أنت الذي من نورك البدر اكتسى ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء خير لطفي
    أديب وكاتب
    • 10-10-2015
    • 44

    شعر عمودي أنت الذي من نورك البدر اكتسى ...

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    و الصلاة و السلام على نبيه الأمين و آله الطيبين .


    نقل الأستاذ صلاح النجار :
    قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للإمام أبي حنيفة النعمان " رضي الله عنه " صاحب المذهب المعروف .
    وقد أخذت هذه القصيدة من مخطوطة محفوظة بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية ، ومرفق صورة من المخطوطة . وكُتِبت عام 1281 هجرية .
    نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا ببركاتها وبركة قائلها . آمين يارب العالمين .
    يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
    والله يا باري الخلائق إن لي قلباً مشوقاً لا يرومُ سـواكا
    وبحق وجهك إنني بك مغرم لا شيئ يوزن في الدنا بهواكا
    أنت الذي لولاك ما خلقت دنا كلا ولا أخرى تُرى لولاكا
    أنت الذي من نورك البدر اكتسىى والشمس مشرقة بنور بهاكا
    أنت الذي لمّا رَفعْتَ إلى السما . طه سَمَت وتَزينتْ بضياكا
    أنت الذي ناديت عبدك مرحباً ورفعته حتى ينال رضاكا
    وبك الخليلٌ دعا فصارت ناره برداً وقد خَمِدَتْ بنور سناكا
    ودعاك أيوبُ لِضُرٍّ مَسَّهُ فأُزيلَ عنه الضر حين دعاكا
    ولك المسيحُ أتى بشيراً مخبراً بصفات حُسنك مادحاً لعلاكا
    وكذاك موسى لم يزل متوسلاً بك في القيامة مُحْتَمٍ بحماكا
    والأنبياءُ وكلُّ خلقٍ في الورى والرُّسُلُ والأملاكُ تحتَ لواكا
    للمصطفى
    لك معجزاتٌ أعجزت كل الورى وفضائلُ جَلَّتْ فليس تُحاكى
    وكذا الوحوش أتت إليك وسلَّمت وشكا البعير إليك حين رأكا
    ودعوتَ أشجاراً أتتك مطيعةً وسَعَتْ إليك مجيبةً لنداكا
    والماء فاض براحتيكَ وسبَّحت جَمُّ الحصى بالفضل في يمناكا
    وعليك ظلَّلتِ الغمامةُ في الضحى والجذُع حَنَّ إلى كريمِ لقاكا
    ودَعَوْتَ عام القحط ربكَ معلناً فانحلَّ قطر السُحبِ حين دعاكا
    فدعوت كل الخلق فانقادوا إلى دعواك طوعاً سامعين نداكا
    أعداك صاروا في القليب بحميهم طُرّاً وقد حُرِمُوا الرضا بجَفاكا
    في يوم بدرٍ قد أتتك ملائكٌ من عند ربك قَاتَلَتْ أعداكا
    والفَتحُ جاءك يوم فَتْحِكَ مكةَ والنصر في الأحزاب قد وافاكا
    هود ويونسُ مِنْ بهاكَ تَجَمّلا وجمالُ يُوسُفَ من ضياء ثناكا
    قد فُقت يا طه جميع الأنبيا طُرّاً فسبحان الذي سواكا
    ماذا يقول المادحون وما عسى أن يجمع الكتاب من معناكا
    والله لو أن البحار مدادهم والعشب أقلامٌ جُعِلْنَ لذاكا
    لم يقدر الثقلان يجمع ذرةً أبداً وما اسطاعوا له إدراكا
    لي فيك قلب مغرمٌ يا سيدي وحشاشةٌ محشوةٌ بهواكا
    وإذا سَكَتُ ففيك صمتي كُلُهُ وإذا نطقتُ فمادحا عَلياكا
    يا مالكي كن شافعا من فاقتي إني فقيرٌ في الورى لغناكا
    يا أكرم الثقلين يا كَنزَ الورى جُد لي بجودك وارضني برضاكا
    أنا طامعٌ بالجود منك ولم يكن لأبي حنيفة في الأنام سواكا
    فعساك تشفعُ فيه عند حسابه ولقد غدا متمسكاً بعُراكا
    فلأنت أكرمُ شافعٍ ومشفعٍ ومن التجا لحماك نال وفاكا
    صلى عليك الله يا علم الهدى ما حن مشتاقٌ إلى مثواكا
    والآل و الصحب الكرام جميعهم والتابعين وكل من والاكا




    https://www.youtube.com/watch?v=3b3lidfribo


    التعديل الأخير تم بواسطة علاء خير لطفي; الساعة 22-01-2016, 05:12.
يعمل...
X