" العشقُ يقتلُ والصبابةُ تصرعُ "
العشقُ يقتلُ والصبابةُ تصرعُ
...................والشوقُ للأرواح ِ بالنار ِ يلسعُ
والقلبُ في حبِ الملاحَ منعمٌ
....................ويسومهُ ذاكَ الجمالُ فيطمعُ
ونسى بأن الموتَ يأتي غفلةً
.................في غمضةِ الأهدابِ للروح ِ ينزعُ
لما لا يتوبُ الى الإلهِ مسبحٌ
.......................مستغفرٌ عن كلِ ذنبٍ يرجِعُ
ويغضُ من طرفِ البصائرِ خائفٌ
................... من خيشةِ الرحمنِ للعينِ يردعُ
ويعودُ في عزم ٍ ويجعلُ خلسةً
....................من روضةِ القرآنِ للروحِ مرتعُ
أن النفسَ اغْرتهُ بشوق ٍ الى الهوى
........................فليذكرَ الأمواتَ حين تُودَعُ
وكيفَ بضيقِ اللحدِ والقبرُ ضيقً
...................وكيفَ بهِ الديدانُ بالإنس ِ تَشبعُ
وليعلم التائبَ ان كان آبهً
....................أنَ التقى والدينُ للمجدِ مصنعُ
العشقُ يقتلُ والصبابةُ تصرعُ
...................والشوقُ للأرواح ِ بالنار ِ يلسعُ
والقلبُ في حبِ الملاحَ منعمٌ
....................ويسومهُ ذاكَ الجمالُ فيطمعُ
ونسى بأن الموتَ يأتي غفلةً
.................في غمضةِ الأهدابِ للروح ِ ينزعُ
لما لا يتوبُ الى الإلهِ مسبحٌ
.......................مستغفرٌ عن كلِ ذنبٍ يرجِعُ
ويغضُ من طرفِ البصائرِ خائفٌ
................... من خيشةِ الرحمنِ للعينِ يردعُ
ويعودُ في عزم ٍ ويجعلُ خلسةً
....................من روضةِ القرآنِ للروحِ مرتعُ
أن النفسَ اغْرتهُ بشوق ٍ الى الهوى
........................فليذكرَ الأمواتَ حين تُودَعُ
وكيفَ بضيقِ اللحدِ والقبرُ ضيقً
...................وكيفَ بهِ الديدانُ بالإنس ِ تَشبعُ
وليعلم التائبَ ان كان آبهً
....................أنَ التقى والدينُ للمجدِ مصنعُ