دمعُ ( الحسين )
لأبطال المقاومة العراقية
طـَقسٌ غَـريـبٌ
با لجـّوار ِلهـيـبُه ُ
لَعَـقَ التواريخ َالمُسالة َفي السّـنـيـنْ
يَدعـو شَــتاتَ المـاخـراتِ شُـواؤ هُ
والجـوشـَـنيْ
يَستبـضعُ الجسدَ المُسجّى يا حُسيـنْ
فالـرّأسُ مـنهُ يانع ٌ
يُـغـري شِفـارَ المِقـصَلهْ
ويصيحُ حـدادُ الخـناجـر ِ في المَلا
إنيّ جَـلا
حانَ القـطـا فُ أيا بلادَ الرافـديـنْ
*******
بَصـقَ
...