَ مُربَّياً
    دون انقطاعٍ مُخلصاً بتفانيْ

    صرحٌ مُؤسسهُ يرومُ بغرسهِ
    نفع العبادِ وطاعةَ الديَّانِ

    هذي الريادةُ والفَخَارُ فجدُّكم
    شمسُ العُلومِ ومروي الظمآنِ

    ابنُ الكرامِ حفيدُ ذِي النورين عثـــ
    ـــمانَ الجوادِ ومنبعِ الإحسانِ

    هو رحمتُ اللهِ ويرجوْ رحمةً
    من ربِّهِ ، يحويهِ بالغفرانِ

    ياربُّ في الفردوسِ أكرمْ وفدَ منْ
    قد ألجمَ القسيسَ بالبرهانِ

    واغفرْ لصولةَ بالسخاءِ تبرَّعتْ
    حُباً ، وأنزلْها بخيرِ جناِن

    طُوبى لتلميذٍ نراه مُكرَّماً
    بمباهجِ التخريجِ والتيجانِ

    ياطالباً أجهدتَ عمرَكَ دارساً
    متلقِّياً بالصبر والإذعانِ

    قد حُزتَ دعوةَ عالمٍ ومُعلِّمٍ
    وتهانيَ الأبوينِ والإخوانِ

    وحصدتَ يوماً مُشرقاً بسعادةٍ
    يرميْ الهمومَ لعالمِ النسيانِ

    بُشراكَ ياهذا الصَّبُورُ بِرفعةٍ
    يرنو إليها أحذقُ الخلاَّنِ

    ثم الصلاةُ على الحبيبِ وصحبهِ
    والآل والاتباع كلَّ أوان





    الكاتب والشاعر ( أبو مجبور )
    أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
يعمل...
X