حَيْفٌ سَمومٌ بارِحٌ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشجان سهاج
    أديب وكاتب
    • 20-10-2014
    • 75

    شعر عمودي حَيْفٌ سَمومٌ بارِحٌ...

    حَيْفٌ سَمومٌ بارِحٌ سَيْهوجَةٌ . . . . . . . . تَسْفي التُّرابَ وتَرْمِسُ الآثارا

    تتخَرّقُ في مَرْوَحٍ و تُزَعْزِعُ . . . . . . . . .في مَسْحِها المُتتابِعِ الأحْجارا

    وتَجيءُ بالجَّفْلِ الثِّقالِ مِنَ السَّحا. . .بِ فَتُهْطِلُ في دَعْشِها الأمْطارا

    مِنْ قِطْقِطٍ فَرذاذِ طَشٍّ غَبْيَةٍ . . . . . . . . . .فَدُجُنَّةٍ قدْ أسْبَلتْ أسْتارا

    فَزَخيخِ جَوْدٍ وابلٍ مُتَعَاظِمٍ. . . . . . . . . يَسْحَى بقايا ما تهاوى و غارا

    يَخْفو لها بَرْقٌ تألّقَ ماصِعاً . . . . . . . . . . يُوري بِأشْباحِ المساكِنِ نارا

    يَقْفيهِ رَجْسُ التُّهْزُمِ ويُقَعْقِعُ . . . . . . . . .في عَقْوَةِ ما كادَ أنْ يَنْهارا

    حَلَبُ، وليتَني قَدْ ذَكَرْتُكِ مُتْرَفاً . . . . . . . . دَيدانُ يَومي أُلاعِبُ أغيارا

    أتَعَلّلُ بالدّيْدَبُونِ، أُمازِحُ . . . . . . . . . . في رَوْحَتي و مَجيئيَ السُّمارا

    أتمايَلُ مَعَ غُصْنِ كُلِّ شُجَيْرَةٍ . . . . . . . . .و أُقَلِّدُ في شَدْوِها الأطْيارا

    أتَطَوَّفُ بَيْنَ حَوَارٍ تَحْفَظُ . . . . . . . . . . . .مِنْ سالِفِ أزْمانِها أسْرارا

    أتَلمّسُ حِيْطانَكِ فكأنّني . . . . . . . . . . . .أتَلَمّسُ مِنْ عِنْدِها الأخْبارا

    مِنْ كُلِّ مِهْيارٍ توالى بائِدٍ . . . . . . . . . . .في حَوْلِهِ يَسْتَقْطِبُ مِهْيارا

    . . . . . . . لَكِنْ ذَكَرْتُكِ و الصَّواري عَمودُها الجَوِّيُّ يَزْرَعُ هِلْكَةً و دمارا

    . . . . .و الأرْضُ تُنْسَفُ و المَدَى بالكادِ يَقْرُبُ أنْ يكونَ مَعْقِلاً و سِتارا

    حَلَبُ، وليتَني أُغْمِضُ عَيْني، أنا. . . . . . . . . مُ أحْلُمُ وأُداعِبُ الأفْكارا

    حُلُماً أجوزُ بِهِ الكَواكِبَ والنُجو. . . . . . . . .مَ اللامِعاتِ أعْتَلي الأقْمارا

    وأُراقِبُ مِنْ فَوْقِ هذا العالَمَ . . . . . . . . . . . . فكأنَّهُ زادَ بِعَيني وَقارا

    ـــــــــ
    أخوكم أشجان

    التعديل الأخير تم بواسطة أشجان سهاج; الساعة 22-11-2015, 14:10.
يعمل...
X