بسم الله الرحمن الرحيم
الشمال اليمني رأى في الدولة القومية :
حصان طروادة لاحتلال ونهب واستعباد جنوب العرب
تقرير :بسام فاضل
منذ زمن وجنوب العرب –اليمن الجنوبي –يكابد الأمرين من غطرسة الاحتلال اليمني أرتكبت مجازر مروعة ذهب ضحيتها الآلآف من خيرة أبنائه ,ليس مجزرة سناح بالضالع والمعجلة ومصنع اكتوبر بابين ومجزرة الكرامة والنازحين بعدن سوى خير دليل علـــــى عنجهية الجيش ونظام الاحتلال اليمني .
الشمال الذي يتفاخر أهلة بكثرة سكانهم التي تفوق العشرين مليون طيلة عشرون عام من أجتياح نظامهم للجنوب ضلوا خانعين ساكتين عن كل تلك المجازر وصنوف الظلم الذي يعاني منه الجنوبيين .
كان مثقفوه يتغنون بأمجاد اليمن ويكتبون رواياتهم وأشعارهم وخطاباتهم العصماء عن تفيدهم الغير مشروع لعدن ومحافظات الجنوب الست ويحلم معارضو النظام بالتغيير إلى الافضل والأنتقال الديمقراطي للسلطه .
كان كبار قادتهم وتجارهم وخزائنهم تستحوذ على خيرات الجنوب من ثروات وضرائب وتعمر بها الأنفاق والجسور والطرقات والمدن الفارهة وتشترى منها الأسلحة التي يتدرب عليها جند منتقون بعناية شديدة فلا يفقهون غير تنفيذ الأوامر فيعود بها إلى الجنوب لتحصد أرواح الجنوبيين حصداً.
لقد أنتقم الشمال من الجنوب أشد الانتقام وبادل قوميته المعطاءة بالدمار لكل ما هو جميل فيه من أرض وشجر ومبان وإنسان, الإنسان الذي أراد له أن يكون مسخاُ هزيلا ينسيه تاريخه الحضاري وقوميته العربية الأصيلة وديانته الإسلامية السمحاء ويشيع عوضاً عن ذلك التفرقة والتجهيل والكره للجمال والحقد على الحضارة والتشدد الغير واعي والتطرف الموجه لخدمة أغراض النظام وأعداء الأمتين العربية والإسلامية .
يأتي الآن ليزايد على قومية الجنوب العربية لمطالبته المجتمع الدولي والعربي الأعتراف باستعادة دولته ذات سيادة بالحدود الدولية التي توحدت مع الشمال عام 90م وعزمه توطيد الأمن والإستقرار وتحالفه مع كل الأشقاء العرب لتحقيق إجماع عربي لرأب التصدع في النسيج العربي الناتج عن رعونة النفعيين الذين سخروا المبادئ القومية العربية لخدمة مصالحهم الخاصة وأستعباد الشعوب وتحويلها إلى إقطاعيات للاسترزاق .
لم يقلق الجنوب يوما أبوابه في وجه أي عربياً والشماليين خاصة كانت أحرار الشمال تامه متى أرادت وفضلوا تفضيل صاحب الدار وأهله ضيوف على مضيفيهم .
اقتضت المصلحة أن تعلن المقاومة والجيش الوطني أن ينزح العاملون في الجنوب ليتمكن ان يبسط سيطرته على أراضيه ويأمن حدوده وينزع شوكة الإرهاب من خاصرته وحتى يتسنى له أن يعرف عدوة الذي يتشكل على مختلف الصور ويزيل التهم والاشتباه بالعاملين الذين يتدثر بهم العابثون والمخلون بأمن الوطن .
رغم ان الشمال ما فلح في إقامة دولة المواطنة المتساوية منذ عهود غابرة فإن نية وتمني الجنوب أن يعم وطناً للخير عزيزاً عربي الأمن والإستقرار والرخاء وينأ عن نفسه ان يحول حلم التحام الجسد العربي إلى كابوس مفجع والتخلي عن إصراره بتبعية الجنوب إلى الشمال في مخالفة لكل الشواهد التاريخية والحدود الدولية المرسمة مع الدول الشقيقة المحادة له .
