" الحــــــــــــرية وفلســـــــــفة الآراء "
كما كتبت مقالة " الفيلسوف وفلسفة التعبير والفكر " آن الأوان أن نتحدث عن أشياء يتحدث فيها الكثير وهي في بعض الأحيان غير منطقية إن العالم يتجزأ إلي أجزاء كثيرة ولهم أعداد من فلسفة وحوار وديمقراطية متعددة ولهذا يختلف الإنسان الذي يعيش في الدول العربية عن الإنسان الذي يعيش في أوروبا وأمريكا وجنوب أمريكا وعن الإنسان الذي يعيش في باقي أنحاء العالم . فإذا تحدثنا عن " الديمقراطية الإغريقية " كلمة ديمقراطية مشتقة من كلمتين يونانيتين (ديموس كراتوس) تعنيان حكم الشعب. وكانت كلمة ديمقراطية في اليونان القديمة تفهم ككلمة مناقضة للملكية، حيث يحكم شخص واحد، ولحكومات النخبة، حيث تحكم قلة من الناس. ومع أن الديمقراطية لم تصبح القاعدة في الأيام الغابرة لليونان، فإن أول براعم للديمقراطية الحقيقية ظهرت في مدينة أثينا اليونانية القديمة. واستمرت الديمقراطية هناك من العام 508 حتى العام 267 قبل الميلاد وبعد مرور وقت كبير ظهرت " الديمقراطية الرومانية " وهي مختلفة اختلاف كبير عن " الديمقراطية الإغريقية " وسوف نستغرق وقت طويل لفهم معني " الديمقراطية " .
وإذا قلنا انه لا توجد ديمقراطية في بعض الدول سوف يكون هناك عجز لفهم الديمقراطية وعواملها والتعامل بها وفي بعض الأحيان كثير من الديكتاتوريين قالوا إنهم يتعاملون بالديمقراطية وهنا يجب أن نناقش" الديمقراطية الديكتاتورية" وهي الديكتاتورية التنفيذية من شخص حاكم.أما الديمقراطية البرلمانية هي الديمقراطية الجامعة لآراء كثيرة فإذا افترضنا انه في البرلمان نسبة 51 % يريدون الموافقة علي شيء ما لم يوافق عليه 49 % من النواب هل نسمي هذا ديمقراطية ؟ يمكن أن ننسبها لحضارة المجتمع الذي نعيش فيه هذا القانون ولكن لم تكن ديمقراطية في مجتمع لا يؤمن بذلك . وإذا تحدثنا عن منطقة الشرق الأوسط وحضارته بما فيها حضارات آمنت بالإله الواحد وآمنت بالأنبياء والرسل وتفرق منها أديان وعقائد يختلف هذا المجتمع اختلاف كبير عن مجتمع أخر ممثل فيه الحرية والديمقراطية إن هذا يعتبر دواء لمن يحتاجه ولكن حرية الرأي تبني علي الاحترام الذاتي لأي شخص له رأي أو حوار أو مبدأ أو ثورة أو عقيدة أخري مثل " الهندوسية " و " البوذية " وعقائد فلسفية كثيرة ولن نتدخل فيما يجري ولن نتفاعل بها لأنها لها نظامها وعقيدتها وكل إنسان حر أن يتبع هذا أو ذاك . نحن نحترم الفلاسفة الآسيويين ونحترم " غاندي " و " بوذا " ولن نهين أيا منهم وهذا لن يعتبر رأي حر عندما أهاجم هؤلاء المشرعين أو من تعامل بالأديان من زمن بعيد لا يستطيع أن يتناقش معي ونتبادل الآراء في المواضيع المطروحة ولماذا فعل هذا ؟ أو لماذا قال هذا ؟ وشيء أخر إنني لم أعيش في عصره
ولا اعلم بأحداث هذا العصر وما الأسباب في قوله هذه الأحاديث في ذلك الزمن ؟ تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أقدم المناطق التاريخية التي مر عليها زمن بعيد وكانت مثال للأخلاق واحترام الأديان وعلينا أن نرجع لعقولنا وأخلاقنا ونتذكر أجدادنا وماذا فعلوا في الحضارات القديمة وهي " حضارة الإنسان " وكفانا هجوم عل أجدادنا لان كان وقتهم مختلف عن وقتنا الحالي ولا نستعمل المثل الشعبي " خالف تعرف " ونحمد الله إن أجهزة الإعلام مفتوحة للجميع وتقدم ما تقدمه من تقدم وعلم يتماشي مع القرن الحالي لمنفعة الناس أجمعين .
