نظمتُها نظْمَ الأصـمعي
بقلم : ( أحمد توفيق أبو جندي )
نظمتُهـــــــــا نظْـــــــــمَ الأصــــــــــمعي
كـــــــــرهتُ جـــــــــوارَ الأَحْســــــــــــدِ
صـفَّ لــــي و صفصفَ لــــي أُناساً لُسِنِ
و مَــــرَّ بِــــي و رَمَى لـــي أعيناً كَالسهمِ
و دَنـــــــا لِــــي و دنـــــدنَ لـــــي الطعْنِ
و حـَـــــبا لـــــــي و حــــبَّ لــــــي اللعنِ
و ســـــــاقَ لي و سَقَى لي المــاء بالسُّـــم
و نـــــــمَّ بــــــِي و نَمــّـــا لـــــي التُّهَــــمِ
و شقَّ بي و شقَّ لِي الشوكَ في الطـــرقِ
و شعــــــــــانِي و شَعَا لــــي كـــــلَّ ســرِّ
و جـــــابَ بِـــــي و جـــــابَ لــي الفَضْحِ
و سَــــــــمَّى لــــــي و سمَّا لـــــــي اللقب
و حَكَى بِــــــــي و حَـــــاكَ لــــــي الغدرِ
و جَنَا بِــــــي و جَنَى لِـــــــي ثمارَ المــرِّ
و أَحَــطَّ بِي و أَحـــاطَ بي و حَـــطَّ بي الألمِ
و لَامَــــــني و لَمْلَمَ لِـــــــــي الــــــــــــــذَّمِ
و أَحَـــــــــــافَ بِـــــــي و حَفَّنِي بالكُـــــرْهِ
فَجَـــارِي جـــــارَ بي و جـــــرَّ لي العيبِ
فذلك نظمُ الأصمعي فكيف نظمُ الأحمــــدِ
بقلم : ( أحمد توفيق أبو جندي )
نظمتُهـــــــــا نظْـــــــــمَ الأصــــــــــمعي
كـــــــــرهتُ جـــــــــوارَ الأَحْســــــــــــدِ
صـفَّ لــــي و صفصفَ لــــي أُناساً لُسِنِ
و مَــــرَّ بِــــي و رَمَى لـــي أعيناً كَالسهمِ
و دَنـــــــا لِــــي و دنـــــدنَ لـــــي الطعْنِ
و حـَـــــبا لـــــــي و حــــبَّ لــــــي اللعنِ
و ســـــــاقَ لي و سَقَى لي المــاء بالسُّـــم
و نـــــــمَّ بــــــِي و نَمــّـــا لـــــي التُّهَــــمِ
و شقَّ بي و شقَّ لِي الشوكَ في الطـــرقِ
و شعــــــــــانِي و شَعَا لــــي كـــــلَّ ســرِّ
و جـــــابَ بِـــــي و جـــــابَ لــي الفَضْحِ
و سَــــــــمَّى لــــــي و سمَّا لـــــــي اللقب
و حَكَى بِــــــــي و حَـــــاكَ لــــــي الغدرِ
و جَنَا بِــــــي و جَنَى لِـــــــي ثمارَ المــرِّ
و أَحَــطَّ بِي و أَحـــاطَ بي و حَـــطَّ بي الألمِ
و لَامَــــــني و لَمْلَمَ لِـــــــــي الــــــــــــــذَّمِ
و أَحَـــــــــــافَ بِـــــــي و حَفَّنِي بالكُـــــرْهِ
فَجَـــارِي جـــــارَ بي و جـــــرَّ لي العيبِ
فذلك نظمُ الأصمعي فكيف نظمُ الأحمــــدِ