خرجنا من السجن شم الأنوف ... كما تخرج الأسد من غابها
نمر على شفرات السيوف ونأتي المنية من بابها
ونأبى الحياة إذا دنست ‍... بعسف الطغاة وإرهابها
وهلْ أفسدَ الدينَ الاالملوكُ وَأحبــارُ سُوءٍ وَرُهبانُهـــا
فباعُوا النفوسَ ولمْ يربحَوا ...