سـيّدي المبجَّل
*************
تمنيتُ كثيرًا أن أتشرف بلقائكم، لكنني لم أجرؤ؛ اكتفيت برؤية صوركم الملوّنة في الشوارع وعلى شاشات التلفاز.
أنا أعرفك جيدًا، أراقبك عن كثب، أعرف أنك تشرب فنجان القهوة مع الهيل في شرفة المنزل المواجه للنهر، تُفضّل الأريكة الخضراء، تتكئ على جانبك الأيسر حين تنام، تغيب في الغرفة البعيدة، لا أسمع إلا صوت طلقات نارية حادّة، يفزع قلبي عليك، تخرج مزهوًّا تلبس البياض وتفوح من جسدك رائحة المشمش البرّيّ.
...