القاصة الأستاذة عبير هلال قدمت لنا نصاً تخطى المألوف في كتابتها لنصها أحلام صغيرة
حيث اطلقت العنان المتخيل وكوامن الغرابة والغموض في سرد ممتع كاشفة عن معرفتها
بأسرار فن القصة القصيرة الحديثة ورؤيتها الفنيه من حيث البراعه في تقديم نص غرائبي له
من الدلالات الرمزيه التي تحتاج التأني في القراءة كون القراءة السريعة والخاطفة
تولد انطباعاً عابرا ربما يجعل من فهم النص قاصراً او مشوهاً خاصة وان النص كتب باسلوب ملغز واحداثه
حكمت احداثها وخطت بمكان واحد.
حيث اطلقت العنان المتخيل وكوامن الغرابة والغموض في سرد ممتع كاشفة عن معرفتها
بأسرار فن القصة القصيرة الحديثة ورؤيتها الفنيه من حيث البراعه في تقديم نص غرائبي له
من الدلالات الرمزيه التي تحتاج التأني في القراءة كون القراءة السريعة والخاطفة
تولد انطباعاً عابرا ربما يجعل من فهم النص قاصراً او مشوهاً خاصة وان النص كتب باسلوب ملغز واحداثه
حكمت احداثها وخطت بمكان واحد.
الأستاذة عبير هلال القادرة على امتلاك ادواتها من الوعي والادراك
لفن القصة القصيرة حين وضعت شخوصها على طاولة التشريح فـــأرادت ان تتناول موضوعة اجتماعية
معاشة ولكن باسلوب غرائبي حركت من خلاله حواس المتلقي بالمتابعة حين بينت افرازات الانفصال بين الزوجين
وتأثيراتها على السلوك العائلي حيث اوضحت ان البنت تعيش مع والدها والتي تستشعر انها تفتقد لحنان
الإبوة من خلال حركة الاب وقدومه للبيت متأخراً والذهاب للمائدة ليتناول مايجده من طعام وينصرف للنوم
تلك الحالة اوجدت صراعاً ذاتياً بين مشاعرها التي دغدغها الوافد الجديد للدار صديق والدها
وخشيتها من خسارة والدها جعلت من هواجسها تتخيل القادم وحشاً له مخالب واجنحة رسمته القاصة
بإمتلاك جناحان للطيران وهي رمزية ارادت ان تشير من خلالها القاصة انتصار الحب بين الوافد والبنت في اخر المطاف .
لفن القصة القصيرة حين وضعت شخوصها على طاولة التشريح فـــأرادت ان تتناول موضوعة اجتماعية
معاشة ولكن باسلوب غرائبي حركت من خلاله حواس المتلقي بالمتابعة حين بينت افرازات الانفصال بين الزوجين
وتأثيراتها على السلوك العائلي حيث اوضحت ان البنت تعيش مع والدها والتي تستشعر انها تفتقد لحنان
الإبوة من خلال حركة الاب وقدومه للبيت متأخراً والذهاب للمائدة ليتناول مايجده من طعام وينصرف للنوم
تلك الحالة اوجدت صراعاً ذاتياً بين مشاعرها التي دغدغها الوافد الجديد للدار صديق والدها
وخشيتها من خسارة والدها جعلت من هواجسها تتخيل القادم وحشاً له مخالب واجنحة رسمته القاصة
بإمتلاك جناحان للطيران وهي رمزية ارادت ان تشير من خلالها القاصة انتصار الحب بين الوافد والبنت في اخر المطاف .