" اطلب من الله أن يعطينا الفكر المنير ونحترم فكر الآخر ونحترم أجدادنا ونقدر ما فعلوه للإنسانية ونطلب من الله التوبة علي جميع المؤمنين "
مع تحياتي
دكتور / سمير المليجي
كما كتبت مقالة " الفيلسوف وفلسفة التعبير والفكر " آن الأوان أن نتحدث عن أشياء يتحدث فيها الكثير وهي في بعض الأحيان غير منطقية إن العالم يتجزأ إلي أجزاء كثيرة ولهم أعداد من فلسفة وحوار وديمقراطية متعددة ولهذا يختلف الإنسان الذي يعيش في الدول العربية عن الإنسان الذي يعيش في أوروبا وأمريكا وجنوب أمريكا وعن الإنسان الذي يعيش في باقي أنحاء العالم . فإذا تحدثنا عن " الديمقراطية الإغريقية " كلمة ديمقراطية مشتقة من كلمتين يونانيتين (ديموس كراتوس) تعنيان حكم الشعب. وكانت كلمة ديمقراطية في اليونان القديمة تفهم ككلمة مناقضة للملكية، حيث يحكم شخص واحد، ولحكومات النخبة، حيث تحكم قلة من الناس. ومع أن الديمقراطية لم تصبح القاعدة في الأيام الغابرة لليونان، فإن أول براعم للديمقراطية الحقيقية ظهرت في مدينة أثينا اليونانية القديمة. واستمرت الديمقراطية هناك من العام 508 حتى العام 267 قبل الميلاد وبعد مرور وقت كبير ظهرت " الديمقراطية الرومانية " وهي مختلفة اختلاف كبير عن " الديمقراطية الإغريقية " وسوف نستغرق وقت طويل لفهم معني " الديمقراطية " .
وإذا قلنا انه لا توجد ديمقراطية في بعض الدول سوف يكون هناك عجز لفهم الديمقراطية وعواملها والتعامل بها وفي بعض الأحيان كثير من الديكتاتوريين قالوا إنهم يتعاملون بالديمقراطية وهنا يجب أن نناقش" الديمقراطية الديكتاتورية" وهي الديكتاتورية التنفيذية من شخص حاكم.أما الديمقراطية البرلمانية هي الديمقراطية الجامعة لآراء كثيرة فإذا افترضنا انه في البرلمان نسبة 51 % يريدون الموافقة علي شيء ما لم يوافق عليه 49 % من النواب هل نسمي هذا ديمقراطية ؟ يمكن أن ننسبها لحضارة المجتمع الذي نعيش فيه هذا القانون ولكن لم تكن ديمقراطية في مجتمع لا يؤمن بذلك . وإذا تحدثنا عن منطقة الشرق الأوسط وحضارته بما فيها حضارات آمنت بالإله الواحد وآمنت بالأنبياء والرسل وتفرق منها أديان وعقائد يختلف هذا المجتمع اختلاف كبير عن مجتمع أخر ممثل فيه الحرية والديمقراطية إن هذا يعتبر دواء لمن يحتاجه ولكن حرية الرأي تبني علي الاحترام الذاتي لأي شخص له رأي أو حوار أو مبدأ أو ثورة أو عقيدة أخري مثل " الهندوسية " و " البوذية " وعقائد فلسفية كثيرة ولن نتدخل فيما يجري ولن نتفاعل بها لأنها لها نظامها وعقيدتها وكل إنسان حر أن يتبع هذا أو ذاك . نحن نحترم الفلاسفة الآسيويين ونحترم " غاندي " و " بوذا " ولن نهين أيا منهم وهذا لن يعتبر رأي حر عندما أهاجم هؤلاء المشرعين أو من تعامل بالأديان من زمن بعيد لا يستطيع أن يتناقش معي ونتبادل الآراء في المواضيع المطروحة ولماذا فعل هذا ؟ أو لماذا قال هذا ؟ وشيء أخر إنني لم أعيش في عصره
ولا اعلم بأحداث هذا العصر وما الأسباب في قوله هذه الأحاديث في ذلك الزمن ؟ تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أقدم المناطق التاريخية التي مر عليها زمن بعيد وكانت مثال للأخلاق واحترام الأديان وعلينا أن نرجع لعقولنا وأخلاقنا ونتذكر أجدادنا وماذا فعلوا في الحضارات القديمة وهي " حضارة الإنسان " وكفانا هجوم عل أجدادنا لان كان وقتهم مختلف عن وقتنا الحالي ولا نستعمل المثل الشعبي " خالف تعرف " ونحمد الله إن أجهزة الإعلام مفتوحة للجميع وتقدم ما تقدمه من تقدم وعلم يتماشي مع القرن الحالي لمنفعة الناس أجمعين .
