للحظة ظللت جالساً في موضعي غير قادر على التحرك أو النهوض .. وعندما نهضت أخيراً أضاءت النور وتطلعت لوجهي في المرأة فوجدت على خدي الأيسر علامة حمراء طويلة .. علامة ملتهبة .. وعرفت أنها ضربة قوية من سوط رفيقي الناري الذي يحمله كل بني جنسه !
لقد جلدني بسوطه الناري !
وأنا واقف أتطلع للأثر الذي تركه رفيق عمري على وجهي أحسست بحقد وغضب لم أعرفه في حياتي من قبل ..إنه لم يكتفي بحرماني من حبيبتي...