يدلف الحيّ يوميا قبل أوبة الغروب، معلنا عن وصوله بترانيم مزماره وكرتونته المعلقة في رقبته والمليئة بحلوى الأطفال، كأنّها همّ ثقيل مدمر لفكره واتزانه النفسيّ، فيتجمهرون حوله، يناديهم صديح المزمار وأشكال الحلوى الشهية، يقف فوق مصطبة الحيّ العالية، يتطاول كبرياءً ببذلته
...