سيد الجواهر
(العلامة الشريف محمد بن حيدر النعمي)
صاحب مخطوط الجواهر اللطاف
تَـجـلّى للـمـدى وسَـمــا...ونــافـا
إلى الـعـلـيـاءِ يـلـتـحفُ الـعَـفـافـا
لـه في صـفـحـة الأسـلافِ وسـمٌ
تـعـتّـق واسـتـوى مـجـداً سُـلافـا
تَـخـضّب بالـسّـنا فـانـثـال مسـكاً
يَــخطُ بـه ....جـواهِـرَه الـلـطافـا
رفـيـــعٌ ...دون هـامـتِـه الـثـريـا
مـن الأمـجـاد لا يــرضى كـفـافـا
هُــمَـامٌ ...دون هِـمّــتـه ســرايـا
مدججةٌ ...وقـوفـاً... وارتـصافـا
سـعى للعـلـم ..يـطلبُـه.. حـثـيثـاً
ومن أنـوارهِ اغتـرف اغـتـرافـا
فـصار بِعـلمـه فـي الافــقِ نـجماً
يُـشـار إلـيــه شـكـراً واعـتـرافـا
جَـرى من كـفّـهَِ في الدهـر نهـرٌ
وحول ضِفـافِه الناسُ اصطفافـا
شــريـفٌ هـاشـميٌ مـن قــريـشٍ
له من جـدِه الـحـســن اتـصـافـا
كــريـــمٌ مــن كــرامٍ مـن كــرامٍ
وفي قلبِ السّنا سَكَنوا الشغافـا
كـواكـب والـكسـاء لـهـم سـماءٌ
ولـطـف الله ...فـوقـهـمُ لـحـافـا
تــضئ بـيـوتـهم بـالـوحي نـوراً
فتـنصــاعُ الديــاجـيــرُ انـكشـافـا
بِهم... تَصِل السيادة....مُنتَهاهـا
وفي هامِ العلا...وقفوا انتصافـا
وليس بِنَاهِهِم...عن... كل فضلٍ
صروف الدهر إن طَرَقت عِجافا
أشاوس في الخطوب إذا تداعوا
لساحات الوغى نـفروا خفــافـا
تـرى فـي كل نـاحـيـةٍ هصـوراً
ولـيـس بِجمعِـهِـم أبـداً ضعافـا
إذا ما استُنصروا بالحقِ ثاروا
تَـهيـجُ خُيـولهـم تـعـدو وِجَافـا
يـبــارون الـرياح لـهـم صريـرٌ
ويسقون الـعِــدا سُـمّــاً زعافـا
سيبقى مجـدهـم حتمـاً سيبقـى
بــإذن الله .. بـرَّاقـاً...سُــلافـا
كتبه
محمد بن مكي النعمي
المدينة المنورة