" اطلب من الله أن يعطينا الفكر المنير ونحترم فكر الآخر ونحترم أجدادنا ونقدر ما فعلوه للإنسانية ونطلب من الله التوبة علي جميع المؤمنين "
مع تحياتي
دكتور / سمير المليجي
كما كتبت مقالة " الفيلسوف وفلسفة التعبير والفكر " آن الأوان أن نتحدث عن أشياء يتحدث فيها الكثير وهي في بعض الأحيان غير منطقية إن العالم يتجزأ إلي أجزاء كثيرة ولهم أعداد من فلسفة وحوار وديمقراطية متعددة ولهذا يختلف الإنسان الذي يعيش في الدول العربية عن الإنسان الذي يعيش في أوروبا وأمريكا وجنوب أمريكا وعن الإنسان الذي يعيش في باقي أنحاء العالم . فإذا تحدثنا عن " الديمقراطية الإغريقية " كلمة ديمقراطية مشتقة من كلمتين يونانيتين (ديموس كراتوس) تعنيان حكم الشعب. وكانت كلمة ديمقراطية في اليونان القديمة تفهم ككلمة مناقضة للملكية، حيث يحكم شخص واحد، ولحكومات النخبة، حيث تحكم قلة من الناس. ومع أن الديمقراطية لم تصبح القاعدة في الأيام الغابرة لليونان، فإن أول براعم للديمقراطية الحقيقية ظهرت في مدينة أثينا اليونانية القديمة. واستمرت الديمقراطية هناك من العام 508 حتى العام 267 قبل الميلاد وبعد مرور وقت كبير ظهرت " الديمقراطية الرومانية " وهي مختلفة اختلاف كبير عن " الديمقراطية الإغريقية " وسوف نستغرق وقت طويل لفهم معني " الديمقراطية " .
وإذا قلنا انه لا توجد ديمقراطية في بعض الدول سوف يكون هناك عجز لفهم الديمقراطية وعواملها والتعامل بها وفي بعض الأحيان كثير من الديكتاتوريين قالوا إنهم يتعاملون بالديمقراطية وهنا يجب أن نناقش" الديمقراطية الديكتاتورية" وهي الديكتاتورية التنفيذية من شخص حاكم.أما الديمقراطية البرلمانية هي الديمقراطية الجامعة لآراء كثيرة فإذا افترضنا انه في البرلمان نسبة 51 % يريدون الموافقة علي شيء ما لم يوافق عليه 49 % من النواب هل نسمي هذا ديمقراطية ؟ يمكن أن ننسبها لحضارة المجتمع الذي نعيش فيه هذا القانون ولكن لم تكن ديمقراطية في مجتمع لا يؤمن بذلك . وإذا تحدثنا عن منطقة الشرق الأوسط وحضارته بما فيها حضارات آمنت بالإله الواحد وآمنت بالأنبياء والرسل وتفرق منها أديان وعقائد يختلف هذا المجتمع اختلاف كبير عن مجتمع أخر ممثل فيه الحرية والديمقراطية إن هذا يعتبر دواء لمن يحتاجه ولكن حرية الرأي تبني علي الاحترام الذاتي لأي شخص له رأي أو حوار أو مبدأ أو ثورة أو عقيدة أخري مثل " الهندوسية " و " البوذية " وعقائد فلسفية كثيرة ولن نتدخل فيما يجري ولن نتفاعل بها لأنها لها نظامها وعقيدتها وكل إنسان حر أن يتبع هذا أو ذاك . نحن نحترم الفلاسفة الآسيويين ونحترم " غاندي " و " بوذا " ولن نهين أيا منهم وهذا لن يعتبر رأي حر عندما أهاجم هؤلاء المشرعين أو من تعامل بالأديان من زمن بعيد لا يستطيع أن يتناقش معي ونتبادل الآراء في المواضيع المطروحة ولماذا فعل هذا ؟ أو لماذا قال هذا ؟ وشيء أخر إنني لم أعيش في عصره
ولا اعلم بأحداث هذا العصر وما الأسباب في قوله هذه الأحاديث في ذلك الزمن ؟ تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أقدم المناطق التاريخية التي مر عليها زمن بعيد وكانت مثال للأخلاق واحترام الأديان وعلينا أن نرجع لعقولنا وأخلاقنا ونتذكر أجدادنا وماذا فعلوا في الحضارات القديمة وهي " حضارة الإنسان " وكفانا هجوم عل أجدادنا لان كان وقتهم مختلف عن وقتنا الحالي ولا نستعمل المثل الشعبي " خالف تعرف " ونحمد الله إن أجهزة الإعلام مفتوحة للجميع وتقدم ما تقدمه من تقدم وعلم يتماشي مع القرن الحالي لمنفعة الناس أجمعين .
