أطاردُ الريحَ أبغي بعضَ أنفاسِ
وأجمعُ الغيمَ في عيني وأكياسي

فالغيمُ شتَّتهُ أنفاسُ سيِّدتي
والغيم جمَّعهُ روحي وَ إحساسي

ألاحقُ الحسنَ أجيالاً وأزمنةً
فالشوكُ دربي وآهُ الأرضِ مقياسي

قد كنتُ لاشيءَ قبلَ الحبِّ ياولهي
مثلَ الحروف بلاحبرٍ
...