[frame="11 90"]

هلْ أغمضتْ عيون الوهج ِ
طفرتها
كي توقظ َ حلمها النوراني

ما عفوتُ عنكِ في سفر ِ البلاغة ِ
لكنّ المجازَ حط ّ َ قربَ منزلة ٍ
تذكرُ الوحي الصامتَ نذراً
- أربعينَ يوماً –
فكانَ لا بدَّ لي من الانتظار ..

كحلم ِ الصفاء ِ
يكتشفُ الأبيضَ في النقاء ِ !

لنْ يعيقَ الفائض الذهبي
في مسرى لحظة ٍ أزلية ..



[/frame]