يـده علـي رأسـه، ظننت أنه نام لولا أن سمعت نحيبـه من بيــن أنغامموسيقي المسجـل بالسيارة، فجعت عليه وخاصـة عندمــــا ألقي بلوحاته خارج السيارة،ووجدتني علي أن أنهض بسرعة لأمنع أرجل المارة من اقتحامها ونخسر آلاف الجنيهات ورضا سيدات المجتمع الراقي.
لأول مرة أراه منفعلا هكذا، يستأذنني أن أرجعبالسيارة حيث اللافتات، لنعود لنري خـمس لافتات ضخام الحجم وباهظـات الثمن يحملنتأييد المحافظ لرئيس الدولة وتحتمي أسفلهم طفلة بملابس خفيفة وممزقة من مطر وبرودة الشتاءالذي لا يعرف الرحمة.
لأول مرة أراه منفعلا هكذا، يستأذنني أن أرجعبالسيارة حيث اللافتات، لنعود لنري خـمس لافتات ضخام الحجم وباهظـات الثمن يحملنتأييد المحافظ لرئيس الدولة وتحتمي أسفلهم طفلة بملابس خفيفة وممزقة من مطر وبرودة الشتاءالذي لا يعرف الرحمة.