الظلام وفلسفة الأضواء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    الظلام وفلسفة الأضواء

    الظلام وفلسفة الأضواء " "

    تعتبر هذه الرحلة من الرحلات التي لا تنسي أبدا حيث ذهب باحث عالمي إلي المحيط وإلي جزيرة من جزر المحيط الهادئ ليستقل مع أصدقائه العلماء الغواصة المخصوصة لإجراء الأبحاث في قاع المحيطات وهي تعتبر من أنواع" تي تان" الصلب الذي يتحمل الضغط الشديد والذي لا يؤثر فيها شيء ويمكن أن تصل إلي 8000 متر تحت قاع المحيط وهنا استقل العلماء الغواصة وبدأت تغوص في الأعماق حتى انتهي الضوء وظهر منظر غريب وهو مثل عندما يقف الإنسان علي الأرض وينظر إلي السماء وإلي الفضاء حتى الشمس تفقد ضوئها تماما والضغط المائي لا يستطيع أن يتحمله احد إلا هذه الأحجار الصخرية وهي الجبال في قاع المحيط و الغواصة التي تحملهم والشيء الغريب هنا كل هذا العالم يدور مثل الفضاء" بالاكرومجنيت" الأسماك والأشجار وكل شيء وكذلك " حوت العنبر" الوحيد الذي يستطيع أن يغوص في عمق المحيط لأنه يمتلك في رأسه كمية هائلة من "الاكرومجنيت" حتى عندما يصل الفرق بينه وبين الجبال مللي متر يستطيع أن يقف ولا يصطدم به والشيء الذي أثار الإعجاب كل الأسماك الموجودة تطلق ضوءا من أجسادها مثل الأشجار والكائنات الحية الأخرى. وعندما نتكلم عن الإعجاز فهناك فرق كبير بين الإعجاز الطبيعي والإعجاز الإلهي الإعجاز الطبيعي لن يكون له حسبان في خلقه أما الشيء المثير هو الإعجاز الإلهي لأنه مبني علي حسابات صعبة جدا. ولو أخذنا السمكة الصغيرة التي تعيش في أعماق المحيطات وهي تطلق الضوء وتبحث عن الغذاء ويا للعجب
    إن هذه الأسماك لا يوجد لديها بصر كل ما فيه هو الإحساس "بالاكرومجنيت" أي الضوء إلي الشيء الأخر أو الأسماك الأخرى التي تعيش في مجالها
    وإذا بحثنا في التنظيم والتشريح الجسماني لها نجده مطابقا للحياة التي تعيش فيها هذه المخلوقات علميا لكي تقاوم المحيط التي تسبح فيه وهنا يوجد الإعجاز كيف لهذا المخلوق الضئيل والضعيف أن يعيش هذه الحياة؟ والشيء الغريب إن الحياة هنا ليست مثل الحياة فوق سطح البحر حيث الأسماك والحيوانات المائية صاحبة البصر تفترس بعضها البعض ولكن في عمق المحيط لا يوجد ذلك لأنهم يعيشون علي الأعشاب البحرية ويوجد نظام غريب من نوعه هو الهدوء ولا توجد الهمجية وهنا توجد الاحتمالات الكثيرة أو النظريات العلمية وهو الجهاز البصري لأي مخلوق لأنه السبب الرئيسي لإثارة هذا المخلوق لمخلوق آخر وهذا هو النظام في الكون وفي الفضاء لا احد يعتدي علي الآخر إلا عندما يكون هناك خلل في طاقة "الاكرومجنيت" إن الأشياء التي يحركها الاكرومجنيت" تتحرك بنظام إلا عندما يحدث خلل في نظام "الاكرومجنيت" يحدث خلل في جسم الكائنات الحية ويسمي ذلك في لغتنا "مرض"و إذا أخذنا مثال علي جسم الإنسان من الناحية الفيزيائية يتكون جسم الإنسان من طاقة متكاملة الفعل وتخلق من الخلايا إلي الخلايا الأخرى وهو" الزينبسن" وإذا حدث خلل في طاقة "الاكرومجنيت" في جسم الإنسان التي تخرج من الخلية إلي الأخرى يسمي المرض ونعطي مثال آخر إن جهاز قلب الإنسان قطعة من العضل وهذا العضل متكون من مليارات الخلايا والإشارات الاكرومجنيت" وله جهاز عصبي خاص به فإذا كانت الطاقة في هذا النسيج العضلي يوجد بها خلل في القلب ولا يقوم بعمله علي أكمل وجه يسمي هنا المرض .
    ويجب علي العلماء أن يفحصوا جسم الإنسان من الناحية الفيزيائية وليس فقط من الناحية "الفيزيولوجية" لكي نصل إلي علم جديد للعلاج الفيزيائي الصحيح بالاكرومجنيت" وليس بالدواء لان الدواء يؤثر تأثير سلبي علي أعضاء الجسم ونستعمل المنهج الطبيعي للعلاج كما كرم الله الإنسان وهذا يدل علي هذه النظرية إن جسم الإنسان من ناحية علم الإنسان فريد من نوعه حيث كل إنسان وله الجينات الخاصة به وهنا عندما نتمكن من العلاج "بالاكرومجنيت" وإعادة الطاقة إلي جسم المريض سيكون هو السبيل الوحيد للعلاج الصحيح والمشكلة التي تقابلنا دائما هي زراعة الأعضاء من جسم إلي أخر هو عدم تقبل جسم الإنسان لهذا العضو الجديد من الإنسان الأخر
    " واطلب من الله أن يهدينا لفعل الخير لننفع البشرية
    ونطلب من الله الهدي ويعطينا البصر لنجد الطريق السليم للحياة الكريمة وان نكون عباد صالحين "

    مع تحياتي
    دكتور / سمير المليجي

يعمل...
X