أغتر مثقفو وقادة الشمال بكثرتهم فهموا بتأليب الشمال وإذكاء روح الحقد والكره للجنوب وأطلقوا التهديدات الجزافية عن تكرار تجييش المليشيات والاستعداد لغزوة ثالثة ومنهم من خاطب الرئيس اليمني الجنوبي الأصل بلهجة استعلائية لا يظل قارئها عن لهجة التهديد والوعيد مطالبيه بإصدار توجيهات إلى الجنوبيين الذين قبلوا التحالف الغامض مع النظام بإيقاف ترحيل المواطنين الشماليين من الجنوب رغم انهم تحت سلطته وهو الذي انقذهم من مازق خطير وهاوية سحيقة مستغلين ذلك التطور لتأجيج صراع جنوبياً جنوبياً وهي سمة أمتاز بها الشمال ظرب الجنوب من داخله .
الحملة الامنية التي اخافتهم وقضت مضجعهم لم ترضي تطلعات الجنوبيين وإنما هادنتهم وتراجعت عن هدفها كما تراجع أصحابها عن هدف ثورتهم التحررية وتحدثت بصفتها الشرعية اليمنية وشكك في صدق نواياها وأجازتهم ببطاقة تعريفية.
تناسئ الشمال مآسيه وأخطائه القاتلة التي تسببت في إزهاق أرواح الأبرياء بالآلاف لأجل ان يعيش المتنفذين واصحاب الأملاك التي نهبت من حق الشعب المكلوم وكما هي عادتهم ينجح هؤلاء المتنفذين في تجنيدهم ضد الجنوب .
بقراءة مبسطة لماضي البلدين سيعلم كل الاشقاء العرب من الذي وقف على عتبات الدولة القومية بمفاهيمها الحقيقية وحقق اهدافها التي آمن بها وتنازل عن هويته وجغرافيته ودولته ثم السلطة لأجلها ثم سوف يتضح من الذي أظهر حقيقة مقصدة منها -أي الوحدة- وتدثر بأحلام القومية العربية ليتحول إلى محتل ناهب للثروة قاتل للإنسانية .
تقرير:بسام فاضل 14-5-2016م
الشمال اليمني رأى في الدولة القومية :
حصان طروادة لاحتلال ونهب واستعباد جنوب العرب
تقرير :بسام فاضل
منذ زمن وجنوب العرب –اليمن الجنوبي –يكابد الأمرين من غطرسة الاحتلال اليمني أرتكبت مجازر مروعة ذهب ضحيتها الآلآف من خيرة أبنائه ,ليس مجزرة سناح بالضالع والمعجلة ومصنع اكتوبر بابين ومجزرة الكرامة والنازحين بعدن سوى خير دليل علـــــى عنجهية الجيش ونظام الاحتلال اليمني .
الشمال الذي يتفاخر أهلة بكثرة سكانهم التي تفوق العشرين مليون طيلة عشرون عام من أجتياح نظامهم للجنوب ضلوا خانعين ساكتين عن كل تلك المجازر وصنوف الظلم الذي يعاني منه الجنوبيين .
كان مثقفوه يتغنون بأمجاد اليمن ويكتبون رواياتهم وأشعارهم وخطاباتهم العصماء عن تفيدهم الغير مشروع لعدن ومحافظات الجنوب الست ويحلم معارضو النظام بالتغيير إلى الافضل والأنتقال الديمقراطي للسلطه .
كان كبار قادتهم وتجارهم وخزائنهم تستحوذ على خيرات الجنوب من ثروات وضرائب وتعمر بها الأنفاق والجسور والطرقات والمدن الفارهة وتشترى منها الأسلحة التي يتدرب عليها جند منتقون بعناية شديدة فلا يفقهون غير تنفيذ الأوامر فيعود بها إلى الجنوب لتحصد أرواح الجنوبيين حصداً.
لقد أنتقم الشمال من الجنوب أشد الانتقام وبادل قوميته المعطاءة بالدمار لكل ما هو جميل فيه من أرض وشجر ومبان وإنسان, الإنسان الذي أراد له أن يكون مسخاُ هزيلا ينسيه تاريخه الحضاري وقوميته العربية الأصيلة وديانته الإسلامية السمحاء ويشيع عوضاً عن ذلك التفرقة والتجهيل والكره للجمال والحقد على الحضارة والتشدد الغير واعي والتطرف الموجه لخدمة أغراض النظام وأعداء الأمتين العربية والإسلامية .
