المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد
مشاهدة المشاركة
أهلا بالأستاذة آمال ..
وقد امتزج الفارغ بالفاغر، لا شك في وصول شطارتك لنوع البراميل ، ولماذا هش الغراب بعصاه ، فارق التوقيتين ، الغربي والعربي
ولو أن الفارق " نقطة في العين " يبقى باطنه مواسم غسق ، ولن يكون الموسم في اصفرار لحظة غياب ، تلك مواسم الجراح التي تعفنت وامتلأت وسال ماؤها الأصفر، وفي التلاشي تمزقا ، وفي التذهيبة اشارة موهت السؤال بين غسقين وموسمين ..
وإذ كنت أضم الشمس قبل المغيب
لأنها كانت تحمل لي شموخ الشرق قبل أن ينبطح في مواسم الخنوع ..
وفي موضوع ضم الشمس لي بعض خاطر أفك عن ما يحضرني منه قوسا وبعض النقاط :
،،
زنبقة فوق جسد الوداع حبيبتي
أتوقف على منعطف سرها
بباب تحت الشمس ، وخلف الغدير
والبعد يكبلني ..
بلاءات وأمنيات ضائعة
على رصيف خريف
أحصد حبا لم يتمهل
وعشق وهم في شعاع
يرهقني المسير
وأنا طير غريب ، فوق السّحاب
أبحث عن خيط
يشبه شعاع شروقها
أجوب تضاريس الدنيا
لكنني أضم الشمس عند الغروب
،،
تبقى العصا ، هي كما قلت ..
ثبتني الله وإياك عند السؤال ..
لك الخير والعافية
اترك تعليق: