للشاعر الدنمركي: Nikolai Frederik Severin Grundtvig 1783-1872
حياةٌ بهيجةٌ و نشطةٌ باستمرار فَوْقَ الأَرْضِ،
مثلها، لن أُبدلها بحياةِ الملوكِ،
مسيرةٌ واضحةٌ في إثرِ كِرامِ الجدودِ،
يُنظرُ اليها بعظَمةٍ في القلعةِ و الكوخِ،
بالعينِ التي خُلقتْ مُتّجهةً نحو السَّمَاءِ،
منفتِحةً على كلّ ما هو جميلٌ و عظيمٌ هنا،
لكن مع الأشواقِ الكامنةِ المعروفةِ جيدًا
لا تكتملُ إِلَّا بعظمةِ الأبدية.
هكذا حياةٌ تمنّيتها لكلِّ أفرادِ عشيرتي،
و سعيتُ جاهدًا لتحقيقِها،
و عندما كانت تتعبُ روحي من التفكيرِ،
كانت تجدُ راحتَها في الدعاءِ للرّبِّ.
عندها كنتُ أجدُ العزاءَ في لُبِّ الحقيقةِ،
أنّ السعادةَ تحومُ فَوْقَ الحقلِ،
و عندما يُودَعُ الترابُ الخالِقَ،
يسيرُ كلُّ شَيْءٍ في مسارِهِ الطبيعي:
تبزُغُ البراعمُ فقط في بدايةِ الربيعِ،
و تنتشرُ تخوتُ الأزهارِ في الصيفِ الدافىءِ؛
بعدها تنضجُ النباتاتُ،
و تُنعِمُ علينا بفاكهتِها حين يأتي الحصادُ!
طالَ الزمنُ أو قصُرَ، فإنّ النَّهجَ مُحدّدٌ،
إنّه لصالحِ الشّعبِ، إنه من أجلِ المحاصيلِ؛
حسنًا بَدأَ النّهارُ، وحسنًا انتهى،
و حسنةٌ هي حُمرةُ المساء.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
2-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Nicolai Frederik Severin Grundtvig 1783-1872
كان نيكولاي فريديريك سيفيرين جرونتفي شاعرًا و عالم لاهوت. اشتهر ككاتب أناشيد دينية، وكاتب في الفلسفة و التاريخ، كما كان سياسيًّا . هو أحد المبادرين الى انشاء المعاهد العليا الشعبية(فولكه هوي سكول).
حياةٌ بهيجةٌ و نشطةٌ باستمرار فَوْقَ الأَرْضِ،
مثلها، لن أُبدلها بحياةِ الملوكِ،
مسيرةٌ واضحةٌ في إثرِ كِرامِ الجدودِ،
يُنظرُ اليها بعظَمةٍ في القلعةِ و الكوخِ،
بالعينِ التي خُلقتْ مُتّجهةً نحو السَّمَاءِ،
منفتِحةً على كلّ ما هو جميلٌ و عظيمٌ هنا،
لكن مع الأشواقِ الكامنةِ المعروفةِ جيدًا
لا تكتملُ إِلَّا بعظمةِ الأبدية.
هكذا حياةٌ تمنّيتها لكلِّ أفرادِ عشيرتي،
و سعيتُ جاهدًا لتحقيقِها،
و عندما كانت تتعبُ روحي من التفكيرِ،
كانت تجدُ راحتَها في الدعاءِ للرّبِّ.
عندها كنتُ أجدُ العزاءَ في لُبِّ الحقيقةِ،
أنّ السعادةَ تحومُ فَوْقَ الحقلِ،
و عندما يُودَعُ الترابُ الخالِقَ،
يسيرُ كلُّ شَيْءٍ في مسارِهِ الطبيعي:
تبزُغُ البراعمُ فقط في بدايةِ الربيعِ،
و تنتشرُ تخوتُ الأزهارِ في الصيفِ الدافىءِ؛
بعدها تنضجُ النباتاتُ،
و تُنعِمُ علينا بفاكهتِها حين يأتي الحصادُ!
طالَ الزمنُ أو قصُرَ، فإنّ النَّهجَ مُحدّدٌ،
إنّه لصالحِ الشّعبِ، إنه من أجلِ المحاصيلِ؛
حسنًا بَدأَ النّهارُ، وحسنًا انتهى،
و حسنةٌ هي حُمرةُ المساء.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
2-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Nicolai Frederik Severin Grundtvig 1783-1872
كان نيكولاي فريديريك سيفيرين جرونتفي شاعرًا و عالم لاهوت. اشتهر ككاتب أناشيد دينية، وكاتب في الفلسفة و التاريخ، كما كان سياسيًّا . هو أحد المبادرين الى انشاء المعاهد العليا الشعبية(فولكه هوي سكول).