الى سين ليقي اونيني(1)
لقد احببت الطين ، لانه يذكرني بيديك العظيمتين
لقد صرت وبلاوعي احس بالزهو ، حينما ارى اسرابا من الوافدين على بابك
يطلبون شيئا من الرحيق
وانت صاحب السر العظيم
عجبا كم قد تحدثنا عن تلاشي الزمان و المكان
وها انت تعجنهما بإصبعيك في طينتك الندية...