لن أكونَ بقايا عاشقةٍ
ولّت عن سحرها
إلى ركن الدموع
أو هزمتها الرغبة
حين تصارع النبض مع الكبرياء
لن أعود لرحم أمي
الذي خيبني...
حينما أقنعني لحظة الميلاد
بفضيلة الوجود
لن أظل طفلة
يتصاغر حجمها أمام الفضاء
بعدما مهدت طريقي
بغصن زيتونٍ
قتله المجاز في الصور
موسيقى العازفين قد عذبت
وتري
وأوجعت النغم حتى تبخّر
لم تعد المرايا غارقة
ببريق المسافات
بعدما أغار عليها الانعكاس
بكل الذكريات
لم أعد النجمة التى
فاجأت الكون بهالات الوضوح
فانكمش الابتسام
حتى أماتته أمنيةٌ عجوز
لم يهزم المكان قصيدتي
لكنه حملني جثة
على سطح الأبجدية
والصدى الذي عاد إليّ متبرما
نصّبه الهوى
قائدا على البلاد
والكمين الذي سعى
لمصادرة عزّتي
واعتقال شواهدي
لم يجد الكرامة
في سراديب الغفران
لا وزن لي على فضاء قلبك
بعدما جمع الوعاء دمي
المبعثر في جدول المواعيد
ورغم الصمود
احتواني الحب
ثم أغرقني بمساحات
الشك والظنون
سأحتاج تابوت وعيٍ
يشرنق حيرتي
لأفوض الانهزام بالانتصار
جنازتي- قطارٌ فقد وعيه عن الطريق
فلم أعد صالحة للدفن أو التوزيع
فأنا
لم أكن قاسية ككل الألوان
الذين مارسوا عليّ لعبة التبديل
وربما أعود سرا لذاتي
التي تساقطت على الحروف القاسية
فلا تبع ببخسٍ
جوهرة الغموض
لتستبدلها بزهر نردٍ مجنون
لا تعترف
وأنت تغترف
فلا غفران لوطنٍ شرد الفرخ اليتيم
طهّر المعاني التي اختبأت
حتى تبعثر جدواها
ولم تعد تعرف معنى الانتماء
لا تطالب القلب
بالوقوف على الحياد
فكل الجبهات شرَدَتها
بعدما مل الانتظار
من حروق الكبر والبرود
ففاجئني
تعامُد خط الطول على الحدث
في لحظةٍ كاشفة
النهاياتُ متاحة في العتمة
حين سخِر الضوء
من تكهنه بالاشتعال
لتنزف خطا مستقيما
من الخداع
فلن يهجر الزيف مخدعه
عند الغروب.
ولّت عن سحرها
إلى ركن الدموع
أو هزمتها الرغبة
حين تصارع النبض مع الكبرياء
لن أعود لرحم أمي
الذي خيبني...
حينما أقنعني لحظة الميلاد
بفضيلة الوجود
لن أظل طفلة
يتصاغر حجمها أمام الفضاء
بعدما مهدت طريقي
بغصن زيتونٍ
قتله المجاز في الصور
موسيقى العازفين قد عذبت
وتري
وأوجعت النغم حتى تبخّر
لم تعد المرايا غارقة
ببريق المسافات
بعدما أغار عليها الانعكاس
بكل الذكريات
لم أعد النجمة التى
فاجأت الكون بهالات الوضوح
فانكمش الابتسام
حتى أماتته أمنيةٌ عجوز
لم يهزم المكان قصيدتي
لكنه حملني جثة
على سطح الأبجدية
والصدى الذي عاد إليّ متبرما
نصّبه الهوى
قائدا على البلاد
والكمين الذي سعى
لمصادرة عزّتي
واعتقال شواهدي
لم يجد الكرامة
في سراديب الغفران
لا وزن لي على فضاء قلبك
بعدما جمع الوعاء دمي
المبعثر في جدول المواعيد
ورغم الصمود
احتواني الحب
ثم أغرقني بمساحات
الشك والظنون
سأحتاج تابوت وعيٍ
يشرنق حيرتي
لأفوض الانهزام بالانتصار
جنازتي- قطارٌ فقد وعيه عن الطريق
فلم أعد صالحة للدفن أو التوزيع
فأنا
لم أكن قاسية ككل الألوان
الذين مارسوا عليّ لعبة التبديل
وربما أعود سرا لذاتي
التي تساقطت على الحروف القاسية
فلا تبع ببخسٍ
جوهرة الغموض
لتستبدلها بزهر نردٍ مجنون
لا تعترف
وأنت تغترف
فلا غفران لوطنٍ شرد الفرخ اليتيم
طهّر المعاني التي اختبأت
حتى تبعثر جدواها
ولم تعد تعرف معنى الانتماء
لا تطالب القلب
بالوقوف على الحياد
فكل الجبهات شرَدَتها
بعدما مل الانتظار
من حروق الكبر والبرود
ففاجئني
تعامُد خط الطول على الحدث
في لحظةٍ كاشفة
النهاياتُ متاحة في العتمة
حين سخِر الضوء
من تكهنه بالاشتعال
لتنزف خطا مستقيما
من الخداع
فلن يهجر الزيف مخدعه
عند الغروب.