السلام عليكم ..
ساءني ماشاهدته في تويتر وانستغرام وغيرها من برامج التواصل
فهي لم تصبح وسائل تواصل بقدر ما أصبحت معيار لتطور مجتمع من عدمه . .
في السياسة قد تجد الصغير قبل الكبير يتناقش في أمور مفصليه وعقديه ويسب هذا ويلعن هذا
ويظن أنه يستطيع أن ينشر السلام والتطور في مجتمعه فقط لو أنصتنا له أو رتوتنا له !؟
مدعي ليبراليه ، ومنافقون علمانيون ، وتحزبات عصريه والكل يضرب هذا بهذا
قديماً يكتب ابن كثير مئة مجلد ، وابن تيميه تسعين مجلداً
وهم ينددون بأن الصلاح والتنميه تأتي من الايمان بالله وما هذه المجلدات الضخمه إلا لشرح ماهو مشروح أساساً . .
ثـم نجد بعض الأقزام
ينتقد ابن تيميه ويقول عنه (منغلق )
هؤلاء الاقزام لا يستطيعون أن يكتبوا ست صفحات بشكل نحوي وقاعدي سليم وتصريفات ولغه عربيه فصحى واشارات ترقيم وغيرها . .
إن من العبث أن تنتقد ، في حين أنك نكره لا شيء لا تأثير لك ولم تعمل شيء
لا تقرأ ، ولا تعرف الكتابة
ولا تستطيع أن تلقي قصيده
ولا تعرف فن الخطابه وفن التواصل والاتصال
ولا تعرف كيف أن تقلع عن سيجارتك
وابنك تيس لا تعرف كيف تجعله ناجح
وزوجتك تصرخ عليك ليل نهار لا تستطيع أن تفهم عليها
وتتعاسر عن الذهاب لتصليح سيارتك
وتذهب الى عملك وأنت مكتئب
وقلبك مليئ بكره الاغنياء
ولاتملك لغه حصيفه تستطيع ان تنقد بها
ثـم تجلس بعد الغداء وأنت تشرب لبن المراعي
وتفتح تويتر وتأخذ هاشتاق (قاطعوا المراعي )
لتكتب يجب علينا كمجتمع أن يقف يداً بيد ضد هذا الغلاء الذي يعصف بنا . .
ثم تفتح حوار آخر لتندد أن الفقه الاسلامي يحتاج إلى تجديد
وتمنشن صديقك المعلم قائلاً له (يجب تغيير المناهج )
وترسل رسالة إلى إحدى المطربات قائلاً (تصدقين إني خقيت عليك . . أظن أنني أحببتك ! )
ثم تفتح حواراً آخراً وتقول (سحقاً . . لايوجد سينما في السعوديه إين نذهب . . هل ننضم لداعش ! )
ثم في نهاية الاسبوع . . ترتب شنطتك ، وترمي زوجتك على أهلها قائلاً (بروح للقنص )
لكنك تغير الوجـهه لتذهب إلى المنامه
ثم لا تذهب للسينما بل للمخرج الآخر . . الطريق الروسي -البولندي التايلندي . .
وتـنتقد ابن تيميه
وتنتقد التراث
وتريد اصلاح دولة والتي تقدر بملايير الامتار !
وأنت لم تصلح نفسك التي لم يبلغ طولها متران !
ساءني ماشاهدته في تويتر وانستغرام وغيرها من برامج التواصل
فهي لم تصبح وسائل تواصل بقدر ما أصبحت معيار لتطور مجتمع من عدمه . .
في السياسة قد تجد الصغير قبل الكبير يتناقش في أمور مفصليه وعقديه ويسب هذا ويلعن هذا
ويظن أنه يستطيع أن ينشر السلام والتطور في مجتمعه فقط لو أنصتنا له أو رتوتنا له !؟
مدعي ليبراليه ، ومنافقون علمانيون ، وتحزبات عصريه والكل يضرب هذا بهذا
قديماً يكتب ابن كثير مئة مجلد ، وابن تيميه تسعين مجلداً
وهم ينددون بأن الصلاح والتنميه تأتي من الايمان بالله وما هذه المجلدات الضخمه إلا لشرح ماهو مشروح أساساً . .
ثـم نجد بعض الأقزام
ينتقد ابن تيميه ويقول عنه (منغلق )
هؤلاء الاقزام لا يستطيعون أن يكتبوا ست صفحات بشكل نحوي وقاعدي سليم وتصريفات ولغه عربيه فصحى واشارات ترقيم وغيرها . .
إن من العبث أن تنتقد ، في حين أنك نكره لا شيء لا تأثير لك ولم تعمل شيء
لا تقرأ ، ولا تعرف الكتابة
ولا تستطيع أن تلقي قصيده
ولا تعرف فن الخطابه وفن التواصل والاتصال
ولا تعرف كيف أن تقلع عن سيجارتك
وابنك تيس لا تعرف كيف تجعله ناجح
وزوجتك تصرخ عليك ليل نهار لا تستطيع أن تفهم عليها
وتتعاسر عن الذهاب لتصليح سيارتك
وتذهب الى عملك وأنت مكتئب
وقلبك مليئ بكره الاغنياء
ولاتملك لغه حصيفه تستطيع ان تنقد بها
ثـم تجلس بعد الغداء وأنت تشرب لبن المراعي
وتفتح تويتر وتأخذ هاشتاق (قاطعوا المراعي )
لتكتب يجب علينا كمجتمع أن يقف يداً بيد ضد هذا الغلاء الذي يعصف بنا . .
ثم تفتح حوار آخر لتندد أن الفقه الاسلامي يحتاج إلى تجديد
وتمنشن صديقك المعلم قائلاً له (يجب تغيير المناهج )
وترسل رسالة إلى إحدى المطربات قائلاً (تصدقين إني خقيت عليك . . أظن أنني أحببتك ! )
ثم تفتح حواراً آخراً وتقول (سحقاً . . لايوجد سينما في السعوديه إين نذهب . . هل ننضم لداعش ! )
ثم في نهاية الاسبوع . . ترتب شنطتك ، وترمي زوجتك على أهلها قائلاً (بروح للقنص )
لكنك تغير الوجـهه لتذهب إلى المنامه
ثم لا تذهب للسينما بل للمخرج الآخر . . الطريق الروسي -البولندي التايلندي . .
وتـنتقد ابن تيميه
وتنتقد التراث
وتريد اصلاح دولة والتي تقدر بملايير الامتار !
وأنت لم تصلح نفسك التي لم يبلغ طولها متران !