حَيْفٌ سَمومٌ بارِحٌ سَيْهوجَةٌ . . . . . . . . تَسْفي التُّرابَ وتَرْمِسُ الآثارا
تتخَرّقُ في مَرْوَحٍ و تُزَعْزِعُ . . . . . . . . .في مَسْحِها المُتتابِعِ الأحْجارا
وتَجيءُ بالجَّفْلِ الثِّقالِ مِنَ السَّحا. . .بِ فَتُهْطِلُ في دَعْشِها الأمْطارا
مِنْ قِطْقِطٍ فَرذاذِ طَشٍّ غَبْيَةٍ . . . . . . . . . .فَدُجُنَّةٍ قدْ أسْبَلتْ أسْتارا
فَزَخيخِ جَوْدٍ وابلٍ مُتَعَاظِمٍ. . . . . . . . . يَسْحَى بقايا ما تهاوى و غارا
يَخْفو لها بَرْقٌ تألّقَ ماصِعاً . . . . . . . . . . يُوري بِأشْباحِ المساكِنِ نارا
يَقْفيهِ رَجْسُ التُّهْزُمِ ويُقَعْقِعُ . . . . . . . . .في عَقْوَةِ ما كادَ أنْ يَنْهارا
حَلَبُ، وليتَني قَدْ ذَكَرْتُكِ مُتْرَفاً . . . . . . . . دَيدانُ يَومي أُلاعِبُ أغيارا
أتَعَلّلُ بالدّيْدَبُونِ، أُمازِحُ . . . . . . . . . . في رَوْحَتي و مَجيئيَ السُّمارا
أتمايَلُ مَعَ غُصْنِ كُلِّ شُجَيْرَةٍ . . . . . . . . .و أُقَلِّدُ في شَدْوِها الأطْيارا
أتَطَوَّفُ بَيْنَ حَوَارٍ تَحْفَظُ . . . . . . . . . . . .مِنْ سالِفِ أزْمانِها أسْرارا
أتَلمّسُ حِيْطانَكِ فكأنّني . . . . . . . . . . . .أتَلَمّسُ مِنْ عِنْدِها الأخْبارا
مِنْ كُلِّ مِهْيارٍ توالى بائِدٍ . . . . . . . . . . .في حَوْلِهِ يَسْتَقْطِبُ مِهْيارا
. . . . . . . لَكِنْ ذَكَرْتُكِ و الصَّواري عَمودُها الجَوِّيُّ يَزْرَعُ هِلْكَةً و دمارا
. . . . .و الأرْضُ تُنْسَفُ و المَدَى بالكادِ يَقْرُبُ أنْ يكونَ مَعْقِلاً و سِتارا
حَلَبُ، وليتَني أُغْمِضُ عَيْني، أنا. . . . . . . . . مُ أحْلُمُ وأُداعِبُ الأفْكارا
حُلُماً أجوزُ بِهِ الكَواكِبَ والنُجو. . . . . . . . .مَ اللامِعاتِ أعْتَلي الأقْمارا
وأُراقِبُ مِنْ فَوْقِ هذا العالَمَ . . . . . . . . . . . . فكأنَّهُ زادَ بِعَيني وَقارا
ـــــــــ
أخوكم أشجان
تتخَرّقُ في مَرْوَحٍ و تُزَعْزِعُ . . . . . . . . .في مَسْحِها المُتتابِعِ الأحْجارا
وتَجيءُ بالجَّفْلِ الثِّقالِ مِنَ السَّحا. . .بِ فَتُهْطِلُ في دَعْشِها الأمْطارا
مِنْ قِطْقِطٍ فَرذاذِ طَشٍّ غَبْيَةٍ . . . . . . . . . .فَدُجُنَّةٍ قدْ أسْبَلتْ أسْتارا
فَزَخيخِ جَوْدٍ وابلٍ مُتَعَاظِمٍ. . . . . . . . . يَسْحَى بقايا ما تهاوى و غارا
يَخْفو لها بَرْقٌ تألّقَ ماصِعاً . . . . . . . . . . يُوري بِأشْباحِ المساكِنِ نارا
يَقْفيهِ رَجْسُ التُّهْزُمِ ويُقَعْقِعُ . . . . . . . . .في عَقْوَةِ ما كادَ أنْ يَنْهارا
حَلَبُ، وليتَني قَدْ ذَكَرْتُكِ مُتْرَفاً . . . . . . . . دَيدانُ يَومي أُلاعِبُ أغيارا
أتَعَلّلُ بالدّيْدَبُونِ، أُمازِحُ . . . . . . . . . . في رَوْحَتي و مَجيئيَ السُّمارا
أتمايَلُ مَعَ غُصْنِ كُلِّ شُجَيْرَةٍ . . . . . . . . .و أُقَلِّدُ في شَدْوِها الأطْيارا
أتَطَوَّفُ بَيْنَ حَوَارٍ تَحْفَظُ . . . . . . . . . . . .مِنْ سالِفِ أزْمانِها أسْرارا
أتَلمّسُ حِيْطانَكِ فكأنّني . . . . . . . . . . . .أتَلَمّسُ مِنْ عِنْدِها الأخْبارا
مِنْ كُلِّ مِهْيارٍ توالى بائِدٍ . . . . . . . . . . .في حَوْلِهِ يَسْتَقْطِبُ مِهْيارا
. . . . . . . لَكِنْ ذَكَرْتُكِ و الصَّواري عَمودُها الجَوِّيُّ يَزْرَعُ هِلْكَةً و دمارا
. . . . .و الأرْضُ تُنْسَفُ و المَدَى بالكادِ يَقْرُبُ أنْ يكونَ مَعْقِلاً و سِتارا
حَلَبُ، وليتَني أُغْمِضُ عَيْني، أنا. . . . . . . . . مُ أحْلُمُ وأُداعِبُ الأفْكارا
حُلُماً أجوزُ بِهِ الكَواكِبَ والنُجو. . . . . . . . .مَ اللامِعاتِ أعْتَلي الأقْمارا
وأُراقِبُ مِنْ فَوْقِ هذا العالَمَ . . . . . . . . . . . . فكأنَّهُ زادَ بِعَيني وَقارا
ـــــــــ
أخوكم أشجان