" اطلب من الله أن يعطينا الفكر المنير ونحترم فكر الآخر ونحترم أجدادنا ونقدر ما فعلوه للإنسانية ونطلب من الله التوبة علي جميع المؤمنين "
مع تحياتي
دكتور / سمير المليجي
كما كتبت مقالة " الفيلسوف وفلسفة التعبير والفكر " آن الأوان أن نتحدث عن أشياء يتحدث فيها الكثير وهي في بعض الأحيان غير منطقية إن العالم يتجزأ إلي أجزاء كثيرة ولهم أعداد من فلسفة وحوار وديمقراطية متعددة ولهذا يختلف الإنسان الذي يعيش في الدول العربية عن الإنسان الذي يعيش في أوروبا وأمريكا وجنوب أمريكا وعن الإنسان الذي يعيش في باقي أنحاء العالم . فإذا تحدثنا عن " الديمقراطية الإغريقية " كلمة ديمقراطية مشتقة من كلمتين يونانيتين (ديموس كراتوس) تعنيان حكم الشعب. وكانت كلمة ديمقراطية في اليونان القديمة تفهم ككلمة مناقضة للملكية، حيث يحكم شخص واحد، ولحكومات النخبة، حيث تحكم قلة من الناس. ومع أن الديمقراطية لم تصبح القاعدة في الأيام الغابرة لليونان، فإن أول براعم للديمقراطية الحقيقية ظهرت في مدينة أثينا اليونانية القديمة. واستمرت الديمقراطية هناك من العام 508 حتى العام 267 قبل الميلاد وبعد مرور وقت كبير ظهرت " الديمقراطية الرومانية " وهي مختلفة اختلاف كبير عن " الديمقراطية الإغريقية " وسوف نستغرق وقت طويل لفهم معني " الديمقراطية " .
وإذا قلنا انه لا توجد ديمقراطية في بعض الدول سوف يكون هناك عجز لفهم الديمقراطية وعواملها والتعامل بها وفي بعض الأحيان كثير من الديكتاتوريين قالوا إنهم يتعاملون بالديمقراطية وهنا يجب أن نناقش" الديمقراطية الديكتاتورية" وهي الديكتاتورية التنفيذية من شخص حاكم.أما الديمقراطية البرلمانية هي الديمقراطية الجامعة لآراء كثيرة فإذا افترضنا انه في البرلمان نسبة 51 % يريدون الموافقة علي شيء ما لم يوافق عليه 49 % من النواب هل نسمي هذا ديمقراطية ؟ يمكن أن ننسبها لحضارة المجتمع الذي نعيش فيه هذا القانون ولكن لم تكن ديمقراطية في مجتمع لا يؤمن بذلك . وإذا تحدثنا عن منطقة الشرق الأوسط وحضارته بما فيها حضارات آمنت بالإله الواحد وآمنت بالأنبياء والرسل وتفرق منها أديان وعقائد يختلف هذا المجتمع اختلاف كبير عن مجتمع أخر ممثل فيه الحرية والديمقراطية إن هذا يعتبر دواء لمن يحتاجه ولكن حرية الرأي تبني علي الاحترام الذاتي لأي شخص له رأي أو حوار أو مبدأ أو ثورة أو عقيدة أخري مثل " الهندوسية " و " البوذية " وعقائد فلسفية كثيرة ولن نتدخل فيما يجري ولن نتفاعل بها لأنها لها نظامها وعقيدتها وكل إنسان حر أن يتبع هذا أو ذاك . نحن نحترم الفلاسفة الآسيويين ونحترم " غاندي " و " بوذا " ولن نهين أيا منهم وهذا لن يعتبر رأي حر عندما أهاجم هؤلاء المشرعين أو من تعامل بالأديان من زمن بعيد لا يستطيع أن يتناقش معي ونتبادل الآراء في المواضيع المطروحة ولماذا فعل هذا ؟ أو لماذا قال هذا ؟ وشيء أخر إنني لم أعيش في عصره
ولا اعلم بأحداث هذا العصر وما الأسباب في قوله هذه الأحاديث في ذلك الزمن ؟ تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أقدم المناطق التاريخية التي مر عليها زمن بعيد وكانت مثال للأخلاق واحترام الأديان وعلينا أن نرجع لعقولنا وأخلاقنا ونتذكر أجدادنا وماذا فعلوا في الحضارات القديمة وهي " حضارة الإنسان " وكفانا هجوم عل أجدادنا لان كان وقتهم مختلف عن وقتنا الحالي ولا نستعمل المثل الشعبي " خالف تعرف " ونحمد الله إن أجهزة الإعلام مفتوحة للجميع وتقدم ما تقدمه من تقدم وعلم يتماشي مع القرن الحالي لمنفعة الناس أجمعين .
" اطلب من الله أن يعطينا الفكر المنير ونحترم فكر الآخر ونحترم أجدادنا ونقدر ما فعلوه للإنسانية ونطلب من الله التوبة علي جميع المؤمنين "
مع تحياتي
دكتور / سمير المليجي