يأتي الآن ليزايد على قومية الجنوب العربية لمطالبته المجتمع الدولي والعربي الأعتراف باستعادة دولته ذات سيادة بالحدود الدولية التي توحدت مع الشمال عام 90م وعزمه توطيد الأمن والإستقرار وتحالفه مع كل الأشقاء العرب لتحقيق إجماع عربي لرأب التصدع في النسيج العربي الناتج عن رعونة النفعيين الذين سخروا المبادئ القومية العربية لخدمة مصالحهم الخاصة وأستعباد الشعوب وتحويلها إلى إقطاعيات للاسترزاق .
لم يقلق الجنوب يوما أبوابه في وجه أي عربياً والشماليين خاصة كانت أحرار الشمال تامه متى أرادت وفضلوا تفضيل صاحب الدار وأهله ضيوف على مضيفيهم .
اقتضت المصلحة أن تعلن المقاومة والجيش الوطني أن ينزح العاملون في الجنوب ليتمكن ان يبسط سيطرته على أراضيه ويأمن حدوده وينزع شوكة الإرهاب من خاصرته وحتى يتسنى له أن يعرف عدوة الذي يتشكل على مختلف الصور ويزيل التهم والاشتباه بالعاملين الذين يتدثر بهم العابثون والمخلون بأمن الوطن .
رغم ان الشمال ما فلح في إقامة دولة المواطنة المتساوية منذ عهود غابرة فإن نية وتمني الجنوب أن يعم وطناً للخير عزيزاً عربي الأمن والإستقرار والرخاء وينأ عن نفسه ان يحول حلم التحام الجسد العربي إلى كابوس مفجع والتخلي عن إصراره بتبعية الجنوب إلى الشمال في مخالفة لكل الشواهد التاريخية والحدود الدولية المرسمة مع الدول الشقيقة المحادة له .
أغتر مثقفو وقادة الشمال بكثرتهم فهموا بتأليب الشمال وإذكاء روح الحقد والكره للجنوب وأطلقوا التهديدات الجزافية عن تكرار تجييش المليشيات والاستعداد لغزوة ثالثة ومنهم من خاطب الرئيس اليمني الجنوبي الأصل بلهجة استعلائية لا يظل قارئها عن لهجة التهديد والوعيد مطالبيه بإصدار توجيهات إلى الجنوبيين الذين قبلوا التحالف الغامض مع النظام بإيقاف ترحيل المواطنين الشماليين من الجنوب رغم انهم تحت سلطته وهو الذي انقذهم من مازق خطير وهاوية سحيقة مستغلين ذلك التطور لتأجيج صراع جنوبياً جنوبياً وهي سمة أمتاز بها الشمال ظرب الجنوب من داخله .
الحملة الامنية التي اخافتهم وقضت مضجعهم لم ترضي تطلعات الجنوبيين وإنما هادنتهم وتراجعت عن هدفها كما تراجع أصحابها عن هدف ثورتهم التحررية وتحدثت بصفتها الشرعية اليمنية وشكك في صدق نواياها وأجازتهم ببطاقة تعريفية.
تناسئ الشمال مآسيه وأخطائه القاتلة التي تسببت في إزهاق أرواح الأبرياء بالآلاف لأجل ان يعيش المتنفذين واصحاب الأملاك التي نهبت من حق الشعب المكلوم وكما هي عادتهم ينجح هؤلاء المتنفذين في تجنيدهم ضد الجنوب .
بقراءة مبسطة لماضي البلدين سيعلم كل الاشقاء العرب من الذي وقف على عتبات الدولة القومية بمفاهيمها الحقيقية وحقق اهدافها التي آمن بها وتنازل عن هويته وجغرافيته ودولته ثم السلطة لأجلها ثم سوف يتضح من الذي أظهر حقيقة مقصدة منها -أي الوحدة- وتدثر بأحلام القومية العربية ليتحول إلى محتل ناهب للثروة قاتل للإنسانية .
تقرير:بسام فاضل 14-5-2016م